লোড হৈ আছে

Slzii.com সন্ধান

সন্ধান (বাতৰি)

الرشيد: حين تقاس المكانة السياسية بالحضور لا بحجم المسؤوليات
محمد سيد احمد في السياسة، لا يكفي أن تكون قريبًا من مواقع القرار، ولا أن تتعدد المناصب التي تصل إلى دائرتك السياسية؛ فالمعيار الحقيقي هو كيف تُترجم هذه المكانة إلى حضور وخدمة ومواكبة للشأن العام. تابعتُ باهتمام اجتماع الأهالي في الرشيد للتحضير للزيارة المرتقبة لوفد حزب الإنصاف ومنسقيته على مستوى الولاية، ولاحظتُ حجم الحضور والتحضير والتحسيس، وهو مشهد يستحق التقدير؛ لأنه يعكس حضورًا سياسيًا وتنظيميًا واستعدادًا لتحمل مسؤولية تمثيل المنطقة ومواكبة الاستحقاقات الوطنية. وفي هذا السياق، يبرز مجتمع الرشيد وامتداداته داخل الولاية وخارجها، بقيادة الزعيم التقليدي وعمدة بلدية الرشيد (الواحات) أحمد ولد أج، بوصفه مكوّنًا اجتماعيًا وسياسيًا أثبت حضوره في أكثر من محطة، وظل قادرًا على تعبئة قواعده والتفاعل مع المناسبات السياسية والوطنية. وهنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: هناك من يمتلك حظًا وافرًا من التمثيل والمواقع السياسية، لكنه لا يظهر بالقدر الذي تقتضيه هذه المكانة عند المحطات التي يفترض أن يكون فيها أكثر حضورًا. فكلما كبرت حصة الجماعة من مواقع الدولة، كبرت مسؤوليتها تجاه الدولة والحزب والساكنة. وهذا ليس تجريحًا لأحد، ولا تصفية لحسابات شخصية، وإنما سؤال سياسي مشروع: من يستفيد من مواقع التمثيل هل يواكب أيضًا الاستحقاقات السياسية، ويعبئ قواعده، ويحضر في الميدان، ويعكس صورة إيجابية عن الحزب والدولة؟ أما أن تُحصد المواقع عند الاستحقاق، ثم يضعف الحضور عندما يحين وقت العمل السياسي والتنظيمي، فهذه معادلة يصعب على الناس فهمها أو الدفاع عنها. وفي المقابل، فإن ما ظهر من تحرك وتحسيس وتنظيم ومواكبة من طرف مجتمع الرشيد وامتداداته يؤكد أن القوة السياسية الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد المناصب، وإنما بقدرة المجتمع على الحضور حين تستدعي المسؤولية ذلك. وهذه نقطة جوهرية: قد يكون موقعك السياسي كبيرًا، لكن حضورك في الميدان ضعيف؛ وقد لا تكون كل مفاتيح السلطة في يدك، لكنك تملك مجتمعًا حاضرًا، وقواعد متماسكة، وقيادة تعرف متى تتحرك وكيف تجمع الناس حول القضايا المشتركة. ومن موقعي السياسي، أرى أن المرحلة المقبلة يجب أن تعيد الاعتبار لهذا النوع من السياسة: سياسة الحضور، والوفاء، والمبادرة، والشراكة، بدل سياسة الاحتكار والانتظار الموسمي. ولا أحتاج، في ذلك، إلى الإساءة إلى أي شخص أو تحويل الخلاف السياسي إلى خصومة شخصية. فالاختلاف الحقيقي يكون مع المنهج والممارسة والنتائج، لا مع الأشخاص وأعراضهم. والحكم في النهاية ليس لي ولا لغيري. الميدان هو الحكم. من حضر؟ من عبّأ؟ من واكب؟ من ظل قريبًا من الناس؟ ومن كان حاضرًا عندما احتاج الحزب والمجتمع إلى حضوره؟ هذه الأسئلة وحدها كفيلة بإظهار الفارق. فالسياسة ليست في عدد المواقع التي نحصل عليها، وإنما في ما نصنعه بهذه المواقع من أثر. ومن حصل على موقع باسم الناس، فعليه أن يتذكر أن الموقع تكليف قبل أن يكون تشريفًا، وأن كثرة الامتيازات ترفع سقف المسؤولية ولا تخفضه. أما مجتمع الرشيد وامتداداته، فقد قال كلمته بالفعل: حين تكون هناك محطة وطنية أو سياسية جامعة، فإنه يعرف كيف يحضر، وكيف ينظم صفوفه، وكيف يجعل حضوره رسالة تتجاوز الأشخاص إلى المجتمع والوطن. والسياسة في نهاية المطاف لا تُقاس بما يقال عنها في المجالس، بل بما يراه الناس في الميدان
2026-08-20 22:48:41

الدكتور سيد أحمد فال ولد الوداني الملقب بياتي .. حضور وازن في استقبال منسق حزب الإنصاف علي مشارف النعمة :
في مشهد يعكس الحضور السياسي والاجتماعي المتنامي لأطر ولاية الحوض الشرقي، كان المدير العام لشركة البث الاذاعي و التلفزي، الدكتور سيد أحمد فال ولد الوداني الملقب بياتي ، في مقدمة مستقبلي منسق حزب الإنصاف المفوض، السيد سيد أحمد ولد بنان، لدى وصوله إلى مدخل النعمة . ويؤكد هذا الحضور المكانة التي يحظى بها الدكتور بياتي داخل محيطه الاجتماعي ذات الوازنية في الحوض الشرقي ، باعتباره أحد الأطر الأكفاء من أبناء الولاية ، وشخصية ذات حضور وازن وامتداد واسع داخل حاضنته الاجتماعية في الحوضين ، وهو ما انعكس بوضوح في مشهد الاستقبال. ويأتي استقبال منسق حزب الإنصاف في إطار الجولة التي يقوم بها للاطلاع على أوضاع منتسبي الحزب، والتواصل مع هيئاته وقياداته المحلية، وشرح مضامين الرؤية الجديدة للحزب ومقاربته الوطنية، في مرحلة يسعى فيها الحزب إلى تعزيز حضوره الميداني وتوسيع قنوات التواصل مع قواعده. ويعكس حضور الدكتور ولد الوداني إلى جانب مستقبلي المنسق كذلك انخراط الكفاءات والأطر المحلية في الديناميكية السياسية والتنظيمية التي يشهدها الحزب، بما يعزز من فرص توحيد الجهود وتفعيل العمل الحزبي على مستوى الولاية. ويُنظر إلى الدكتور بياتي باعتباره من الوجوه الإدارية والكفاءات التي راكمت تجربة في تسيير المؤسسات، فضلاً عن حضوره الاجتماعي والسياسي في كل من الحوض الشرقي والغربي ، الأمر الذي يجعل مشاركته في مثل هذه المحطات محط اهتمام داخل المشهد المحلي بولايات الحوض الشرقي والغربي .
2026-08-20 22:31:29

المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.. إصلاحات نوعية لتعزيز الأداء الأكاديمي والبحثي بإشراف الدكتور محمد الرباني
أعلن المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية عن جملة من الإصلاحات والإجراءات التطويرية التي شهدها خلال العام الجاري، في إطار رؤية تهدف إلى الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري والبحثي، وتعزيز مكانة المعهد ودوره في خدمة التعليم والبحث العلمي. وأوضح المعهد، وفق وثيقة تعريفية صادرة عنه، أن مسار الإصلاح يركز على ستة محاور أساسية، تشمل تعزيز البحث العلمي، والتحول الرقمي، وتطوير البرامج الأكاديمية، وضمان الجودة والاعتماد، وتنمية قدرات الطواقم، إلى جانب توسيع مجالات الشراكة والتعاون. وفي مجال البحث العلمي، تتضمن الإصلاحات دعم المشاريع البحثية والنشر العلمي، وتنظيم الندوات والمؤتمرات المتخصصة، بما يسهم في تنشيط الحركة البحثية وتعزيز حضور المعهد في المجال الأكاديمي. كما شملت الإصلاحات التحول الرقمي من خلال العمل على إطلاق منصات رقمية للتعليم والبحث العلمي، وتطوير الخدمات الإلكترونية الموجهة للطلاب، بما يواكب متطلبات العصر ويسهم في تحسين جودة الخدمات التعليمية. وعلى مستوى البرامج الأكاديمية، يعمل المعهد على مراجعة وتحديث المناهج الدراسية، بما يضمن مواكبتها للمستجدات في العلوم الشرعية والإنسانية، والاستجابة لحاجات الطلبة ومتطلبات التطور الأكاديمي. وفي إطار تعزيز الأداء المؤسسي، أولى المعهد اهتمامًا بمحور الجودة والاعتماد، من خلال تطوير نظام الجودة الداخلية والاستعداد للاعتماد المؤسسي والبرامجي، بما يعزز معايير الأداء والحوكمة الأكاديمية. كما تتضمن خطة الإصلاح تطوير قدرات الطواقم الإدارية والأكاديمية عبر تنظيم دورات تكوينية وورش عمل متخصصة، بهدف رفع الكفاءة وتحسين الأداء المهني. وفي مجال الشراكات والتعاون، يسعى المعهد إلى توسيع علاقاته مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، على المستويين المحلي والدولي، بما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل العلمي والاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة. وتعكس هذه الإصلاحات، التي يشرف عليها مدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية محمد ولد الرباني، توجهًا نحو تطوير شامل يجمع بين تحديث العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، والتحول الرقمي، وتحسين الجودة، وتنمية الموارد البشرية، وتوسيع الشراكات الأكاديمية. ويؤكد المعهد أن هذه الخطوات تندرج ضمن مساعيه إلى تعزيز رسالته في نشر العلم الشرعي، وخدمة المجتمع، والمساهمة في تكوين جيل مؤهل علميًا وخلقيًا، تحت شعار: «تطوير مستمر.. نحو التميز والريادة»، وصولًا إلى مستقبل أكثر إشراقًا وتميزًا.
2026-08-20 22:18:25

حدث وتعليق/ بعثات «الإنصاف» إلى الداخل.. حضور ميداني لتعزيز الوعي ومواكبة برنامج الرئيس
تكتسب بعثات حزب الإنصاف الحاكم إلى الولايات والمناطق الداخلية أهمية خاصة خلال هذه الفترة من السنة، التي تتزامن مع العطلة الصيفية وموسم الأمطار، حيث تشهد مختلف مناطق البلاد حركة سكانية واجتماعية لافتة، وتتاح فرصة أكبر للقاء المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم والتواصل المباشر معهم. ويمكن النظر إلى هذه البعثات باعتبارها آلية للتواصل السياسي والمجتمعي، تتيح للحزب الاقتراب من القواعد الشعبية، وشرح مضامين برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ومواكبة ما تحقق منه، إلى جانب الاستماع إلى ملاحظات المواطنين وتطلعاتهم بشأن المرحلة المقبلة. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه السلطات أن برنامج «طموحي للوطن» يمثل الإطار الناظم للعمل الحكومي خلال المأمورية الثانية، وأن تنفيذ محاوره يجري وفق منهجية تتيح المتابعة والتقييم وقياس مستوى التقدم في مختلف المجالات. وقد أوضح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مؤخرا أن المواطن يوجد في صلب المشروع التنموي، وأن العمل متواصل بوتيرة متسارعة لتنفيذ برنامج «طموحي للوطن». وتأتي أهمية توقيت هذه البعثات من كون العطلة وموسم الأمطار يجمعان أعدادا كبيرة من السكان في مناطقهم الأصلية، بعد عودة كثير من أبناء المدن إلى الولايات والقرى والأرياف لقضاء العطلة ومشاركة ذويهم أجواء الموسم. ومن هنا تتحول الزيارات الحزبية إلى فرصة ثمينة للقاء شرائح اجتماعية واسعة خارج الأطر الرسمية التقليدية، والاستماع المباشر إلى المواطنين، ومعرفة طبيعة الانشغالات المطروحة في مجالات المياه والكهرباء والصحة والتعليم والزراعة والطرق والخدمات الأساسية. وهذا النوع من التواصل يكتسب أهمية أكبر بالنسبة لأي حزب سياسي يسعى إلى المحافظة على صلته بالمجتمع، لأن العمل السياسي لا يكتمل بالخطاب المركزي أو بالنشاط داخل العاصمة، وإنما يحتاج إلى حضور دائم في الميدان، وإلى قدرة على نقل صوت المواطن إلى دوائر القرار، وفي الاتجاه المقابل شرح السياسات العمومية للمواطنين بلغة واضحة ومباشرة. ومن أبرز الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها بعثات حزب الإنصاف نشر الوعي السياسي حول طبيعة المرحلة، ومضامين البرامج الحكومية، والنتائج التي تحققت، والأهداف التي ما تزال قيد التنفيذ. فبرنامج «طموحي للوطن» لا يقتصر على قطاع واحد، وإنما يشمل محاور مرتبطة بالحكامة، والتنمية الاقتصادية والبشرية، وتعزيز الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، وترسيخ الأمن والاستقرار. وقد أكدت الحكومة أن حصيلتها السنوية تُعرض وفق محاور البرنامج الرئاسي، بما يسمح بمتابعة مستوى الإنجاز وتقييمه. وبالتالي، فإن نقل هذه المعطيات إلى المواطنين في الداخل يمكن أن يسهم في تقليص الفجوة بين البرامج المكتوبة في الوثائق الرسمية وبين المواطن الذي يريد أن يعرف ببساطة: ماذا تحقق؟ وما الذي يجري إنجازه؟ ومتى يمكن أن تصل نتائج المشاريع إلى منطقته؟. وهنا يصبح الخطاب الحزبي أكثر فاعلية عندما يتحول من مجرد عرض للإنجازات إلى حوار متبادل، يشرح للمواطن ما تحقق، وفي الوقت نفسه يستمع إلى ما لم يتحقق بعد. ويمثل الدعم الشعبي لأي برنامج سياسي، في نهاية المطاف، نتيجة طبيعية لمدى اقتناع المواطنين بجدوى السياسات العمومية وانعكاسها على حياتهم اليومية. ومن هذا المنطلق، فإن حضور بعثات «الإنصاف» في الداخل يمكن أن يؤدي دورا مهما في تعزيز الثقة السياسية، خصوصا عندما تقترن التعبئة الحزبية بالتواصل المباشر والاستماع إلى المواطنين ومتابعة الملفات المحلية. وقد أكد رئيس الحزب محمد بلال مسعود، في مناسبة حديثة، التزام «الإنصاف» بمواصلة دعم برنامج رئيس الجمهورية، مع التشديد على دور الحزب في التأطير والتعبئة والقرب من المواطنين ومواكبة تنفيذ «طموحي للوطن». وهذا الدور يجعل الحزب، من الناحية السياسية، أمام مسؤولية تتجاوز الحشد المناسباتي؛ إذ يصبح مطالبا بأن يكون حلقة وصل فعالة بين المواطن والمؤسسات، وأن يساعد على نقل الأولويات المحلية إلى الجهات المعنية، بدل أن تكون الزيارات مجرد لقاءات جماهيرية عابرة. ويمنح موسم الأمطار هذه البعثات بعدا إضافيا، لأن المواطنين في المناطق الداخلية يواجهون خلال هذه الفترة قضايا مرتبطة بالطرق، والسيول، والمياه، والزراعة، والصحة، والخدمات الأساسية. ومن ثم فإن النزول إلى الميدان خلال هذه الفترة يتيح للبعثات الحزبية الوقوف على الواقع كما هو، بعيدا عن التقارير المجردة، ورؤية التحديات التي تواجه السكان عن قرب. وبتحويل الحزب هذه الزيارات إلى آلية منتظمة لرصد الاحتياجات والمشكلات ورفعها إلى الجهات المختصة، ستكتسب قيمة سياسية وتنموية أكبر، وستصبح جزءا من عملية المتابعة المجتمعية للسياسات العمومية. وتكمن القيمة الحقيقية لهذه البعثات في قدرتها على الانتقال من مفهوم الزيارة إلى مفهوم المواكبة. فالمرحلة الحالية، التي تتواصل فيها عملية تنفيذ «طموحي للوطن»، تحتاج إلى تعبئة سياسية واعية، لكنها تحتاج أيضا إلى النقد البناء، والاستماع إلى المواطن، وشرح الأولويات، وتوضيح ما تحقق وما هو قيد الإنجاز. وقد شدد رئيس الجمهورية نفسه على أن ما تحقق يمثل تقدما مهما، لكنه لا يزال دون مستوى الطموحات والأهداف المرسومة، داعياً إلى مزيد من الفاعلية وتسريع وتيرة العمل واستكمال الالتزامات. هذه الرسالة تضع أمام حزب الإنصاف مجالا واسعا للقيام بدور إيجابي من قبيل دعم الإصلاحات والبرامج، والدفاع عنها بالحجة والأرقام، وفي الوقت نفسه نقل الملاحظات والمطالب الحقيقية للمواطنين. ويمثل إيفاد بعثات حزب الإنصاف إلى الداخل في هذه الفترة فرصة سياسية ومجتمعية مهمة لإعادة تنشيط التواصل بين الحزب وقواعده، وتعزيز الوعي بمضامين برنامج رئيس الجمهورية، ومواكبة تنفيذه. وفي بلد تتسع فيه المسافات بين المركز والأطراف، يصبح الحضور السياسي في الميدان أكثر من مجرد نشاط حزبي؛ إنه وسيلة لبناء الثقة، وتدعيم المشاركة، وربط البرامج الوطنية بالواقع اليومي للمواطن. وبذلك يمكن لبعثات «الإنصاف» أن تتحول من محطة للتعبئة السياسية إلى جسر مستمر بين المواطن وبرنامج الدولة، بما يعزز الالتفاف الشعبي حول مسار الإصلاح والتنمية، ويمنح برنامج «طموحي للوطن» حاضنة مجتمعية أكثر وعيا ومواكبة. وكالة الوئام الوطني للأنباء
2026-08-20 22:11:03

نحو تأطير مدني حديث للمجتمع / دحان ولد الطالب عثمان
أرى أننا اليوم بحاجة إلى أطر حديثة للتنشئة المدنية وتنظيم المشاركة المجتمعية، لا تكون أدوات للتعبئة السياسية ولا للرقابة أو المتابعة المخابراتية، وإنما فضاءات حقيقية لتأهيل المواطن، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط واحترام المصلحة العامة، ونشر الوعي بالحقوق والواجبات، وتشجيع العمل التطوعي وروح المبادرة، بما يساعد على تنظيم المجتمع ومواكبته للتحولات التي يفرضها العصر. وقد كانت الفكرة، من حيث المبدأ، حاضرة في التجربة الموريتانية منذ مطلع الثمانينات، وكانت تحمل في جانب منها إمكانية بناء مواطنة أكثر تنظيم ووعيا، لكنها لم توظف بالقدر الكافي في الأهداف التربوية والاجتماعية والمدنية التي كان يمكن أن تنهض بها، إذ طغت عليها الاعتبارات السياسية و التعبوية والتأطيرية. ومع ذلك، يحسب لتنظيم "هياكل تهذيب الجماهير" أنها فتحت مبكرا بعض القضايا الاجتماعية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الاسترقاق ومخلفاته، وبدأت في التعامل معها على مستوى الدولة والمجتمع. فالوطن لا يبنى بالمؤسسات والمشاريع والبنى التحتية وحدها، إن وجدت، وإنما يبنى قبل ذلك وبالتوازي معه بمواطن واع ومسؤول، يشعر بانتمائه إلى الدولة، ويدرك حقوقه وواجباته، ويعتبر نفسه شريكا فعالا في البناء لا مجرد مستفيد من ثماره. ولا يمكن لأي مشروع وطني أن ينجح على المدى الطويل إذا لم يستند على شعب متشبع بقيم المواطنة، يحترم القانون والفضاء العام، ويحافظ على الممتلكات المشتركة، ويشارك في التنمية، ويضع المصلحة العامة فوق الاعتبارات الضيقة. ولعل من أعمق الإشكالات التي ما زالت تعوق ترسخ هذه المواطنة أن علاقة جزء كبيرمن المجتمع بالسلطة المركزية لا تزال تحمل، في بعض مظاهرها، بقايا التصور الذي تشكل في عهد الإدارة الاستعمارية: سلطة بعيدة عن المواطن، ينظر إليها باعتبارها طرفا مقابلا للمجتمع، لا تعبيرا عنه ولا أداة لخدمته. ومن آثار هذا التصور أن يشعر الفرد أحيانا بأن المال العام «مال الدولة» إن لم يكن "مال هوش" وليس ماله، وأن الممتلكات العمومية لا تخصه مباشرة، وأن التحايل على الإدارة أو مخالفة قواعدها لا ضير فيه بل يعتبر نوعا من النجاح و"اتفكريش". وهذه العقليات خطيرة جدا ولا يمكن لوطن ان يقوم عليها. وقد استمرت هذه المسافة النفسية بين المواطن والدولة بعد الاستقلال بأشكال مختلفة، ولم تنجح المؤسسات في تحويل العلاقة من منطق «الإدارة والرعية» إلى منطق «الدولة والمواطن». وهنا تبرز أهمية التربية المدنية: فالمواطن بحاجة إلى أن يدرك أن الدولة ليست سلطة أجنبية مفروضة عليه، وأن الإدارة والطرق والمدارس والمستشفيات وشبكات الماء والكهرباء والمال العام هي في نهاية الأمر ملك للمجتمع، وأن الإضرار بها أو التحايل عليها هو إضرار بمصلحته ومصلحة أبنائه قبل أن يكون تعديا على سلطة مجردة . ومن هنا فإن التأطير المدني ليس عملا هامشيا ولا ترفا تنظيميا، بل هو جزء من عملية بناء الدولة نفسها؛ لأنه يسهم في إعادة تأسيس العلاقة بين الفرد والمؤسسات على قاعدة الانتماء والمسؤولية والمشاركة. فـبناء الوطن وبناء المواطن عمليتان متلازمتان، ولا يمكن أن يكتمل أحدهما دون الآخر. والمطلوب اليوم ليس استنساخ تجربة الماضي ولا إعادة إنتاج هياكلها، وإنما استعادة جوهر الفكرة في صيغة ديمقراطية وعصرية: مؤسسات وأطر مدنية مستقلة عن الاستقطاب الحزبي والأمني، تعمل على تكوين المواطن المسؤول، وتعزيز السلوك المدني، ومحاربة الفوضى والاتكالية والتعصب والجهل بالقانون، وترسيخ ثقافة يكون فيها الفرد شريكا أساسيا في بناء المجتمع والدولة. وبعبارة مكثفة: نحن بحاجة إلى تأطير مدني للمجتمع، لا إلى تأطير سياسي للجماهير؛ لأن الدولة التي تريد بناء وطن قوي لا بد أن تبني في الوقت نفسه المواطن القادر على حمل هذا الوطن، والشعور بأنه دولته، والمشاركة في صناعته والدفاع عن مصالحه ومكتسباته. دحان الطالب عثمان الأقسام: الرئيسية الأخبار مقالات
2026-08-20 22:09:54

فخّ معدلات النجاح
فخّ معدلات النجاح ملاحظة منهجية موجزة للاستفادة منها في النقاش حول أرقام البكالوريا. أود في هذه الملاحظة القصيرة أن ألفت الانتباه إلى مسألة منهجية. فمن الطبيعي جدًا أن نرغب في مقارنة معدلات النجاح في البكالوريا بين بلدان مختلفة أو بين سنوات مختلفة، من أجل بناء تقييم ما لأحد الأنظمة التعليمية المعنية أو لغيره. وهو أسلوب يتكرر بشكل دوري كل عام. غير أنه يبدو لي من المهم التنبيه إلى فخ خفي وخطير في هذا النوع من المقارنات، يمكن أن تكون آثاره مدمرة بالنسبة إلى متانة الاستنتاجات المستخلصة منها. معدل النجاح في البكالوريا هو حاصل قسمة عدد الناجحين على عدد المشاركين. ومن دون الدخول في مناقشة الموضوعات المتعددة والمتنوعة التي تطرح نفسها بطبيعتها عند تقييم نظام تعليمي، أود فقط التركيز على نقد الاستخدامات غير الملائمة لهذا المعدل؛ وبيان مدى هشاشته العلمية وضعف موثوقيته، ومدى خطورة بناء حجة عليه، خصوصًا في سياق المقارنة. وقبل طرح إشكالية المقارنة، لننظر أولًا إلى المسألة داخل بلد واحد، وليكن موريتانيا مثلًا. في عام 2026، سجلت موريتانيا معدل نجاح نهائيًا بلغ 22.63%، أي 13,662 ناجحًا في مجموع الدورتين من أصل 60,376 مشاركًا في الامتحان، وفقًا لموقع «مورِيباك». ومن الوهلة الأولى، يمكن تصور الطرق العديدة التي يمكن بها التأثير في عدد المشاركين، من دون المساس بعدد الناجحين، لإحداث نتيجة مرغوبة. فقد يؤدي إجراء ما، مثلًا، إلى جعل الوصول إلى السنة النهائية أكثر صعوبة، من خلال تشديد شروط الانتقال تباعًا إلى السنة الثانية ثم الأولى ثم النهائية. وبهذه الطريقة، ومن دون أي تعزيز تربوي أو إصلاح تعليمي حقيقي، يمكن تحسين معدل النجاح في البكالوريا بمجرد خفض معدل الوصول إلى السنة النهائية! أي اعتماد استراتيجية تقوم على تقديم أفضل التلاميذ، أو الأكثر احتمالًا للنجاح. وعندها يمكن أن يرتفع معدل النجاح إلى مستويات عالية جدًا. فلو شارك 22,770 مترشحًا فقط، مع بقاء عدد الناجحين في 2026 نفسه، أي 13,662، لبلغ معدل النجاح 60%. مشكلة هذا المعدل، كما اتضح، هي أن مقامه، أي القاعدة التي يُنسب إليها النجاح، يعتمد هو نفسه على النظام المراد تقييمه، وبالتالي يتأثر بعوامل داخلية في ذلك النظام. فسياسة مفاجئة لتسهيل الوصول إلى السنة النهائية ستؤدي إلى زيادة كبيرة في عدد المشاركين من سنة إلى أخرى، ومن ثم إلى انخفاض معدل النجاح بشكل آلي، بافتراض ثبات مستوى الامتحان، من دون أن يكون لذلك بالضرورة أي علاقة بأثر إصلاح تربوي عميق. والعكس صحيح: فسياسة صارمة في الوصول إلى السنة النهائية ستخفض عدد المشاركين فجأة، وبالتالي سترفع معدل النجاح في البكالوريا، من دون أن يكون النظام نفسه قد رفع مستواه. والقاعدة العامة، سواء في هذا المجال أو في غيره، هي أنه لا ينبغي أبدًا ترك مقام معدل ما تحت سيطرة النظام المراد تقييمه، ما دام عدد المشاركين نفسه ليس إلا نتاجًا لذلك النظام الذي نقوم بتقييمه. ولاعتماد قاعدة أكثر صلابة، ينبغي ألا نطلب من النظام إلا توفير البسط، أي عدد الناجحين في البكالوريا في هذه الحالة، بينما يكون السياق الأشمل هو الذي يحدد المقام الذي يُنسب إليه ذلك العدد. ولإظهار مدى تضليل معدل النجاح هذا، لنبقَ في حالة البكالوريا الموريتانية. إذا قارنا معدلات النجاح في الدورة العادية بين عامي 2025 و2026، نجد 20.80% في 2025 مقابل 13.56% في 2026. وقد نقول: يا له من انهيار! لكن هل نعتقد حقًا أن ذلك يمثل مؤشرًا على تغير جوهري في النظام حدث خلال بضعة أشهر فقط؟ لو كان معدل النجاح معبرًا إلى هذا الحد عن تقييم النظام، لكان الأمر كذلك بالفعل. لكن عند النظر بتفصيل أكبر، نجد أن عدد المشاركين في 2025 بلغ 49,819 مترشحًا، أي أقل بنسبة 17.5% من عدد المشاركين هذا العام، 2026. وبالتالي نلاحظ توسعًا ملحوظًا في إتاحة امتحان البكالوريا هذا العام، وهو أمر لا يمكن بالطبع تفسيره بأي طفرة ديمغرافية! والأرجح أنه نتيجة لإجراء تم تطبيقه. وللمقارنة، كان الانتقال من 2024 إلى 2025 أكثر اعتيادية: فقد ارتفع عدد المشاركين من 47,217 إلى 49,819، أي بزيادة تقارب 5%. كل ذلك يبين أن بعض الإجراءات السطحية داخل النظام نفسه يمكن أن يكون لها أثر كبير في معدل النجاح. ولذلك سيكون من غير الحذر استخدام هذا المعدل من دون اتخاذ احتياطات صارمة. فأي معدل ينبغي إذًا استخدامه للاستفادة من نتائج البكالوريا في معرفة الحالة الصحية لنظام تعليمي أو تطوره؟ الرسالة الأساسية في النقاش السابق هي أنه لكي يكون معدل ما، أو معيار ما، مقبولًا، يجب ألا يكون مقامه قابلًا للتأثر بالعوامل الداخلية للنظام. بل ينبغي أن يكون خارج نطاق سيطرة النظام تمامًا، وحتى خارج نطاق أدنى تأثير له. وهذا، من بين أمور أخرى، ما دفع إلى اعتماد ما يسمى بـمعدل الحصول على الشهادة. ففي حين يبقى عدد الناجحين في البسط، يصبح المقام هو عدد الشباب الذين بلغوا السن النظرية للحصول على الشهادة المعنية، أي البكالوريا هنا. فإذا كان التلميذ يلتحق بالمدرسة عادة في سن السادسة، ويدرس ست سنوات في المرحلة الابتدائية وسبع سنوات في المرحلة الثانوية، فإن سن 19 عامًا تكون نظريًا سن الحصول على البكالوريا. ويمكن لصيغة أكثر اكتمالًا أن تأخذ في الاعتبار الاختلالات التي قد تقع، مثل الرسوب، أو الالتحاق المتأخر بالمدرسة، أو تجاوز بعض الصفوف، إلخ. لكن المبدأ يبقى نفسه؛ إذ يمكن فقط اعتماد المتوسطات والأوزان لإعادة ضبط العمر النظري. وتكمن مزايا اعتماد مقام ديمغرافي من هذا النوع في عدة نقاط: - أنه خارج سيطرة النظام التعليمي. فهو معطى سكاني لا يمكن بأي حال أن يتأثر بإجراء يتعلق مثلًا بشروط الوصول إلى السنة النهائية. - أنه يسمح باستخدام المعدل الناتج عنه بصورة أكثر اطمئنانًا في المقارنة بين أنظمة تعليمية في بلدان مختلفة، لأن العامل الديمغرافي، الذي قد يمثل مشكلة، يكون قد تم تصحيحه أصلًا داخل الصيغة. لذلك، من أجل الحصول على معدل أكثر صلابة، ينبغي استخدام المقام الديمغرافي. صحيح أن ضبطه أكثر تعقيدًا من استخدام عدد المشاركين كمقام، وهو المقام الذي يقوم عليه المعدل محل النقد، لكنه يجنب الوقوع في أخطاء التحليل والاستنتاج. لنأخذ، مثلًا، حالتي موريتانيا ومالي سنة 2026. نجد معدلي النجاح التاليين: 22.63% مقابل 34.23% لصالح مالي. وقد سجلت مالي نحو 129 ألف مترشح شاركوا في الامتحان. وإذا اكتفينا بمعدل النجاح، فقد نستنتج أن النظام المالي، في وضعه سنة 2026، أكثر إنتاجية من النظام الموريتاني، وبفارق كبير يبلغ 11.6 نقطة مئوية. لكن لا حاجة لتكرار أن هذا المعيار مختل. فلنعد إلى المسألة باستخدام المعدل الأكثر استقرارًا، القائم على المقام الديمغرافي، وذلك على سبيل الاستدلال. كم عدد الذين كانوا، بحكم أعمارهم، مرشحين طبيعيين لنيل البكالوريا وتمكنوا بالفعل من الحصول عليها في كل من النظامين؟ النظام الأكثر إنتاجية لن يكون هو الذي يحقق أكبر عدد من الناجحين بين المشاركين في الامتحان، وإنما الذي يحقق أكبر عدد من الناجحين بين مجموع الشباب الذين بلغوا السن النظرية للحصول على البكالوريا. ولأغراض هذا العرض، أعتمد متوسطًا حول سن 20 عامًا، بهامش خمس سنوات إلى الأعلى وخمس إلى الأسفل. وهذه طريقة قابلة للتحسين كثيرًا لو كان الأمر يتعلق ببحث أكاديمي، لكنها كافية تمامًا لتجسيد جوانب متعددة من الفكرة، وتتناسب مع طبيعة هذا العرض. وبهذه الطريقة نجد أن في مالي نحو 510 آلاف شاب كانوا في سن تؤهلهم نظريًا لنيل البكالوريا، مقابل نحو 110 آلاف شاب في موريتانيا. وبالتالي فإن نحو 44,150 ناجحًا ماليًا يمثلون أقل من 8.56% من الفئة المعنية، في حين يمثل 13,662 ناجحًا موريتانيًا 12.42% من السكان الذين هم في السن النظرية لنيل البكالوريا. وهكذا يصبح من الممكن مقارنة أداء النظامين بصورة أوضح، والأهم من ذلك أنه يصبح بالإمكان النظر إليهما انطلاقًا من مهمتهما الأساسية، مع الإشارة إلى أن نسبة في حدود عشرة بالمائة تظل منخفضة بالفعل. كما نلاحظ انقلابًا في الترتيب قد يبدو لافتًا للغاية! لكن هذا الترتيب في الواقع أكثر منطقية إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبات الهائلة التي تعاني منها مالي منذ سنوات. وهذا الانقلاب في الترتيب متين إلى حد بعيد؛ فإذا ضيقنا، مثلًا، نطاق الأعمار حول سن 20 عامًا إلى هامش ثلاث سنوات صعودًا وثلاثًا هبوطًا، فلن تتغير النسب إلا قليلًا: 7.82% مقابل 11.98%، لصالح موريتانيا أيضًا. وفي جميع الأحوال، ثمة أمر مؤكد: يمكن تقييم أوجه القصور والتقدم داخل النظام بصورة أفضل عندما نعتمد معيارًا لا يتسم بالصلابة فحسب، بل يعكس بوضوح المهمة التي ينبغي أن يضطلع بها النظام التعليمي، وهي إيصال أكبر عدد ممكن من الفئة السكانية المستهدفة أصلًا إلى النجاح، لا مجرد النجاح بين من قام النظام بانتقائهم خلال مسارهم الدراسي. بل إن عدد المشاركين في البكالوريا نفسه، بدل استخدامه مقامًا لمعدل أداء، ينبغي أن يُنسب هو الآخر إلى المقام الديمغرافي، لنحصل بذلك على معدل المشاركة. وهذا يسمح بالتأكد من أن المشاركة تظل في مستويات طبيعية، وملاحظة ما إذا كانت تكشف ظواهر غير مرغوبة مثل الاختناقات، أو التسرب المدرسي الواسع، أو ضعف التمدرس، وغير ذلك. فلندرس، مثلًا، معدل مشاركة الشباب في السن النظرية للبكالوريا في مالي وموريتانيا سنة 2026: مالي: نحو 25% موريتانيا: نحو 55% وفي ضوء هذه الأرقام، تظهر بصورة أفضل المشكلات الخاصة بكل نظام: فضعف أداء النظام المالي يرتبط بدرجة أكبر بضعف المشاركة، بينما يرتبط ضعف أداء النظام الموريتاني أكثر بانخفاض نسبة النجاح. وهكذا نكون أمام نقطتي ضعف مختلفتين من حيث الطبيعة. أما بالنسبة إلى موريتانيا، فيمكن النظر بإيجابية إلى المستوى المرتفع نسبيًا للمشاركة، مع الدعوة في الوقت نفسه إلى إجراءات أكثر عمقًا من شأنها دعم تحسن معدلات النجاح. وخلاصة القول، يمكن التعبير عن المعدل الأنسب في الصيغة التالية: معدل الحصول على الشهادة = عدد الناجحين ÷ حجم الفوج السكاني أي: معدل الحصول على الشهادة = (عدد المشاركين ÷ حجم الفوج) × (عدد الناجحين ÷ عدد المشاركين) وفي الصيغة الثانية يظهر بوضوح أننا أمام حاصل ضرب معدل مشاركة الفوج السكاني في معدل نجاح المشاركين. وبعبارة أخرى، للانتقال من معدل النجاح إلى معدل الحصول على الشهادة، يكفي ضربه في معدل المشاركة. أما «الفوج» المقصود هنا، فهو عدد الشباب الذين بلغوا السن النظرية للحصول على الشهادة المعنية. 17 أغسطس 2026 البروفيسور محمدو سي ترجمة: أقلام الكاتب: عالم الرياضيات محمدو سي
2026-08-17 16:55:39

مقاييس الأمطار خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة
أفادت مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية بأن مقاييس المطر سجلت، خلال الـ48 ساعة الماضية، تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة في ولايتي الحوضين، وذلك على النحو التالي: * الحوض الشرقي : * مقاطعة آمرج : الملس 54 ملم المبدوعه 1 30 ملم دار البركه 1 30 ملم دكني 2 15 ملم اكراع البركه 09 ملم بوكادوم 08 ملم أم اعشيش 07 ملم الصفحه الحمره 05 ملم * مقاطعة تمبدغة : أشوايل 40 ملم كمبي صالح 30 ملم تمبدغه 20 ملم حاسي اهل كاي 20 ملم اكراد 15 ملم بحيره 12 ملم طير طوبه 08 ملم شرم الشيخ 74 ملم ديده قلي 04 ملم تنعزه 02 ملم * مقاطعة جيكني : بو لكلال 35 ملم خويصات اهل الحسين 15 ملم التيشيليت 15 ملم امريشه 09 ملم جيكني 03 ملم * مقاطعة باسكنو : صونداج اهل هنون 25 ملم باسكنو 20 ملم فصاله 08 ملم * مقاطعة أظهر : سيف العافيه 10 ملم * الحوض الغربي : *مقاطعة كوبني : اتويميرت البيظه 64 ملم مدبوكو 40 ملم طلي لخظر 30 ملم منيصيره الجديده 28 ملم طلي القريه 28 ملم العلا لغليك 25 ملم تريدات 22 ملم تجال الحجره 15 ملم تويميرات 06 ملم صدره بيظه 05 ملم الحاسي 01 ملم * مقاطعة أطويل : أشويف الشمالي 52 ملم كتول 40 ملم بغداد 35 ملم البيظ 32 ملم أطويل 30 ملم النايليه 30 ملم الصط 28 ملم
2026-08-17 16:06:26

النائب المعارض أحمدو ولد امباله يكتب : تقرير مفتشية الدولة: الشفافية الاستعراضية أمام غول الفساد المتجذر
لا يستطيع أي مراقب للشأن العام الموريتاني أن ينكر الإيجابية الشكلية التي يحملها صدور التقرير السنوي لأنشطة المفتشية العامة للدولة (2024-2025) ونشره أمام الرأي العام استنادا للمادة 9 من المرسوم المعدل رقم 001-2025، غير أن القراءة السطحية والاحتفاء بشرعنة "الشفافية" لا ينبغي أن يحجبا عنا الحقيقة المرة التي تتوارى خلف الأرقام فنحن أمام وثيقة تشهد بصورة رسمية ودقيقة، على اتساع رقعة الفساد وتجذره في شرايين الإدارة العمومية، ومحدودية الإرادة الفعلية لردع العابثين بمقدرات الشعب. *حصيلة استرداد هشة.. أين ذهبت المليارات؟* يكشف التقرير بوضوح لا لبس فيه أن إجمالي الأثر المالي للاختلالات المرصودة خلال الدورة التفتيشية بلغ ما يقارب 2.38 مليار أوقية (وهي نسبة تمثل 7% من مجموع المبالغ الخاضعة للتدقيق) هذا الرقم المهول، والذي يقتطع من قوت المواطن البسيط ويصادر حقه في مستشفيات مجهزة ومدارس لائقة، لم يسترد منه لصالح الخزينة العامة سوى مبلغ زهيد جدا لا يتجاوز 45.6 مليون أوقية. إن نسبة استرداد لا تتعدى 1.9% تترك المليارات المتبقية تتوزع بين خانات فضفاضة من قبيل "قيد الاسترجاع" أو "استرداد عيني" أو مجرد اقتطاعات محاسبية، فهل نتوقع من المواطن الموريتاني أن يقتنع بجدية الرقابة بينما النهب واقع يمارس بمليارات الأوقية، والاسترجاع مجرد وعود وتمنيات تسجل على الورق. *الصفقات العمومية: المسرح الرئيسي لنهب المال العام* لم يعد سرا أن الطلبية العمومية أضحت الثغرة الأكبر التي تنفذ منها شبكات المصالح الفاسدة، فقد استحوذت الصفقات العمومية وحدها على 60% من الأثر المالي المباشر للاختلالات بمبلغ تجاوز 1.41 مليار أوقية. إن تكرار جرائم من قبيل صرف مبالغ مقابل أشغال غير منفذة (27% من الأثر المالي) و عدم تحصيل غرامات التأخير ( 20%) يتجاوز مجرد فكرة الأخطاء التسييرية العفوية إلى فساد متجذر. إننا أمام منظومة صريحة للتواطؤ والالتفاف على قانون الصفقات العمومية على حساب أمن وسلامة المشاريع التنموية،فقطاعات حيوية تمس الحياة اليومية للبسطاء — كالإسكان والعمران (بأثر مالي تجاوز 10.8 مليارات أوقية خاضعة للرقابة)، والصحة (أكثر من 7.8 مليار)، والتعليم — تحولت إلى مسرح للصفقات الصورية، واستعمال الوثائق المزورة، وتوريد المعدات والأدوية غير المطابقة للمواصفات، فأي معنى يبقى للإصلاح حين تتآكل البنية التحتية للمدارس وتغيب الأدوية الأساسية عن المستشفيات بسبب التواطؤ؟ في ظل محاسبة عرجاء وإحالات قضائية خجولة أمام كل هذه الكوارث المالية والإدارية، تأتي المحاسبة باردة وخجولة، لقد اقتصرت الإحالات القضائية المباشرة على أربعة ملفات فقط (ملفان أمام النيابة العامة ومثلهما أمام محكمة الحسابات). أما على الصعيد الإداري والتأديبي، فلم يتجاوز الأمر إقالة 20 موظفا وتحويل 3 آخرين وتوجيه 11 انذارا! هذا الاستحياء في العقاب، وعدم الكشف عن هويات كبار المسؤولين المتورطين، يكرسان ثقافة سيئة وممتدة من الإفلات من العقاب، أضف إلى ذلك ما أقر به التقرير ذاته من وجود غياب لآلية رقمية لمتابعة التوصيات، حيث بقيت 351 توصية حبيسة الأدراج دون إحالة من أصل 771 توصية صيغت. *ما العمل؟ مطالب ملحة و مستعجلة* إن دورن النخب يحتم عليهم ألا يتوقفوا عند حدود حسرة القراءة بل يطالبوا ب: 1. تفعيل المساءلة الجنائية الفورية، بإحالة كافة الملفات ذات الشبهة الجنائية إلى القضاء، وعدم تحويل المصالحة الجزائية إلى ملاذ آمن للراغبين في شراء حريتهم بأجزاء من الأموال المنهوبة. 2. تشكيل لجان تحقيق برلمانية: للنزول الميداني والوقوف على المشاريع المغشوشة أو غير المنفذة في مجالات الصحة، والتعليم، والإسكان. 3. رقمنة الصفقات العمومية: لقطع الطريق أمام التواطؤ والتفاهم المباشر وحظر المقاولين الفاسدين نهائيا. 4. استقلالية أجهزة الرقابة: تحرير المفتشيات من سلطة الجهات التنفيذية وتفعيل مخرجاتها فورا. إن محاربة الفساد لن تكون يوما مجرد استعراض أرقام في تقارير سنوية، بل هي إرادة سياسية جادة تسترد كل أوقية اقتطعت من حق هذا الشعب المكلوم وترسخ دولة القانون والعدالة. الأقسام: الرئيسية الأخبار الولايات
2026-08-15 12:22:21

الرئيس غزواني: التحديات الإقليمية تعزز الحاجة إلى التشاور بين دول المنطقة
قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن الظروف الإقليمية والتحديات التي تواجهها المنطقة تجعل الحوار بين الدول والتشاور بشأن القضايا المشتركة «أكثر ضرورة». وأوضح الرئيس غزواني، في تصريح مشترك مع نظيره الإيفواري الحسن واتارا، يوم أمس الثلاثاء في أبيدجان، أن علاقات موريتانيا وساحل العاج تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى السياق الإقليمي الراهن. وأكد أن العلاقات بين البلدين متميزة، ولا تقوم على الروابط التاريخية فقط، وإنما تستند أيضًا إلى الثقة وتوافق وجهات النظر حول عدد من القضايا المهمة. وأضاف أن زيارته إلى كوت ديفوار، التي استمرت بضع ساعات، جاءت في إطار الصداقة والأخوة، معربًا عن امتنانه للرئيس الحسن واتارا على الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق له. وبحث الرئيسان خلال الزيارة علاقات التعاون بين موريتانيا وساحل العاج وسبل تعزيزها، إلى جانب القضايا الإقليمية، خاصة ترسيخ السلم والأمن في غرب إفريقيا
2026-08-12 06:45:56

قطب المعارضة يوافق على رئاسة موسى فال للجنة الإشراف على الحوار الوطني
أفادت مصادر صحفية بأن الأمين العام لرئاسة الجمهورية، مولاي ولد محمد لغظف، طلب من الأطراف المشاركة في الحوار الوطني تقديم ردود مكتوبة وموقعة بشأن مقترح تعيين منسق الحوار، موسى فال، رئيسًا للجنة الإشراف على الحوار. وبحسب المصادر، فقد رد قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية بموافقة مكتوبة وموقعة على تعيين موسى فال رئيسًا للجنة. وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد اقترح، خلال اجتماع عقده مع الأطراف المشاركة في الحوار أواخر يوليو الماضي، إسناد رئاسة لجنة الإشراف إلى منسق الحوار موسى فال. وتوقعت المصادر أن تعلن رئاسة الجمهورية رسميًا تعيين موسى فال رئيسًا للجنة قبل دخول الحكومة في عطلتها السنوية، التي يُرتقب أن تبدأ عقب اجتماع مجلس الوزراء المقرر يوم الأربعاء. وكانت الأطراف المشاركة في الحوار قد وقعت، خلال يوليو الماضي في نواكشوط، الوثيقة المرجعية للحوار الوطني، بعد تحضيرات ومشاورات استمرت أكثر من عام. وتتضمن الوثيقة خمسة محاور رئيسية، هي: الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي، والنموذج الديمقراطي، ونموذج الحوكمة، وإدماج الفئات الهشة، والوقاية من المخاطر والتهديدات. وأوضح منسق الحوار، موسى فال، أن تحديد هذه المحاور جاء عقب مشاورات تمهيدية مع مختلف الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أنها تعكس أبرز الانشغالات التي عبّر عنها الفاعلون السياسيون، ومنظمات المجتمع المدني، والشخصيات الوطنية المستقلة، ومختلف مكونات المجتمع الموريتاني.
2026-08-10 22:35:15

شنقيتل تطلق شبكة الجيل الخامس في موريتانيا
أطلقت شركة "شنقيتل"، اليوم الاثنين في نواكشوط، شبكة الجيل الخامس "5G" لأول مرة في موريتانيا، خلال حفل نظمته بفندق شيراتون نواكشوط، بحضور رسمي ودبلوماسي، وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني ووسائل الإعلام. وحضر الحفل وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أحمد سالم ابده، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، ووالي نواكشوط الغربية، وحاكم مقاطعة تفرغ زينه وعمدتها، إضافة إلى عدد من الشركاء المحليين والدوليين للشركة. وقال المدير العام لشركة شنقيتل، المهندس جعفر صالح، إن إطلاق الشبكة يمثل إنجازا لموريتانيا، مؤكدا أن الجيل الخامس لا يشكل مجرد تقنية جديدة للاتصالات، وإنما منصة اقتصادية تتيح للشركات والمؤسسات تسريع تحولها الرقمي وتطوير خدماتها وتعزيز قدرتها على الابتكار. وأضاف أن التقنية الجديدة ستفتح آفاقا أمام الاستثمار وريادة الأعمال، وتوفر بنية ملائمة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، إلى جانب الخدمات الرقمية في قطاعات التعليم والصحة والصناعة والتعدين والطاقة والنقل والخدمات المالية. وأكد جعفر صالح أن خطط الشركة المستقبلية ستعمل على توسيع تغطية الشبكة لتشمل مختلف ولايات موريتانيا، وتقليص الفجوة الرقمية بين المدن والمناطق الداخلية، بما يتيح للمواطنين والمؤسسات الاستفادة من الفرص التي يوفرها الاقتصاد الرقمي. وكشف عن اعتماد الشركة خطة استثمارية للفترة من 2027 إلى 2030، ستوجه لتوسيع تغطية شبكة الجيل الخامس، وتعزيز شبكات النقل والألياف البصرية، وإنشاء مراكز بيانات وطنية، وتوفير بنية تحتية قادرة على استيعاب الخدمات الرقمية المتقدمة. وأشار المدير العام لشنقيتل إلى أن الشركة نفذت، خلال الفترة من 2024 إلى 2026، برنامجا استثماريا تجاوزت قيمته 28 مليار أوقية قديمة، خصص لتحديث شبكات الاتصالات، وتعزيز الألياف البصرية والطاقة، وتطوير المنصات التقنية ومراكز الخدمات الفنية. وأوضح أن هذه الاستثمارات مكنت الشركة من بلوغ الجاهزية التقنية اللازمة لإطلاق خدمات الجيل الخامس، ورفع قدرة شبكتها على مواكبة النمو المتزايد في الطلب على البيانات والخدمات الرقمية. بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة سوداتل السودانية، الشركة الأم لشنقيتل، محمد مجدي طه، أن إطلاق الجيل الخامس يعكس التزام المجموعة بمواصلة الاستثمار في قطاع الاتصالات بموريتانيا، ودعم جهودها الرامية إلى بناء اقتصاد رقمي أكثر تطورا. وأضاف أن شنقيتل عملت، منذ دخولها السوق الموريتانية عام 2007، على تطوير بنيتها التحتية وتوسيع خدماتها، مشيرا إلى أن إطلاق الجيل الخامس يمثل انتقالا من توفير الاتصال الرقمي إلى المساهمة في بناء اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا. وثمن مسؤولو الشركة دعم السلطات والجهات المعنية والشركاء الفنيين والاستراتيجيين، مؤكدين أن إطلاق الشبكة يمثل بداية مرحلة جديدة من الاستثمار والتوسع في الخدمات الرقمية بموريتانيا.
2026-08-10 22:29:34

التائب لمرابط ولد الطنجي يثمن ويشيد بالبرنامج التنموي الكبير لولاية داخلت نواذيبو
أشاد الفاعل السياسي والإقتصادي رجل الأعمال الكبير والتائب عن مقاطعة الشامي رجل الأعمال لمرابط ولد الطنجي بالبرنامج التنموي الكبير لولاية داخلت نواذيبو وقال ولد الطنجي : "بصفتي نائبًا عن مقاطعة الشامي بولاية داخلت نواذيبو، فإنني أشيد عاليًا وأثمن البرنامج التنموي الهام الذي حظيت به ولايتنا، والذي يأتي تجسيدًا للرؤية التنموية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وللتعليمات التي أصدرها فخامته للحكومة من أجل تنفيذ وتسريع إنجاز مشاريعه. وإننا لنشيد بشكل خاص العناية والأهمية الكبيرتين اللتين يوليهما فخامة رئيس الجمهورية لولاية داخلت نواذيبو، والتي تجسدها المشاريع والاستثمارات التنموية الكبرى التي استفادت منها الولاية، والتي تجاوز حجم تمويلها 400 مليار أوقية قديمة، وهو استثمار غير مسبوق يعكس المكانة الاستراتيجية والاقتصادية التي تحتلها الولاية في رؤية فخامته للتنمية الوطنية. وتشمل هذه الاستثمارات قطاعات حيوية وأساسية تمس حياة المواطنين وتدعم التنمية الاقتصادية، من المياه والطرق والكهرباء والتعليم والصحة، والبنى التحتية والمشاريع الداعمة للقطاعات الإنتاجية. وبهذه المناسبة، وباسم ساكنة ولاية داخلت نواذيبو، وخاصة ساكنة مقاطعة الشامي، وباسمي شخصيًا، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على هذه العناية الخاصة بولايتنا، وننوه بهذا العمل التنموي الكبير الذي سيشكل، بإذن الله، نقلة نوعية في مستقبل الولاية وفي تحسين الظروف المعيشية لساكنتها. كما نثمن جهود حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي في تجسيد تعليمات فخامة رئيس الجمهورية ومتابعة تنفيذ هذه المشاريع على أرض الواقع" النائب لمرابط ولد الطنجي نائب مقاطعة الشامي – ولاية داخلت نواذيبو
2026-08-10 21:52:22

وفد «رسالة السلام» يصل للمشاركة في احتفالية مرور 12 عامًا على تأسيس «مؤسسة القادة»
وصل وفد مؤسسة رسالة السلام إلى مقر الاحتفالية الخاصة بمرور 12 عامًا على «مؤسسة القادة»، وذلك للمشاركة في فعاليات الاحتفالية التي تجمع نخبة من الشخصيات والقيادات، في إطار الاحتفاء بمسيرة امتدت على مدار أكثر من عقد من العمل والجهد ومن المقرر أن يلقى د. معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة بالقاء كلمة حول أهداف وأنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية والتعاون بين المؤسسة ومؤسسة القادة ويترأس وفد مؤسسة رسالة السلام الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، ويضم الوفد عددًا من قيادات وأعضاء مجلس الأمناء، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسة. ويشارك في الوفد خالد العوامي، نائب رئيس المؤسسة لشؤون الصحافة والإعلام، والدكتور أحمد الشريف، المستشار العام للمؤسسة ورئيس مؤسسة القادة، وأسامة إبراهيم إبراهيم، الأمين العام المؤسس ، إلى جانب محمد فتحي الشريف، عضو مجلس الأمناء. ومدير المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي ومحمد الشنتناوي، عضو مجلس أمناء المؤسسة كما يضم الوفد محمد معتز صلاح الدين، منسق العلاقات الخارجية بمكتب القاهرة وتأتي مشاركة مؤسسة رسالة السلام في الاحتفالية تأكيدًا على حرصها على الحضور في الفعاليات التي تستهدف دعم قيم الحوار والتواصل وتعزيز جسور التعاون بين مختلف المؤسسات والشخصيات المشاركة. ومن المقرر أن تشهد الاحتفالية أيضا عددًا من الفعاليات والفقرات التي تستعرض أبرز محطات المسيرة خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات والجهات المشاركة في هذه المسيرة.
2026-08-08 17:04:18

تقرير البنك المركزي: تراجع دين موريتانيا الخارجي إلى 33% وتعزيز احتياطيات العملة الصعبة
سجل الدين الخارجي لموريتانيا تراجعاً ملحوظاً ليصل إلى 33.58% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام 2025، بالتوازي مع تعزيز البنك المركزي الموريتاني لاحتياطياته الرسمية من العملات الأجنبية لتصل إلى 2.2 مليار دولار أمريكي. وحسب تقرير البنك المركزي لسنة 2025، فقد انخفض إجمالي الدين الخارجي بنسبة 4.97% ليستقر عند 4.06 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 38.85% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، مع تميز هيكلته بأمان نسبي جراء هيمنة الدائنين متعدد الأطراف بنسبة 70%. وأفاد التقرير بأن احتياطيات البنك المركزي من العملة الصعبة بلغت 2.2 مليار دولار أمريكي بنهاية 2025، بنسبة تأمين للواردات تصل 5.9 أشهر. ويرتبط هذا التحسن المالي بتقليص حاد في العجز الخارجي؛ حيث انخفض عجز الميزان التجاري إلى 23 مليون دولار فقط (0.2% من الناتج) مقارنة بـ 497 مليون دولار في عام 2024، كما تراجع عجز الحساب الجاري إلى 416 مليون دولار (3.4% من الناتج) مقارنة بـ 1.04 مليار دولار في العام السابق. وجاء هذا الأداء التجاري مدعوماً بنمو الصادرات بنسبة 12.3% لتصل إلى 4.29 مليار دولار أمريكي (35.5% من الناتج)، بفضل الانتعاش في صادرات الذهب التي بلغت 1.87 مليار دولار (بمتوسط 2,440.3 دولار للأونصة)، والحديد بأكثر من 1.1 مليار دولار، وصيد الأسماك بـ 827 مليون دولار، في حين شهدت الواردات استقراراً عند حدود 4.32 مليار دولار. الأقسام: الرئيسية الأخبار الولايات مواضيع أخرى
2026-08-05 12:21:55

صهيل الحصان الذي أكلته رمال السياسة.. مرثية حزب التكتل
كانت الرياح عاتية لكن الراية كانت أطول من قامات الخيبة هكذا تبدأ الحكاية حكاية حزب ولد من رحم المعارضة العميقة ليكون صوتا لمن لا صوت له وملاذا لمن سئموا طابور الطاعة العمياء تكتل القوى الديمقراطية في موريتانيا ذلك الكيان الذي لم يكن مجرد تنظيم سياسي بل كان شاعرا هادرا يملأ الساحات بالحماس وصرحا كبيرا ظن أبناؤه أن أسمنته أبدية وأنهم على موعد دائم مع قمم المجد ​لكن الأيام دول والسياسة خائنة كرمال الصحراء لا تهدي خطا السائرين إلا لتتركهم في العراء الفصل الأول زمن العنفوان والأمل 2006 - 2007 ​ ترى هل تتذكر جدران المقر القديم تلك اللحظات التي لامست فيها الأحلام السماء؟ ​في خريف 2006 كانت الانتخابات التشريعية تعلن ميلاد عملاق جديد فقد حصد الحزب بقيادة زعيمه التاريخي أحمد ولد داداه نحو 16 إلى 18 مقعدا برلمانيا من أصل 95 مقعدا وقتئذ متربعا على عرش المعارضة كأقوى وأشرس كتلة برلمانية تشاكس السلطة كان الحزب يومها يرفل في ثوب الزعامة يوزع الأمل على جماهيره كمن يملك خزائن الغد ​ولم يكد المد العالي ينحسر قليلا حتى جاءت عاصفة الانتخابات الرئاسية عام 2007 لتكاد تحطم السقف الأخير حيث وصل أحمد ولد داداه إلى الشوط الثاني ليحصد نسبة مذهلة بلغت 47.15 بالمئة من أصوات الناخبين واقفا على عتبة القصر الرئاسي قاب قوسين أو أدنى كانت الأرواح تضج بالحياة والقلوب تخفق بالوصول الوشيك لم يكن التكتل مجرد حزب بل كان وطنا مصغرا يحلم به الملايين ​كنا نرى القصر قريبا قدر ناصية الحلم وكنا نؤمن أن الصباح الآتي لن يكون إلا لنا لكن الرياح لم تكن تأتي بما تشتهي سفن الرفاق ​ الفصل الثاني ريح التصدع وبداية الأفول 2009 - 2014 ​ كل قصة صعود عظيم يرافقها غالبا هبوط خفي لا يلاحظه إلا الحكماء مع تسارع الأحداث السياسية والانقلابات والتحالفات المتشابكة التي شهدتها البلاد بدأ الجسد الحزبي يترهل ​التغيرات العميقة في البنية السياسية الموريتانية ودخول وجوه جديدة وتبدل مزاج الشارع بين مهادن ومقاطع أخذ ينهش من رصيد التكتل ورغم استمرار الحزب في الواجهة إلا أن لغة الأرقام بدأت تتحدث بصوت خافت يعلن بداية التآكل البطيء المقاعد البرلمانية تقلصت تدريجيا والكتلة التاريخية الصلبة بدأت تتفتت تحت وطأة الانشقاقات والإرهاق السياسي المزمن بعد عقود من المعارضة دون قطف الثمار ​ الفصل الثالث طيف الماضي المكسور رئاسيات 2019 ​ مرت السنوات العجاف وجاءت انتخابات 2019 الرئاسية لتكشف عن هول الهوة السحيقة التي سقط فيها الحزب تدريجيا ​حينها دفع التكتل بالقيادي البارز محمد ولد مولود مرشحا باسمه وخطه المعارض لكن الصدمة كانت بالغة الكارثية على وجدان المناضلين القدامى إذ لم يحصد المرشح سوى 2.44 بالمئة فقط من أصوات الناخبين أي ما يعادل 22695 صوتا فقط ​تخيلوا من 47 بالمئة قبل اثني عشر عاما فقط إلى ما دون الثلاثة بالمئة! كان الرقم أشبه برصاصة رحمة أطلقت على أسطورة الحزب الجماهيري إعلانا بأن الحزب الذي كان يملأ الأرض صخبا بات غريبا في دياره لا يكاد يلتفت إليه سوى القلة المتبقية من الرعيل الأول الذين شاخوا على أمل العودة ​ الفصل الرابع الصمت الأخير تشريعيات 2023 ​ وصلت المأساة إلى فصلها الأخير في انتخابات مايو 2023 التشريعية والمحلية ​لم يعد الأمر مجرد تراجع أو خسارة مقاعد بل كان إعلانا للغياب التام في خريطة برلمانية أعيد تشكيلها بقسوة ووسط صعود قوى جديدة واكتساح مشهد الأغلبية تبخرت ما تبقى من مقاعد التكتل التاريخية في الجمعية الوطنية انطفأت آخر شمعة في المقر الذي شهد أمجاد الأمس ​خرج الحزب العريق من الخريطة البرلمانية تماما جنبا إلى جنب مع أحزاب تاريخية أخرى أكل الدهر عليها وشرب ليتحول الكيان الذي كان يهز عرش السياسة إلى مجرد ذكرى باهتة في أرشيف الصحف وأسطورة تروى في مجالس السياسيين عن كيف كان الحزب عظيما وكيف انتهى إلى لا شيء ​ مرثية ختامية ​اليوم حين تمر بمحاذاة المقر القديم لتكتل القوى الديمقراطية لا تشم سوى رائحة الغبار وأطياف الماضي الكراسي التي هزها صخب الهتافات باتت صامتة والأوراق التي خطت بيانات الغد المشرق تحولت إلى صفراء تحت وطأة النسيان ​هكذا غاب التكتل ليس بضربة قاضية واحدة بل بموت بطيء على صخرة الأيام ليترك خلفه درسا قاسيا بأن السياسة لا ترحم من يعيشون على أمجاد الأمس وبأن رمال الصحراء مهما طال الزمن تعود دائما لتغطي آثار الأقدام الراحلة. رملة سيد احمد
2026-08-05 12:17:40

আপুনি কি কৰিছে?

0.021808862686157


বাতৰি
বাতৰি
মৰিটানিয়া
শেহতীয়া বাতৰি আৰু শিৰোনাম
মৰিটানিয়া
বাতৰি