Cargando

Slzii.com Buscar

Buscar (Noticias)

Trump criticises NATO over Iran in meeting with alliance’s chief
Trump criticises NATO over Iran in meeting with alliance’s chief Leavitt quoted Trump as saying of NATO: “They were tested, and they failed,” during the Iran war. Thursday 09/04/2026 US President Donald Trump at a bilateral meeting with NATO Secretary General Mark Rutte at the World Economic Forum (WEF) in Davos, Switzerland, January 21, 2026. WASHINGTON/BRUSSELS US President Donald Trump vented his frustration with NATO during a private meeting with its secretary-general, Mark Rutte, on Wednesday as relations in the military alliance reached a crisis point over the Iran war. “He is clearly disappointed with many NATO allies, and I can see his point,” Rutte said on CNN’s “The Lead with Jake Tapper,” after spending more than two hours at the White House. “This was a very frank, very open discussion, but also a discussion between two good friends.” Rutte spoke hours after White House spokeswoman Karoline Leavitt quoted Trump as saying of NATO: “They were tested, and they failed,” during the Iran war. Several NATO countries resisted supporting the US military campaign against Iran by denying US military planes use of their airspace or declining to send naval forces to help reopen the Strait of Hormuz for energy tankers. Without specifying the countries, Rutte said his own view was that “some” NATO countries had failed to live up to their commitments in the Iran operation but that “the large majority of Europeans” had been helpful. The White House did not disclose details of the talks. Trump posted on Truth Social after the meeting in capitalised letters that “NATO wasn’t there when we needed them, and they won’t be there if we need them again.” Trump has repeatedly called NATO a “paper tiger” and threatened to withdraw from the 32-member transatlantic alliance in recent weeks, arguing that Washington’s European allies have relied on US security guarantees while providing inadequate support for the US-Israeli bombing campaign in Iran. Although Trump said on Tuesday the attacks on Iran would be paused under a two-week ceasefire, the fallout from the conflict has continued to strain ties between Washington and its allies, suggesting the diplomatic consequences may linger longer. Leavitt on Wednesday said that NATO countries had “turned their backs on the American people,” who fund their nations’ defence, and that Trump would have a “very frank and candid conversation” with the NATO chief. Trump has called for countries that depend on oil from the Gulf region to break Iran’s choke-hold on the Strait of Hormuz, but European countries are unlikely to join mine-clearing or other missions to free up navigation as long as hostilities continue, according to two European diplomats. Rutte, known in Europe as a “Trump whisperer,” has cultivated a warm relationship with Trump despite the tensions and referred to the president last year as a “daddy” handling a schoolyard brawl between Israel and Iran. Another European diplomat described Rutte’s approach to Trump as deferential but effective. Conflict over Iran has worsened transatlantic anxieties over Ukraine, Greenland and military spending, although senior US officials have privately reassured European governments that the administration remains committed to NATO, according to one of the two European officials, who was involved in such conversations. “This is a dangerous point for the transatlantic alliance,” said Oana Lungescu, a former NATO spokeswoman now at the Royal United Services Institute, a London-based think tank. A NATO official said Rutte, while at the White House, would seek to increase defence-industry cooperation and to discuss the wars in Iran and Ukraine. NATO is a defensive alliance focused on North America and Europe, and it is not clear precisely what role Trump expected it to play in the Middle East. “I expect he will keep up the dialogue on Ukraine and burden-shifting within NATO,” another senior European diplomat said, adding that the former Dutch politician has said alliance members “should lean into opening Hormuz” after a ceasefire. Trump also spoke with Emmanuel Macron on Wednesday, the French president said in a post on X. Suggested By Editor Trump threatens NATO exit, scales up tensions with allies over Iran war role Iran war drives wedge between US and European allies, NATO in question Suggested By Editor Trump threatens NATO exit, scales up tensions with allies over Iran war role Iran war drives wedge between US and European allies, NATO in question
2026-04-09 08:19:51

tayyar.org - 5 عادات يجب تجنبها للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته
وزن الدماغ ليس كبيراً، لكنه يعمل كمحطة طاقة. فهو يحمل شخصيتك وجميع ذكرياتك. ويقوم بتنسيق أفكارك وعواطفك وحركاتك.وتجعل مليارات الخلايا العصبية الموجودة في دماغك، التي تعرف باسم «الخلايا العصبية»، ذلك ممكناً بأن ترسل المعلومات إلى باقي أجزاء جسمك. وإذا لم تعمل بشكل سليم، فقد لا تتحرك عضلاتك بسلاسة. قد تفقد الإحساس في أجزاء من جسمك. وقد يتباطأ تفكيرك.لا يستبدل الدماغ الخلايا العصبية التي تتلف أو تتدمر؛ لذا من المهم العناية بها. إليك 5 نصائح للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته:الابتعاد عن القلقيحدث القلق وتأثيراته على الدماغ في مراكز التنظيم العاطفي بدلاً من المراكز المعرفية العليا؛ وهذا يعني أن دماغك العاطفي غير الواعي هو الذي يعاني من كل الضغط، مما يغير طريقة استجابتك لمصادر القلق.هناك أنواع عديدة من اضطرابات القلق، تتشارك بعضها في أعراض متداخلة. والاستمرار في تجربة أي من اضطرابات القلق هذه أو جميعها يدفع الجهاز الحوفي في دماغك إلى العمل بطاقة قصوى. ومع استمرار العمل بالطاقة القصوى، يأتي التوتر المستمر على جهازك العصبي.وتقول الطبيبة سابرينا رومانوف المتخصصة في علم النفس السريري: «من عواقب القلق المزمن على وظائف الدماغ زيادة تنشيط نظام الكرّ والفرّ في الدماغ. فقد وجدت الأبحاث أن القلق المزمن يؤدي إلى تضخم اللوزة الدماغية، وهي جزء من الدماغ مسؤول عن الاستجابة للمثيرات المهددة وإنتاج استجابة الخوف. وهذا يؤدي إلى ردود فعل مكثفة تجاه المثيرات المهددة، خاصة تلك التي تثير الخوف والغضب».وتابعت: «هذا التغيير في دوائر (الخوف) في دماغك يؤثر سلباً أيضاً على طريقة أداء الحُصين (الذي تعالج من خلاله المعلومات والذاكرة) وقشرة الفص الجبهي (حيث توجد شخصيتك) لوظائفهما»، وفقاً لموقع «فيري ويل مايند».الابتعاد عن النقد الذاتي المفرطوأظهرت الأبحاث في علم الدماغ أن مناطق الدماغ نفسها التي تستجيب للتهديد الخارجي تنشط عند ممارسة النقد الذاتي. وكما يتطور الدماغ في سياق العلاقة مع الآخرين، فإن العلاقة التي تربطنا بأنفسنا تنطوي أيضاً على إمكانية وضعنا في حالة من التهديد. يمكن أن يؤدي النقد الذاتي والغضب المرتبط به إلى تجربة نفس استجابة «القتال أو الهروب أو التجمد» التي قد نختبرها استجابة لتهديد خارجي.وحسب موقع «سايكولوجي توداي»، ينطوي ذلك على ارتفاع في الكورتيزول، وهو الهرمون المرتبط باستجابة «القتال أو الهروب أو التجمد». كما أنه يزيد من تدفق الناقل العصبي النورإيبينفرين الذي يزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم وتدفق الدم إلى العضلات الهيكلية.كيف يضعف تعدد المهام الإنتاجية؟يؤثر تعدد المهام تأثيراً سلبياً كبيراً على الإنتاجية. فأدمغتنا تفتقر إلى القدرة على أداء مهام متعددة في الوقت نفسه، ففي اللحظات التي نظن فيها أننا نقوم بمهام متعددة، فالأرجح أننا ننتقل بسرعة من مهمة إلى أخرى فقط. يعد التركيز على مهمة واحدة نهجاً أكثر فاعلية.قد يؤدي القيام بعدة أشياء مختلفة في وقت واحد إلى إضعاف القدرة الإدراكية، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بمهام متعددة بشكل متكرر. في الواقع، تشير الأبحاث إلى أن الناس يميلون إلى المبالغة في تقدير قدرتهم على تعدد المهام، وغالباً ما يفتقر الأشخاص الذين يمارسون هذه العادة بشكل متكرر إلى المهارات اللازمة للقيام بها بفاعلية، وفقاً لموقع «فيري ويل مايند».يميل من يعتادون تعدد المهام إلى إظهار اندفاعية أكبر مقارنة بأقرانهم، وقد يكونون أكثر عرضة للتقليل من شأن المخاطر المحتملة المرتبطة بالتعامل مع عدة أمور في وقت واحد. كما يبدو أنهم يظهرون مستويات أقل من التحكم التنفيذي، وغالباً ما يتشتت انتباههم بسهولة.العلاقة الدقيقة بين تعدد المهام ووظائف الدماغ ليست واضحة في الأبحاث. فمن المحتمل أن تعدد المهام المزمن يغير الدماغ بمرور الوقت، مما يؤدي إلى مزيد من التشتت ومشاكل في التركيز، أو قد يكون الأشخاص الذين يتمتعون بهذه السمات أكثر ميلاً لتعدد المهام في المقام الأول.عدم كبت المشاعر السلبيةتؤدي المشاعر السلبية إلى حبسنا في دوامة من الأفكار المتكررة والتفكير السلبي. سواء كنا نأسف على الماضي، أو نحكم على أنفسنا بقسوة، أو نلوم الآخرين على مشاكلنا، أو نتوقع مستقبلاً قاتماً، فإن هذه الأفكار تجعلنا نشعر بالحزن والخجل والغضب. هذه حلقة مفرغة تمنعنا من التحفيز للمضي قدماً وحل مشاكلنا. وبمجرد أن نجد أنفسنا في مثل هذه الحلقة، نبدأ في الشعور بالسوء لأنه من الصعب للغاية الخروج منها مهما حاولنا تحسين الأمور.عدم ربط الإنتاجية بالقيمة الذاتيةتعد الإنتاجية مقياساً سهلاً لقياس النجاح لفترة قصيرة. نشعر بالسعادة عندما نكون منتجين؛ فعندما ننجز مهمة ما ونشعر بالرضا تجاهها، يكون دماغنا قد أطلق جرعة صغيرة من الدوبامين كمكافأة لنا على إنجاز شيء كان علينا القيام به. وفي ثقافة تقدر العمل الجاد والتقدم في السلم الوظيفي وبناء الثروة، قد يكون من السهل الخلط بين هذا الشعور الجيد الذي تحصل عليه والشعور بالإنجاز الذي تحصل عليه عندما تعيش بطريقة تجسد قيمك. قد تبدأ في الشعور بأنه لكي تشعر بالرضا، عليك أن تكون منتجاً، وبما أنه لا يوجد شيء آخر يمنحك الإشباع الفوري بالطريقة نفسها، فإن الإنتاجية تصبح الأولوية فوق كل شيء آخر.والحقيقة هي أننا لسنا آلات؛ لذا فإن توقعنا من أنفسنا أن نكون منتجين بلا حدود هو مجرد وضع معيار مستحيل لأنفسنا. وعندما نضع هذه التوقعات لأنفسنا، فإن ذلك يجعلنا نشعر بالخجل فقط عندما ننخرط في أمور غير منتجة، ولكنها ربما تمنحنا إشباعاً عاطفياً، مثل قضاء أوقات الفراغ، أو ممارسة الهوايات، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والأحباء.عندما تصبح الإنتاجية هي الطريقة الوحيدة التي نقيس بها قيمتنا الذاتية، ينتهي بنا الأمر بالتضحية بالأشياء التي تمنحنا الشعور بالرضا في حياتنا أو تجاهلها، مما يزيد من خطر تعرضنا للعزلة.
2026-03-31 18:47:04

ألكاراز يقول إن لديه "نقاط ضعف" قبل عودته للمنافسات في الدوحة
قال كارلوس ألكاراز المصنف الأول عالميا إنه لا يزال يعمل على معالجة نقاط الضعف في أدائه حتى بعد فوزه بكافة ألقاب البطولات الأربع الكبرى وعمره 22 عاما، مع عودته للمنافسات في بطولة قطر المفتوحة للتنس هذا الأسبوع.وأصبح الإسباني أصغر لاعب يُكمل الفوز بألقاب البطولات الأربع الكبرى عندما تغلب على الفائز 24 مرة بالبطولات الكبرى نوفاك ديوكوفيتش 2-6 6-2 6-3 7-5 في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة هذا الشهر، في أحدث خطوة في ما أصبح الآن أحد أسرع المسيرات صعودا في اللعبة.وقبل إنطلاق مشواره في الدوحة، حيث يشارك منافسه اللدود يانيك سينر ومجموعة من اللاعبين الآخرين، قال ألكاراز إنه يركز فقط على التحسن في سعيه للانطلاق بقوة بعد فترة راحة طويلة.وقال ألكاراز أمس الأحد "من الواضح أنني حققت الكثير من النجاح حتى الآن، بفوزي بأكبر البطولات في العالم."لكنني أرى أن لدي نقاط ضعف. أدرك أن الكثير من اللاعبين يحاولون اللحاق بي من خلال دراسة أدائي وطريقة لعبي ومحاولة هزيمتي ومنافستي."يجب أن أكون جاهزا لذلك وأن أرى إلى أي مدى وصل مستوى أدائي. يجب أن أحاول أن أضع نفسي في مكانهم وأفكر فيما يمكنهم فعله عندما يلعبون ضدي."هذا ما أعنيه عندما أقول إن عليّ تحسين بعض الأمور. بالتأكيد لأنه لا يمكن أن تتراجع، عليك فقط أن تستمر في التقدم".ويستهل ألكاراز مشواره في الدوحة بمواجهة أرتور ريندركنيش، اللاعب الذي تغلب عليه في المباريات الأربع السابقة، لكن المصنف الأول قال إنه لا يستهين بأي لاعب.وأضاف "أدرك مدى صعوبة كل مباراة. كل مباراة مختلفة وأسلوب لعبنا مختلف تماما. اعتقد أن القرعة صعبة للغاية بالنسبة لبطولة من فئة 500 نقطة."لذلك أفكر في كل مباراة على حدة وسنرى إلى أي مدى يمكنني أن أصل في البطولة".
2026-02-17 01:30:00

أسرار الصحف ليوم السبت 14 شباط 2026
الجمهوريةناقش مسؤول لبناني خلال زيارته الخليجية عقوبات فُرضت أخيراً على جهة لبنانية، محاولاً التأكيد على ضرورة تحييد الدولة ومؤسساتها عن آثار العقوبات.غادر وفد دولي يُعنى بالشؤون المالية والاقتصادية لبنان مستاءً من تعدّد المواقف والسرديات بين أكثر من طرف، مسؤولين عن إنهاء الأزمة الاقتصادية.تناقض مع ميل إلى السلبيةما زال التناقض يدور حول الموقف الفعلي للقوى السياسية بين المعلن والمستور، في شأن استحقاق مرتقب، مع ميل إلى السلبية. الديارعلمت "الديار" ان مضبطة اتهام موثقة باتت لدى الاجهزة الرقابية المعنية ازاء مخالفات كبيرة ترتكبها سلسلة من المطاعم الشهيرة المنتشرة بفروعها على الأراضي اللبنانية لجهة عدم التزامها بتوظيف "الكوتة" اللبنانية الملزمة قانونياً، حيث تعمتد تلك المطاعم للتحايل على القانون وتتهرب من تقديم الملفات الحقيقة للتوظيفات، مستفيدة من التهرب الضريبي، وعدم التسجيل في الضمان، والأجر المنخفض الذي يمنح للجنسيات غير اللبنانية. وفي هذا السياق، من المنتظر ان تنطلق حملة جدية هذه المرة لقمع المخالفات، وثمة سعي لسد ثغرات تتعلق بتسريب المعلومات مسبقاً لهذه المطاعم لمساعدتها في تجنب المساءلة.اللواء- يواجه "صقر نيابي" في كتلة مسيحية مأزقاً، إذا ما اتجهت قيادة الحزب الذي ينتمي إليه إلى إبعاده عن الترشيح للانتخابات في أحد أقضية الجبل للدورة المقبلة.- حملت ترشيحات كتلة كبرى أول الرسائل، حول مناخ التبدلات المقبلة في أعضائها، والتي لا تقل عن استبدال 5 أو 6 من النواب الحاليين لصالح مرشحين موعودين منذ سنوات.- عاد ملف توظيفي في مؤسسة تعليم كبرى إلى التجاذب مجدداً من زاوية حسابات طائفية وكلام عن خلل في الشراكة.
2026-02-14 05:50:01

إبستين وإسرائيل: فصول «غرام» ممتدّ
خضر خروبي-لا يزال الكشف عن «وثائق إبستين» يثير زوبعة في غير مكان من العالم، وبخاصة في إسرائيل، في ظلّ ما تكشّف عن علاقات رجل الأعمال الأميركي المدان، والمقدّرة ثروته بأكثر من 500 مليون دولار، بأجهزة أمنية وشخصيات عسكرية وسياسية إسرائيلية. والعلاقات تلك، كانت قد ألمحت إليها مراراً شخصيات إعلامية أميركية، في طليعتها تاكر كارلسون؛ وهي تكتسي دلالات إضافية مع الإشارة إلى أن روبرت ماكسويل، والد شريكة إبستين، وعشيقته السابقة، غيسلين، اتّصل اسمه بعمليات اتّجار بالأسلحة عبر أسماء مرتبطة بـ«الموساد» من مثل نك ديفيز وآري بن ميناشي، فضلاً عن أن دولة الاحتلال أقامت له جنازة عند «جبل الزيتون» المخصَّص لاستضافة فاعليات تمجيد إسرائيل من تسمّيهم «أبطالها» التاريخيين.«تبرعات» إلى جمعيات داعمة للجيش الإسرائيليآخر أصداء تلك الزوبعة يتّصل بما أظهرته الوثائق المنشورة على موقع وزارة العدل الأميركية، وبالاستناد إلى سجلات ضريبية، من أن إبستين قدّم، على مدى عقدين من الزمن، هبات بنحو 30 مليون دولار إلى مؤسّسات مختلفة تسوّق نفسها تحت غطاء أدوار اجتماعية وثقافية وبحثية مزعومة. ومن بين تلك المؤسسات مراكز دراسات صهيونية، وجامعات من مثل جامعة ولاية أوهايو وجامعة «هارفرد»؛ إلى جانب كيانات تخلع على نفسها عناوين «إنسانية» على غرار «جمعية أصدقاء الجيش الإسرائيلي»، المعروفة بأنها الجهة الرسمية الوحيدة المعترَف بها داخل الولايات المتحدة، المخوّلة جمع التبرعات لصالح جيش الاحتلال، والمعنيّة بتقديم خدمات صحية وتعليمية إلى جنوده وأفراد عائلاتهم. وبحسب ما أظهرته الوثائق المفرج عنها حديثاً، فقد تبرّع إبستين، في العام 2005، بما قيمته 25 ألف دولار للجمعية المذكورة، ذات الفروع العشرين في الولايات الأميركية، والتي أنشئت عام 1981 على أيدي ناجين من «الهولوكوست».كما أن الرجل، وفقاً للسجلات الضريبية عينها، قدّم دعماً مالياً لما يزيد عن 12 منظمة صهيونية داخل الولايات المتحدة، بما يشمل تمويل بناء معابد «يهودية» (تلمودية)، وتشجيع نشاطات لجمع شبان من طلاب مدارس إسرائيلية وفلسطينية في مخيم صيفي في ولاية مين الأميركية. ويتضح ذلك عبر ما يُعرف بـ«نموذج 990»، الذي يتيح - بموجب القوانين الأميركية - للمتبرّع في الكثير من الحالات الاستفادة من تعويض بقيمة تبرعاته في إقراراته الضريبية، وهو ما انطبق على إبستين من بوابة المؤسسات «غير الربحية» الأربع التي يمتلكها، وهي: «إبستين إنترست»، و «سي أو يو كيو»، إضافة إلى «شركة الامتنان الأميركي»، ومؤسسة مشابهة في جزر العذراء.بين إبستين وباراك... واليمين الإسرائيلي!أما في ما يخص علاقات رجل الأعمال، الذي عُثر عليه ميتاً في أحد سجون ولاية نيويورك، صيف العام 2009 - بينما كان ينتظر محاكمته باتهامات الاتجار الجنسي -، برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، فقد كشفت الوثائق عن زيارة الأخير لمنزل إبستين في نيويورك، أكثر من 30 مرة بين عامي 2013 و2017. وسلّط الإعلام الإسرائيلي الضوء على جانب من مضامين المراسلات بين الرجلين، والتي امتدّت على مدى قرابة 15 عاماً؛ إذ توقّفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عند ما أظهره باراك في إحدى رسائله إلى صديقه من خشية في شأن احتمال انزلاق إسرائيل نحو «دولة واحدة ثنائية القومية»، في إشارة إلى القلق المزمن من التفوق الديمغرافي للعرب على أرض فلسطين المحتلة، خصوصاً في ضوء ما يشهده كيان الاحتلال من تراجع غير مسبوق في معدل نمو السكان لجملة أسباب، الأمر الذي يتطلب «الاستيقاظ قبل فوات الأوان»، على حدّ قول باراك. وفي إحدى المراسلات، التي امتدت لثلاث ساعات ونصف الساعة بين باراك وإبستين، تحدث الأول بأسلوب عنصري فجّ تجاه اليهود الشرقيين، مشيراً إلى أن إسرائيل استوعبت كل اليهود القادمين من شمال أفريقيا والدول العربية قبل العام 1948، مضيفاً: «أما اليوم فيمكننا أن نكون انتقائيين... بحيث يتوجب علينا أن نفتح أبواب التحول الجماعي إلى اليهودية بطريقة ذكية ولطيفة ومدروسة، ومراقبة الجودة بشكل أفضل بكثير مما كانت عليه الحال مع الآباء المؤسسين للبلاد». وهو كلام ينسجم مع مكنونات النظرة السائدة في إسرائيل، والقائمة على التفوق الثقافي والاجتماعي لـ«الأشكناز» على حساب «السفارديم».وفي أول رد له على ظهور اسمه وصور له في «وثائق إبستين»، أبدى باراك ندمه على استمرار علاقته بالرجل بعد إدانته الأولى عام 2008، مبرّراً استمرار تلك العلاقة بعد ذلك التاريخ بعدم علمه، أسوة بالكثيرين، بمن فيهم النخب السياسية الأميركية، بحجم جرائم الرجل الذي يعود بدء تعارفه به إلى العام 2003، حين قدّم الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز، إبستين لباراك على أنّه «يهودي طيب». وفي مقابلة مع القناة «12» العبرية، كشف باراك أن إعادة فتح التحقيق مع المليونير الأميركي المثير للجدل عام 2019، «شكلت نقطة التحول التي قطعت عندها الدوائر الواسعة صلاتها بإبستين»، وفق قوله. ورغم إقراره بوجود محادثات إلكترونية بينه وبين إبستين، وقيامه بزيارة الأخير في منزله في نيويورك مرات عدة، زعم باراك أنه زار الجزيرة السيئة الصيت «زيارة واحدة» لمدة 3 ساعات في وضح النهار، مؤكداً أنّه كان برفقة زوجته و3 حراس، مرفقاً قوله بادعاء أنّه لم يلتقِ سوى بصديقه الأميركي وبعض العمال.ومع تكشّف المزيد من المعطيات في هذا الإطار، لم يوفّر تيار اليمين الإسرائيلي، المعروف بمواقفه الحادة ضد باراك، فرصة الاستثمار في القضية للتشكيك في الأهلية السياسية للرجل، لا سيما أن رئيس الحكومة الأسبق يقدّم نفسه كمعارض للحكومة الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو.
2026-02-14 05:36:49

شرطة تايوان تحتجز رجلا استهدف روضة أطفال بطلقات رش
أعلنت الشرطة التايوانية احتجاز رجل متهم بإطلاق طلقات رش بشكل متكرر من بندقيته الهوائية على روضة أطفال في منطقة وينشان بتايبيه، بعد صدور حكم قضائي، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء المركزية التايوانية (سي.إن.أيه)، الأربعاء.وأفادت الشرطة في بيان صحافي، صدر الثلاثاء، بأن المشتبه به، ويدعى هوانج، يقيم بالقرب من الروضة، وشرع في تصويب طلقات الرش على روضة الأطفال في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، بسبب انزعاجه من الضوضاء الصادرة عن الأطفال.وذكرت الشرطة أن هوانج استهدف في البداية الجدران الخارجية لمبنى الروضة، وهو ما لم يُلاحَظ في البداية، حتى اكتشف عاملون في الروضة نوافذ مهشمة وأنابيب مياه متضررة، فأبلغوا عن الواقعة في 21 يناير (كانون الثاني).وبعد مراجعة كاميرات المراقبة وجمع أدلة أخرى، حددت الشرطة هوانج بوصفه المشتبه به الرئيسي، وقامت بتفتيش منزله الأسبوع الماضي، حيث ضبطت 3 بنادق هوائية، وعلبة طلقات رش، وهاتفا محمولا، وجهازا لوحيا (تابلت).ومن جانبه، قال هوانج للشرطة إن هناك خلافات مستمرة بينه وبين روضة الأطفال بسبب الضوضاء، وإنه لجأ إلى إطلاق النار بعدما فشلت الشكوى التي تقدم بها للسلطات المختصة في حل المشكلة.
2026-02-11 10:14:37

هذا ما افرغته الطائرات العسكرية الأميركية في "مطار بيروت"!
الديار - كشفت مصادر مطّلعة في مطار رفيق الحريري الدولي أنّ عدداً من طائرات الشحن الأميركية التي أثار هبوطها تساؤلات في الآونة الأخيرة، لجهة طبيعة مهمّتها والحمولات التي كانت على متنها، تبيّن أنّها كانت تنقل طوافات مقدَّمة من الولايات المتحدة الأميركية لصالح الجيش اللبناني. وأوضحت المصادر أنّ هذه الشحنات تأتي في إطار برنامج المساعدات العسكرية المخصّص للدولة اللبنانية، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات الجيش ورفع جهوزيته العملياتية، لتمكينه من القيام بالمهام الموكلة اليه. وبحسب المعلومات، فقد وصلت حتى الآن دفعتان من هذه الطوافات، جرى تفريغهما وفق الإجراءات المعتمدة وبالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية المختصّة، من دون تسجيل أي إشكالات، مشيرة إلى أنّ هذا الدعم يندرج ضمن التزام واشنطن المستمر بمساندة المؤسسة العسكرية اللبنانية، باعتبارها ركناً أساسياً في حفظ الاستقرار والأمن، مؤكّدة أنّ المساعدات تُسلَّم بشكل رسمي وشفاف، بعيداً عن أي التباسات أو تأويلات سياسية.
2026-02-11 10:10:29

مصر تغرق في الذهب: مشتريات بـ7 مليارات دولار تهز السوق!
تشهد سوق الذهب في مصر موجة إقبال استثنائية مدفوعة بمزيج من العوامل النقدية والاستثمارية، انعكست في أرقام لافتة خلال العام الماضي وبداية العام الجاري. فقد بلغت مشتريات المصريين من الذهب نحو 45 طناً بمتوسط قيمة قدره 7 مليارات دولار، فيما سجلت المتاجر خلال أول 40 يوماً من هذا العام طلباً كثيفاً اضطر معه بعض المشترين إلى الانتظار لأسبوعين للحصول على السبائك المطلوبة.وفي عام 2025 وصلت مشتريات السبائك والعملات الذهبية إلى 26.1 طناً، مع ارتفاع بنسبة 60% في يناير الماضي، إلى جانب 21.5 طناً من المجوهرات الذهبية. ويأتي هذا الزخم رغم ارتفاع الأسعار، مدعوماً بتوافر السيولة عقب استحقاقات شهادات الادخار مرتفعة العائد وتراجع الفائدة المصرفية، فضلاً عن عودة الأونصة إلى 5000 دولار وصعود غرام الذهب عيار 24 فوق 7660 جنيهاً، بالتوازي مع احتياطيات ذهب بلغت 20.7 مليار دولار بنهاية يناير الماضي.قدّم المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» سعيد إمبابي، خلال حديثه إلى برنامج «بزنس مع لبنى» على سكاي نيوز عربية، تشخيصاً مفصلاً لدوافع الإقبال القياسي على المعدنين النفيسين، وآليات تشكّل الأسعار، وطبيعة الفجوات بين السوق المحلي والعالمي، فضلاً عن سلوك المستثمرين والمدخرين في ظل التقلبات الحادة.آي صاغة: المستثمرون في مصر يفضلون الذهب على العقاراتتدفّق السيولة من الشهادات إلى الذهبأوضح إمبابي أن موجة الطلب القوي على الذهب كانت «طبيعية ومتوقعة»، وجاءت مباشرة بعد انتهاء الاستحقاقات الخاصة بشهادات الادخار التي بلغت فوائدها نحو 27%. ولفت إلى أن خسارة هذا العائد المرتفع دفعت المستثمرين والمدخرين إلى البحث عن بدائل تحقق عائداً مماثلاً أو أعلى، مشيراً إلى أن الذهب كان الخيار الأبرز بعدما سجّل خلال العام الماضي ارتفاعاً تجاوز 70% سنوياً. وأضاف أن تراجع جاذبية السوق العقارية في تلك المرحلة عزّز من توجّه السيولة نحو المعدن الأصفر، ما خلق ضغطاً استثنائياً على السوق وأدّى إلى تأخر تسليم الطلبات لأسبوعين وثلاثة في بعض الحالات.مضاربة واستثمار وتحوط: ثلاثة دوافع متداخلةبيّن إمبابي أن الإقبال على الذهب لم يكن مدفوعاً بهدف واحد، بل جاء نتيجة مزيج من المضاربة قصيرة الأجل، والاستثمار طويل الأمد، والتحوط. وشرح أن فئة واسعة من المتعاملين رأت إمكانية تحقيق أرباح تتراوح بين 20 و30% خلال شهرين أو ثلاثة، ما شجّع على المضاربة السريعة، خصوصاً مع انتشار السبائك ذات المصنعية المنخفضة وسهولة إعادة بيعها وتحويلها سريعاً إلى سيولة.وأشار إمبابي إلى أن هذه الفئة شكّلت «الأغلبية العظمى»، وغالبيتها من الأفراد غير المحترفين الذين كانوا يشترون مع أي ارتفاع محدود ثم يبيعون فور تحقيق مكاسب بسيطة. وفي المقابل، تحدّث عن المدخرين الذين يستهدفون الاحتفاظ بالذهب على المدى الطويل، مقدّماً مثالاً عملياً لنموذج يقوم على شراء كمية كبيرة مطلع العام وبيع جزء صغير شهرياً لتغطية الالتزامات، مع الاحتفاظ بالباقي، بما يسمح – وفق توصيفه – بتعويض ما تم بيعه وتحقيق أرباح إضافية في نهاية الفترة. ضغط الإنتاج لا نقص الخامنفى إمبابي وجود أزمة في توافر الذهب الخام داخل السوق المصرية، مؤكداً أن المشكلة تمثلت في تركّز الطلب على السبائك على حساب المشغولات، وهو ما فاق الطاقة الإنتاجية للمصانع. وشرح أن المصنع الذي يستطيع إنتاج 30 كيلوغراماً يومياً، في مواجهة طلب يبلغ 60 كيلوغراماً، يضطر إلى ترحيل جزء من الطلبيات إلى اليوم التالي، ثم إلى الأسبوع التالي، ما يراكم فترات الانتظار. وشدّد على أن التأخير نتج عن حدود القدرة التصنيعية لا عن نقص في الخام.فجوة الأسعار بين المحلي والعالميتطرّق إمبابي إلى ما وصفه بـ«الفجوة السعرية» التي ظهرت عندما شهدت الأسواق العالمية خسائر حادة، فيما لم يتراجع السعر المحلي بالوتيرة نفسها. وأوضح أن الفجوة تجاوزت 400 جنيه لفترة وجيزة، ثم تقلّصت إلى 200 جنيه، قبل أن تنخفض إلى نحو 100 جنيه، مؤكداً أن السوق المصرية لم تشهد انهياراً مماثلاً، بل أظهرت قدرة على «فرملة» التراجع وتوزيع الخسائر على مدى أسبوعين.في معرض حديثه عن آليات التسعير، أشار إمبابي إلى الدور المحوري لتجّار الذهب الخام، موضحاً أنهم يطرحون أسعارهم يومياً وفق تقديراتهم الخاصة، وبما ينسجم مع مصالحهم التجارية. وأكد أنه لا يمكن إرجاع القرار إلى جهة واحدة بعينها، بل إلى مجموع التجار الذين يمتلكون الخام. وانتقد ما أسماه فكرة أن «من يمتلك الخام هو من يسعّر»، معتبراً أن التسعير ينبغي أن يستند إلى حركة السعر العالمي اليومية، لا إلى اعتبارات فردية.سلوك المستثمرين بعد التصحيحاترأى إمبابي أن السوق شهد تطوراً في وعي المستثمرين بعد فترات التصحيح، إذ لم يعد المتعاملون يندفعون إلى البيع مع أي تراجع كما في السابق. وأوضح أن كثيرين باتوا ينظرون إلى الذهب كأصل طويل الأجل، يحتفظون به حتى مع الانخفاضات، مستندين إلى تجارب السنوات الخمس الماضية التي حقق خلالها – وفق قوله – مكاسب لمختلف الفئات، سواء في فترات الصعود أو الهبوط. وأضاف أن المضاربين بدورهم أصبحوا أكثر احترافية في اختيار نقاط البيع والشراء، مستفيدين من حركية السوق المحلية التي وصفها بأنها ملائمة لكل من المضاربين والمدخرين.ختم إمبابي حديثه بالإشارة إلى أن الفضة شهدت مساراً قريباً من الذهب من حيث الإقبال والتوقعات باستمرار الصعود، لافتاً إلى أن ارتفاعها خلال العام الماضي بلغ نحو 75%، بحيث إن استثمار مليون جنيه – وفق المثال الذي طرحه – كان يمكن أن يتحول إلى 1.75 مليون جنيه. غير أنه نبّه إلى أن الفجوة السعرية في الفضة أكبر من الذهب، بسبب عاملين متزامنين: محدودية الطاقة الإنتاجية، ونقص الخام نفسه داخل السوق المصرية، ما يجعل الفجوة أكثر اتساعاً.
2026-02-11 10:08:48

ماكرون دعا إلى "تسريع أجندة الاستقلال الأوروبي"
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "تسريع أجندة الاستقلال الأوروبي"، وقالت أوساطه إنه مصمم على الدفع نحو "إحداث تغيير" خلال اجتماع مرتقب لقادة الاتحاد، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".وقال الرئيس الفرنسي عبر حسابه على منصة "اكس": "من أجل أوروبا قرارها بيدها، وأكثر تنافسية وسيادة. أعمل مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين للتحضير لاجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل بشأن التنافسية".وأضاف "رسالتي هي: تسريع أجندة استقلالنا الأوروبي. الاستثمار، والحماية، والتنويع، والتبسيط، بشكل أسرع".سيلتقي القادة الأوروبيون في 12 شباط في بلجيكا في اجتماع غير رسمي بحضور رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراغي، معدّ تقرير هام حول تعزيز القدرة التنافسية للقارة العجوز.وبحسب مصدر مقرب من ماكرون، فإن الأخير يريد الاستفادة من هذا الاجتماع "لطرح بعض المقترحات القوية وإحداث تغيير طفيف في الأمور بحيث تتمخض قرارات عن التصريحات التي أعقبت تهديدات (الرئيس الأميركي) دونالد ترامب" بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية.وأضاف المصدر "الخطر الكبير الذي ينتظرنا هو أن تتلاشى الحماسة (الأوروبية)، وهذا ما حدث قبل عام بعد حادثة المكتب البيضوي"، في إشارة إلى اللحظة التي هاجم فيها الرئيس الأميركي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لفظيا في البيت الأبيض، ما أثار تصريحات أوروبية منددة.
2026-02-05 17:16:56

تحرّكات استخبارية إسرائيلية جنوب لبنان.. اليكم التفاصيل!
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على حسابه عبر منصة "اكس" أنّ وحدة جمع المعلومات "شاحاف" (869) تنفّذ نشاطًا عملياتي في جنوب لبنان، في إطار ما وصفه بمنع محاولات إعادة إعمار قدرات حزب الله، لافتًا إلى تنفيذ عمليات استهداف، وأعمال استطلاع، وتوجيه نيران برّية وجوية.وأوضح أدرعي أنّ قوات وحدة "شاحاف" (869) تعمل تحت قيادة الفرقة 91 في جنوب لبنان، وتهدف، بحسب تعبيره، إلى إحباط محاولات إعادة بناء قدرات حزب الله.وأضاف أنّ مقاتلي الوحدة نفّذوا، خلال العام الماضي، عمليات أدّت إلى تحييد نحو 60 عنصرًا تابعين لحزب الله، إلى جانب تدمير عشرات البنى التحتية، ومستودعات الأسلحة، ونقاط الرصد.وأشار كذلك إلى أنّ غرف عمليات المراقبة التابعة للوحدة ساهمت في توجيه نيران برّية وجوية خلال مئات العمليات الدقيقة التي نُفّذت في منطقة جنوب لبنان.
2026-02-04 07:49:43

¿Qué estás haciendo?

0.22568511962891


Noticias
Noticias
Líbano
Últimas noticias y titulares
Líbano
Noticias