Učitavam

Slzii.com traži

traži (Vijesti)

المندوب العام لـ«التآزر» يشرف على إطلاق منصة «سند» الرقمية الموحدة للولوج إلى المساعدات والحقوق الاجتماعية
تنفيذًا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تقريب الخدمات الاجتماعية من المواطنين وتيسير الولوج إليها، أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، السيد سيدي ولد مولاي الزين، اليوم، بمقر السجل الاجتماعي الوطني، على الإطلاق الرسمي لمنصة «سند» الرقمية الموحدة للولوج إلى المساعدات والحقوق الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى تطوير آليات تقديم الدعم الاجتماعي وتسهيل وصوله إلى مستحقيه على عموم التراب الوطني. وانطلقت المنصة بمكوّنها الأول المخصص للتعليم، لتسهيل الاستفادة من عملية التكفل الكامل بتكاليف النقل التي أطلقتها المندوبية العامة أمس، لفائدة جميع الطلبة الجامعيين وتلاميذ ثانويات الامتياز المنحدرين من الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي، والبالغ عددهم 11.656 طالبًا وتلميذًا، حيث تتولى «التآزر» تغطية تكاليف اشتراكات النقل لهؤلاء المستفيدين بالكامل، فيما تتيح لهم منصة «سند» التحقق من استحقاقهم، واستكمال الإجراءات المطلوبة للحصول على بطاقات النقل، من خلال التحقق الإلكتروني من الهوية (eKYC) باستخدام تقنية التعرف على الوجه. وتُعد «سند» (SANAD)، اختصارًا لـ«المنصة الرقمية للولوج إلى المساعدات والحقوق الاجتماعية» (Système d’Accès Numérique aux Aides et aux Droits)، بوابة رقمية موحدة تسعى «التآزر» من خلالها إلى جمع مختلف خدماتها وبرامجها في منصة واحدة، بما يتيح للأسر المستفيدة الولوج إليها عبر حساب موحد. ويأتي إطلاقها امتدادًا لنجاح التجربة الرقمية لعملية «العون»، التي استفادت منها أكثر من 350 ألف أسرة، وأسهمت في تطوير آليات إيصال المساعدات باستخدام الحلول الرقمية. وتهدف منصة «سند» إلى: _ تبسيط الإجراءات وتقريب الخدمات من المواطنين، على عموم التراب الوطني. _ ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشفافية، مع إمكانية تتبع مراحل الاستفادة. _ تعزيز دقة الاستهداف اعتمادًا على السجل الاجتماعي. _ توحيد خدمات المندوبية وتنسيق تدخلاتها مع شركائها، وفتح آفاق جديدة للشراكة مع القطاعين العام والخاص. وشهد حفل الإطلاق، بحضور الأمين العام للمندوبية، السيد إنوي ولد الشيخ اعبيدي، إجراء محاكاة عملية بمشاركة طالبين، تم خلالها توضيح مراحل استخدام المنصة والتحقق من الهوية عبر تقنية التعرف على الوجه. كما زار المندوب العام مركز الاتصال للاطلاع على جاهزية الفرق المكلفة بمواكبة المستفيدين والإجابة عن استفساراتهم. وتواصل المندوبية العامة العمل على تطوير بقية مكوّنات «سند»، تمهيدًا لإطلاقها تباعًا، بما يعزز فعالية الخدمات الاجتماعية ويجسد العناية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لتيسير استفادة الأسر الأقل دخلاً من برامج الدعم الموجهة إليها. ويمكن لجميع الطلبة الجامعيين وتلاميذ ثانويات الامتياز المعنيين بالعملية الولوج إلى المنصة للتحقق من استحقاقهم عبر الرابط التالي: https://sanad.taazour.gov.mr/ بقية الصور:
2026-10-09 16:13:00

بمشاركة أكثر من 10 آلاف مترشح.. انطلاق امتحانات اكتتاب المعلمين
نطلقت اليوم الجمعة، بكليتي الآداب والاقتصاد في جامعة نواكشوط، امتحانات اكتتاب المعلمين والمعلمين الرئيسيين للتكوين، التي تضم لوائح المترشحين لها 10 آلاف و404 أشخاص، وتتواصل على مدى ثلاثة أيام. ويتوزع المترشحون بين 6245 لشعبة المعلمين باللغة العربية، و3364 لشعبة المعلمين الرئيسيين باللغة العربية، و431 للمعلمين الرئيسيين مزدوجي اللغة، و364 للمعلمين الرئيسيين باللغة الفرنسية، وفق توزيع اللجنة الوطنية للمسابقات. وخُصص اليوم الأول لامتحانات المعلمين الرئيسيين باللغة العربية، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، إلى جانب المعلمين الرئيسيين باللغة الفرنسية خلال الفترة المسائية. ويجتاز مترشحو شعبة المعلمين الرئيسيين مزدوجي اللغة امتحاناتهم صباح السبت، فيما تتوزع امتحانات المعلمين باللغة العربية على يومي السبت والأحد، ضمن فترات تبدأ عند الثامنة صباحًا والثالثة مساءً. وتندرج هذه الامتحانات ضمن مسابقة اكتتاب 2720 عنصرًا لصالح وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، تشمل ألف معلم رئيسي وألف معلم من حملة البكالوريا لتلقي التكوين في مدارس تكوين المعلمين، إضافة إلى 720 مقعدًا للاكتتاب المباشر والتعاقد مع فئات من مقدمي خدمة التعليم.
2026-10-09 16:11:38

منتدى المناخ والسلام والأمن يبحث مخاطر المناخ والاستقرار في الساحل وخليج غينيا
تواصلت اليوم الخميس في نواكشوط أعمال اليوم الثاني من الدورة الثانية لمنتدى المناخ والسلام والأمن في منطقة الساحل وخليج غينيا، بمشاركة ممثلين عن عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وخصصت الجلسة الأولى لبحث موضوع «استعجالية الساحل وخليج غينيا: مواجهة المخاطر المترابطة للمناخ والسلام والأمن»، بمشاركة ممثلين عن حكومات السنغال وبوركينا فاسو وتوغو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مالي، ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، ومبادرة السور الأخضر العظيم. وناقش المشاركون تنامي المخاطر المرتبطة بالتغير المناخي وتداخلها مع قضايا السلام والأمن والتنمية والاستقرار الإقليمي، إلى جانب سبل تعزيز القدرة على استباق الأزمات ومواجهة مواطن الهشاشة في المنطقة. وأكدت المداخلات أهمية اعتماد مقاربة متكاملة تقوم على تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية، وتطوير التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين، وتعبئة تمويلات مستدامة لدعم الصمود المناخي والاستقرار والتنمية. وتتواصل أعمال المنتدى بنقاشات تركز على بلورة أولويات عملية لتعزيز الصمود وترسيخ السلام والأمن ودعم التنمية المستدامة في منطقة الساحل وخليج غينيا. بقية الصور:
2026-10-08 14:49:46

الأرصاد تدعو لمنح "عِناية خاصة" لثلاث مُدن قُبيل هطول أمطار متوقعة
دعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية إلى إيلاء عناية خاصة لثلاث مدن في الداخل، هي: كنكوصة، وزويرات، وروصو، وذلك قبل أمطار جديدة متوقعة خلال الأيام المقبلة. ودعت الهيئة، في تحذير نشرته، إلى منح هذه المدن عناية خاصة نظرا لفائض الأمطار المسجل فيها مؤخرا. وقالت الهيئة إن المدن المذكورة تقع ضمن المناطق التي يتوقع أن تشملها الأمطار المرجح هطولها في الفترة من الخميس 8 أكتوبر إلى الاثنين 12 أكتوبر. وأوضحت الهيئة أن الأمطار المتوقعة ستشمل مناطق الحوضين، ولعصابة، وغيدي ماغة، وغورغول، وتكانت، ولبراكنة، وترارزة، وآدرار، وإنشيري، وتيرس زمور. وأشارت الهيئة إلى أن الأمطار يمكن أن تصل إلى العاصمة نواكشوط في نهاية الفترة المحددة. وكانت مناطق متفرقة من البلاد قد شهدت أمطارا غزيرة خلال الأيام الماضية، أدت إلى غمر أحياء بالمياه بشكل كامل في مدن من بينها: كنكوصة، وروصو، وزويرات. الأقسام: الرئيسية الأخبار الولايات
2026-10-08 14:47:57

التآزر تطلق عملية للتكفل الكامل بتكاليف النقل لفائدة 11.656 طالبًا وتلميذًا من أبناء الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي
تطبيقًا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى دعم الأسر الأقل دخلاً وتعزيز تكافؤ الفرص في مجال التعليم، أطلقت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، اليوم، عملية للتكفل الكامل بتكاليف النقل لجميع الطلبة الجامعيين وتلاميذ ثانويات الامتياز المنحدرين من الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي، والبالغ عددهم 11.656 طالبًا وتلميذًا. وجرى إطلاق العملية بمناسبة توقيع اتفاقية شراكة بين المندوبية العامة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وشركة النقل العمومي، وقعها كل من الأمين العام للمندوبية العامة، السيد انوي ولد الشيخ اعبيدي، والأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، السيد محمد ولد ابلال، والمديرة العامة لشركة النقل العمومي، السيدة مريم منت المفيد، بهدف تمكين المستفيدين من الحصول على بطاقات للنقل المجاني عبر شبكة الحافلات، على أن تتكفل «التآزر» بكامل تكاليف النقل. وتأتي هذه المبادرة تجسيدًا للعناية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، للأسر الأقل دخلاً، وحرصه على تخفيف الأعباء المرتبطة بتعليم أبنائها، وتوفير الظروف الملائمة لمواصلة دراستهم، بما يعزز تكافؤ الفرص ويحد من العوائق التي تحول دون استكمال مسارهم التعليمي. بقية الصور:
2026-10-08 14:44:59

الإنصاف امام استحقاق السياسة المسؤولة/الولي سيدي هيبه
يسعى رئيس حزب الإنصاف، محمد ولد بلال مسعود، إلى ترسيخ مقاربة جديدة لدور الحزب، تقوم على الانتقال من حزب يتحدث باسم المواطنين إلى حزب يستمع إليهم وينصت لانشغالاتهم، ومن تنظيم يكتفي بإعلان مواقفه إلى تنظيم يتابع تنفيذها، ومن مركزية القرار إلى حضور أكثر انتظامًا وفاعلية في الميدان.في لحظة سياسية تتداخل فيها رهانات الحوار الوطني مع تحديات حماية السلم الاجتماعي وترسيخ دولة المؤسسات، يأتي بيان اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف، برئاسة الحزب السيد محمد ولد بلال مسعود، ليعكس توجها سياسيا يضع المسؤولية الوطنية في صدارة الخطاب الحزبي، ويؤكد أن العمل السياسي لا يقاس فقط بحدة المواقف، وإنما بقدرته على تحويل المواقف إلى مساهمة عملية في معالجة القضايا الوطنية. تبرز أهمية البيان، أولا، في موقفه من الحوار الوطني، حيث أكد الحزب تمسكه بحوار شامل وجاد، لا يقوم على المحظورات ولا على الإملاءات، وإنما تكون مخرجاته ثمرة توافق وطني حر ومسؤول، يعزز الوحدة الوطنية ويقوي المؤسسات ويستجيب لتطلعات الموريتانيين. وهذا الطرح يضع الحوار في مكانه الطبيعي باعتباره وسيلة لبناء التفاهم الوطني، لا مجرد مناسبة لتبادل المواقف أو إعادة إنتاج الخلافات السياسية. كما أن هذا الموقف يكتسب دلالته من السياق الذي يأتي فيه، بعد تقدم المسار التحضيري للحوار وبدء ترتيب هياكله وآليات تمثيله. وقد سبق للحزب، عبر رئيسه، أن أكد في يونيو تمسك أحزاب الأغلبية بوثيقة تتبنى رؤية للحوار قائمة على التوافق الوطني والمسؤولية. ومن الجوانب اللافتة كذلك في بيان الإنصاف موقفه الصريح من ظواهر الابتزاز والتشهير وهتك الأعراض، وهي ممارسات لا يمكن النظر إليها باعتبارها مجرد مظاهر عابرة في الفضاء الرقمي، لما يمكن أن تتركه من آثار على كرامة الأفراد والسلم الاجتماعي وأخلاقيات المجال العام. وقد دعا الحزب إلى مواجهتها في إطار القانون وضماناته، بما يوازن بين حماية المجتمع وصون الحقوق والحريات. وفي الشأن التربوي، يربط البيان بين انطلاق السنة الدراسية الجديدة ومسار إصلاح التعليم، مشيرا إلى ما تحقق في مجال البنى التحتية والخدمات والموارد البشرية، ومؤكدا ضرورة مواصلة الجهد من أجل مدرسة جمهورية أكثر جودة وفاعلية. وهي مقاربة تجعل الإصلاح التربوي قضية دولة ومجتمع، لا مجرد ملف قطاعي ظرفي. أما سياسيا وتنظيميا، فإن دعوة رئيس الحزب هيئات الإنصاف ومنتخبيه وأطره وفاعليه ومناضليه إلى تعزيز الحضور الميداني والتواصل مع المواطنين، وتحويل التوجيهات والقرارات إلى عمل ملموس، تكشف عن إدراك متزايد بأن الحزب السياسي لا يستطيع أن يكتفي بالخطاب المركزي، مهما كان متماسكا، وأن صلته بالمواطنين تظل معيارا أساسيا لفاعليته السياسية. وقد جاءت هذه الدعوة منسجمة مع الحركية الميدانية التي شهدها الحزب خلال الأسابيع الأخيرة، والتي شملت زيارات ولقاءات في عدد من الولايات والمقاطعات والاستماع إلى انشغالات الفاعلين المحليين. ومن هنا يمكن فهم أهمية الدور الذي يسعى محمد ولد بلال مسعود ترسيخه داخل حزب الإنصاف للانتقال من حزب يتحدث عن المواطنين إلى حزب يستمع إليهم، ومن تنظيم يعلن مواقفه إلى تنظيم يتابع تنفيذها، ومن مركزية القرار إلى حضور أكثر انتظاما في الميدان. وهذا التحول، إن استمر بالوتيرة نفسها، من شأنه أن يجعل العمل الحزبي أكثر اتصالا بالواقع وأكثر قدرة على التقاط التحولات الاجتماعية والسياسية التي يعيشها البلد. ولا ينفصل ذلك عن تأكيد الحزب مواصلة دعم ومواكبة البرنامج الإصلاحي والتنموي لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني؛ فقد سبق للحزب أن جدد هذا الالتزام في مواقف سياسية سابقة، وربطه بالمشاركة في تنفيذ أهداف البرنامج وتعزيز الاستقرار والتنمية الوطنية. إن قراءة بيان الإنصاف بعيدا عن الحسابات الظرفية تظهر أن الرسالة الأساسية التي يحاول الحزب تقديمها هي أن دعم السلطة السياسية لا ينبغي أن يكون بديلا عن الفعل الحزبي، وأن مساندة برنامج رئيس الجمهورية تقتضي في الوقت نفسه حضورا سياسيا وتنظيميا ومجتمعيا قادرا على شرح الخيارات، والاستماع إلى المواطنين، ونقل انشغالاتهم، والمساهمة في معالجة ما يمكن معالجته منها. وتلك هي النقطة التي تستحق التوقف عندها: فالحزب الحاكم لا تزداد أهميته بمجرد اتساع دائرة مؤيديه، وإنما بقدرته على أن يكون جسرا بين الدولة والمجتمع، وبين القرار السياسي وتطلعات المواطنين، وبين الإصلاح المعلن والنتائج التي يلمسها الناس في حياتهم اليومية. ومن هذا المنظور، فإن موقف حزب الإنصاف، كما عبر عنه رئيسه محمد ولد بلال مسعود في البيان الأخير، يضع أمام الحزب مسؤولية تتجاوز إصدار البيانات: مسؤولية المتابعة، والتواصل، والإنصات، والتفسير، والمبادرة، وتحويل المواقف السياسية إلى ممارسة تنظيمية وميدانية مستمرة. وهنا تحديدا تكمن قيمة السياسة حين تتجاوز لغة الاصطفاف إلى منطق المسؤولية، وحين يصبح الدفاع عن الخيارات السياسية مقترنا بالقدرة على الإصغاء للنقد، واستيعاب التطلعات، والمساهمة في بناء توافق وطني يحفظ للموريتانيين وحدتهم، وللدولة مؤسساتها، وللمجتمع حقه في الأمل والعمل والمشاركة.
2026-10-07 13:16:58

الأكاديمية الدبلوماسية تحتضن تكويناً رفيع المستوى حول «إسكات البنادق»
احتضنت الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية في نواكشوط، صباح اليوم الثلاثاء، النسخة الثانية من التكوين رفيع المستوى حول «إسكات البنادق في إفريقيا: أدوات منظومة السلم والأمن الإفريقية وتحدياتها ومساراتها الاستراتيجية»، بمشاركة ممثلين عن نحو 30 دولة إفريقية وأوروبية. ويهدف التكوين إلى تعزيز قدرات المشاركين في مجالات السلم والأمن والوقاية من النزاعات، وتبادل الخبرات بشأن آليات الاستجابة للتحديات الأمنية التي تواجه القارة الإفريقية. وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج أن تنظيم هذه الدورة في موريتانيا يكتسي دلالة خاصة، بالنظر إلى أهمية قضايا السلم والأمن الإفريقية بالنسبة للبلاد، والتزامها بتعزيز الحوار والدبلوماسية الوقائية والملكية الإفريقية للحلول. وأشار إلى أن هذه المبادئ شكلت ركائز أساسية خلال الرئاسة الموريتانية للاتحاد الإفريقي سنة 2024، التي جعلت من تعزيز العمل الإفريقي المشترك ودعم السلم والاستقرار والدفع نحو حلول إفريقية للتحديات القارية أولويات في أجندتها. وأوضح الوزير أن تحقيق هدف «إسكات البنادق» لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره هدفاً أمنياً محضاً، وإنما كمشروع متكامل ومتعدد الأبعاد، يتطلب معالجة جذور النزاعات، وتعزيز المؤسسات، وترسيخ الحكامة، والاستثمار في الإنسان، وتهيئة الظروف الكفيلة بتحقيق سلام مستدام. وأشاد بالخطوات التي قطعها الاتحاد الإفريقي في بناء منظومة السلم والأمن الإفريقية، وما توفره من أدوات للإنذار المبكر والوقاية من النزاعات والوساطة وصنع السلام، مؤكداً أن فعالية هذه المنظومة لا تتوقف على وجود مؤسساتها وآلياتها، وإنما تتطلب توفير الكفاءات والخبرات القادرة على توظيفها وتحويلها إلى استجابات عملية وملائمة للتحديات المتغيرة. وشدد على أهمية الاستثمار في بناء القدرات الإفريقية، باعتبار أن امتلاك القارة لمبادراتها ومؤسساتها وآلياتها يتطلب كذلك امتلاك المعرفة والخبرة والموارد البشرية القادرة على تفعيلها وتطويرها. وأكد أن تنظيم الدورة يمثل امتداداً طبيعياً للجهود التي تبذلها موريتانيا في دعم أجندة السلم والأمن الإفريقية، كما يعكس الدور الذي تطمح الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية إلى الاضطلاع به كمركز للتميز في الشؤون الإفريقية، ومنصة للتكوين والحوار والتفكير الاستراتيجي، مع تركيز خاص على منطقة الساحل. وتطرق الوزير إلى تعقّد البيئة الأمنية التي تواجه إفريقيا، مشيراً إلى تداخل النزاعات والإرهاب والتطرف العنيف مع تحديات الحكامة والتنمية والتغير المناخي والتهديدات العابرة للحدود، فضلاً عن المخاطر الناشئة في مجالات الأمن السيبراني والأمن البحري والتطورات التكنولوجية. وقال إن هذه التحولات تفرض عدم الاكتفاء بتطوير أدوات السلم والأمن، بل تستوجب أيضاً تطوير القدرة على التفكير الاستراتيجي واستشراف المخاطر والوقاية من النزاعات وبناء حلول إفريقية مستدامة. وأعرب عن ثقته في أن يوفر البرنامج فضاءً مهماً لتبادل الخبرات وتعميق المعرفة وتعزيز الشبكات المهنية، بما يسهم في بناء إفريقيا أكثر أمناً واستقراراً وقدرة على امتلاك أدوات صياغة مستقبلها. وفي ختام كلمته، أعلن وزير الخارجية رسمياً افتتاح النسخة الثانية من التكوين رفيع المستوى حول «إسكات البنادق في إفريقيا». بقية الصور:
2026-10-06 11:36:28

نواكشوط تحتضن منتدى اقتصاديًا موريتانيًا–أمريكيًا لبحث فرص الاستثمار والشراكة
انطلقت اليوم الاثنين في نواكشوط أعمال المنتدى الاقتصادي الموريتاني–الأمريكي، بمشاركة وفد من رجال الأعمال والمستثمرين الأمريكيين ونظرائهم من القطاع الخاص الموريتاني، لبحث فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. ويركز المنتدى على الانتقال بالعلاقات الاقتصادية من مستوى الحوار إلى شراكات ومشاريع استثمارية عملية، خصوصًا في قطاعات الطاقة والمعادن والزراعة والتحول الرقمي، إلى جانب استكشاف مجالات جديدة للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين. وقال رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إن المنتدى يشكل فرصة لدفع الشراكة الاقتصادية الموريتانية–الأمريكية وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والمشاريع المشتركة. وأضاف أن اللقاء يتيح للقطاعين الخاصين في البلدين التعرف على الفرص المتاحة وبحث إمكانية تحويلها إلى مشاريع ملموسة تسهم في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة. وثمّن ولد الشيخ أحمد جهود السلطات الموريتانية والشركاء الأمريكيين ومجموعة «واشنطن إنسايت» في تنظيم المنتدى، معربًا عن تطلعه إلى أن تسفر أعماله عن نتائج عملية تسهم في توسيع حضور الاستثمارات الأمريكية في موريتانيا وتعزيز الروابط بين مجتمعَي الأعمال في البلدين
2026-10-05 22:47:22

من لعنة الموارد إلى رهن المستقبل: أمة مستسلمة، أمة على ركبتيها
موريتانيا أرض أنعمت عليها الطبيعة بخيرات كثيرة. فباطن أرضها غني بالحديد والذهب والنحاس، ومؤخرًا بالغاز الطبيعي. ومع ذلك، تبدو هذه الثروة الطبيعية وكأنها تتحول إلى لعنة على شعبها. وبحسب معطيات حديثة نُسبت إلى البنك الدولي وتداولتها وسائل إعلام محلية، تبدو الصورة مقلقة: فقد حصلت البلاد خلال سبع سنوات فقط على تمويلات تعادل تقريبًا ما حصلت عليه خلال ستين عامًا من الاستقلال. وبصورة أدق، يُقال إن سداد بعض القروض الحديثة سيبلغ 540 مليار أوقية على مدى ثلاثين عامًا، منها 232 مليار أوقية فوائد فقط. ولا يتعلق الأمر هنا بإجمالي الدين العام، بل بالعبء الناجم عن موجة حديثة من الاقتراض. إنها حقيقة مُرّة تطرح أسئلة مشروعة حول طريقة إدارة الحكام لموارد البلاد ومستقبل سيادتها. بنية مديونية تثير التساؤل إن هندسة هذه القروض في حد ذاتها تثير القلق. فأن تشكل الفوائد ما يقارب نصف المبلغ الواجب سداده يكشف عن اعتماد مفرط على تمويلات مرتفعة الكلفة. ويبدو أن مثل هذه البنية تعكس غياب استراتيجية واضحة لتخفيف المديونية، وتراخيًا مقلقًا في التخطيط الاقتصادي. فالاقتراض من أجل البناء أمر، والاستدانة لسد اختلالات بنيوية أمر آخر. هل كانت هذه الأزمة حتمية؟ من المشروع الشك في ذلك. فالإدارة الرشيدة كانت تقتضي تنويع الاقتصاد، والتشدد في اختيار المشاريع التي تستحق التمويل. لكن، على العكس من ذلك، يبدو أن الغموض والمحسوبية حوّلا فرصًا كان يمكن أن تكون للتنمية إلى عبء خانق. نعم، كان بالإمكان تفادي هذا الوضع، وهو ثمرة حوكمة قصيرة النظر ضحّت بالمستقبل على مذبح العاجل والآني، في ولاء لنظرية الرأسمالية يفوق أحيانًا ولاء مؤسسيها أنفسهم. الأجيال القادمة ستدفع الثمن أما المأساة الحقيقية، التي ينبغي أن تثير أقصى درجات الاستنكار، فهي الظلم بين الأجيال. فالأجيال القادمة هي التي ستدفع ثمن الأخطاء الحالية. وعلى مدى ثلاثين عامًا، سيُقتطع جزء معتبر من الميزانية الوطنية بصورة شبه آلية من قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، ليذهب إلى خدمة هذه الديون. الأطفال الذين يولدون اليوم قد يرثون بلدًا تكون بنيته التحتية الأساسية قد تهالكت، بينما يظل الدين حيًا قائمًا. إنه انتقال معكوس للثروة: تضحيات الفئات الأكثر هشاشة تمول أخطاء صناع القرار، على حساب تحرر مواطني الغد وقدرتهم على بناء مستقبلهم. ثراء فاحش في مقابل معاناة الناس وفي الوقت الذي يرزح فيه الشعب تحت وطأة الدين وغلاء المعيشة، تستعرض فئة من الرجال والنساء، كانوا إلى وقت قريب يعيشون في الفقر، ثراءً صارخًا. هؤلاء الأثرياء الجدد يعيشون شهر عسل مغتصبًا، بُني على عرق شعب كامل وحرمانه. ووفق ما يتداول على شبكات التواصل الاجتماعي، يتباهى بعضهم بسيارات فارهة، ويتمتع بلا حرج بأكثر مظاهر الرفاه بذخًا، ويقتني فيلات فخمة في إسبانيا والمغرب وتركيا. إنه استفزاز دائم للمواطن العادي الذي يكافح لتأمين أبسط متطلبات حياته. والأسوأ من ذلك أنه، بعد استنزاف الموارد ورهن المستقبل، يخرج علينا وزراء صغار متأنقون ووزيرات متأنقات، يتزلفون للسلطة ويبيعون ضمائرهم وضمير الوطن، ليحدثونا عن «إنجازات» هذه الحكومة. يتحدثون بثقة ورضا، وكأنهم يزيحون بظهر اليد معاناة شعب يبدو أنهم لا يكترثون بها. وأمام كل هذه الجرأة، وكل هذا القدر من انعدام الحياء، لا يبقى سوى رد واحد، حاد ومفعم بالازدراء: الله يلطف. استمتعوا جيدًا بشهر عسلكم المسروق. لكن كل شيء يزول إلا الله. ولو كانت الحياة البشرية خالدة، لكان آخرون قبلكم ما زالوا يتمتعون بها. الخطر لم يعد اقتصاديًا فقط في المحصلة، ليست المسألة مجرد تهديد للاقتصاد الموريتاني، بل إن العقد الاجتماعي نفسه بات معرضًا للخطر. فالاستياء المتصاعد بين المواطنين ليس مجرد مزاج عابر، بل هو صرخة مشروعة لشعب يرفض أن يرى مستقبله مرهونًا. لقد أصبح من الملح أن تتضح الوجهة الدقيقة لهذه التمويلات الحديثة، وأن يعرف المواطن أين صُرفت وكيف استُخدمت. إن المطالبة بالمحاسبة، وطلب الشفافية الكاملة، لم يعودا خيارين، بل أصبحا واجبين مدنيين ملحّين. فإذا كان الدين عبئًا، فإن الصمت المتواطئ أمام سوء الإدارة هو القبر الحقيقي. اعليّـه محمد أستاذ وكاتب الكاتب: اعليّـه محمد
2026-10-05 22:41:19

وزير الاقتصاد يشرف على انطلاق منتدى الأعمال الموريتاني-الأمريكي
انطلقت اليوم الاثنين في نواكشوط أعمال منتدى الأعمال الموريتاني-الأمريكي، بإشراف وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وبمشاركة وفد أمريكي رفيع يضم رجال أعمال وممثلي عدد من الشركات والمؤسسات الاقتصادية. ويهدف المنتدى إلى استكشاف فرص الاستثمار في موريتانيا، وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وبناء شراكات مستدامة بين القطاعين الخاصين الموريتاني والأمريكي، خاصة في مجالات الطاقة والمعادن والزراعة والصيد والصناعات الغذائية والاقتصاد الرقمي والخدمات اللوجستية. وأكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية أن المنتدى يمثل فرصة للتعريف بالتحولات الاقتصادية والتنموية التي تشهدها موريتانيا، واستعراض الإصلاحات الحكومية الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز الأمن القانوني للاستثمار. وأشار إلى أن موريتانيا تسعى إلى تحويل مواردها الطبيعية إلى قيمة مضافة محلية، عبر تطوير الصناعات التحويلية ونقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية، مشيداً بتمديد الولايات المتحدة العمل بقانون النمو والفرص الاقتصادية في إفريقيا «أغوا» حتى نهاية عام 2028، لما يوفره من فرص أمام الصادرات الموريتانية للوصول إلى السوق الأمريكية. من جانبه، قال رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إن الوفد الأمريكي يمثل، من حيث الحجم ومستوى التمثيل، أكبر بعثة تجارية أمريكية تزور موريتانيا، مشيراً إلى أن الزيارة تأتي استكمالاً لزيارة سابقة لوفد من رجال الأعمال الموريتانيين إلى واشنطن. وأكد أن موريتانيا توفر مقومات جاذبة للاستثمار، من بينها الاستقرار السياسي والمؤسسي وموقعها الجغرافي الذي يجعلها نقطة وصل بين شمال وغرب إفريقيا، معلناً أن السلطات الموريتانية صادقت على منح رجال الأعمال الأمريكيين تأشيرات متعددة الدخول تصل صلاحيتها إلى خمس سنوات، بهدف تسهيل تنقلاتهم وتعزيز التواصل والاستثمار بين البلدين. بدورها، أكدت القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بنواكشوط، كورينا ر. ساندرز، أن تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع موريتانيا يمثل أولوية للسفارة، مشيرة إلى أن الشركات الأمريكية توفر، إلى جانب رأس المال، التكنولوجيا والخبرات والمعايير المتقدمة في مجالات الإدارة والشفافية. من جهته، أوضح المدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، التاه أحمد مولود، أن موقع موريتانيا يجعلها بوابة أطلسية نحو إفريقيا، مستعرضاً فرص الاستثمار المتاحة في قطاعات الغاز والمعادن والزراعة والثروة الحيوانية، والجهود الرامية إلى تحويل هذه الموارد إلى قيمة مضافة عبر التصنيع وتطوير المشاريع والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. وشهد المنتدى دعوات من الجانبين إلى الانتقال من استكشاف فرص الاستثمار إلى إقامة مشاريع وشراكات عملية، حيث أكد نائب رئيس مجلس الأعمال الموريتاني-الأمريكي، سيدي محمد ولد كاعم، أن نجاح المنتدى يقاس بما يفضي إليه من عقود ومشاريع وفرص عمل. واختتمت الكلمات الرسمية بتأكيد رئيس مجموعة «واشنطن إنسايت»، الدكتور إسماعيل شيخون، أن المنتدى يمثل بداية مرحلة جديدة في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين موريتانيا والولايات المتحدة، مشيراً إلى مشاركة شركات أمريكية من ولايات كاليفورنيا ويوتا وتكساس ونبراسكا وأركنساس. وأوضح أن البعثة تسعى إلى عقد لقاءات مباشرة بين رجال الأعمال تمهيداً لتوقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مشاريع مشتركة، خاصة في مجالات الطاقة والزراعة والتحول الرقمي والتجارة الإلكترونية. وعلى هامش المنتدى، وقع النائب الأول لرئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد الأفضل ولد بتاح، ورئيس مجموعة «واشنطن إنسايت»، إسماعيل شيخون، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين رجال الأعمال في البلدين وفتح آفاق جديدة للشراكة والاستثمار. بقية الصور:
2026-10-05 22:19:58

اقتصاد الدجل
هناك عندنا اقتصاد لا يُتحدث عنه كثيرًا، لأنه يزدهر في ظل شكل من أشكال التواطؤ الضمني، بل وربما تحت حماية يصعب التشكيك فيها: أعني اقتصاد الدجل. ينبغي أن نتحدث عنه بهدوء، لأننا على الأرجح أمام أحد أخطر التهديدات لرفاهنا الجماعي. ولذلك فإن هذا النص إنذار وواجب في آن واحد. لا يمكننا أن نحتمي بصمت يتحول، مع مرور الوقت، إلى نوع من التواطؤ، إزاء ممارسة تظل، مهما حظيت بقبول واسع، بالغة البشاعة، وتشكل واحدًا من أثقل العوائق أمام ازدهار أي مجتمع. لقد اختار هذا السوق ضحاياه بعناية: مرضى يتألمون ولم يعالجهم المستشفى، أو لم يستقبلهم أصلًا؛ أمهات قلقات ـ بحق ـ على أبنائهن؛ شباب يملؤهم الأمل ويتطلعون إلى حياة أفضل؛ نساء في ضيق يشعرن أن استقرار أسرهن مهدد. وغيرهم كثير. وكما في كل اقتصاد وكل سوق، تُعرض منتجات ويُروَّج لها: مضاعفة النقود، والشفاء المضمون، والحماية مقابل التضحية بهذا الكبش أو تلك البقرة، وفوق ذلك كله مبلغ من المال لا بد من دفعه. أما المستفيدون فهم دائمًا أنفسهم: أولئك الدجالون الذين يبيعون كل الأحلام، ويدّعون امتلاك مفاتيح كل الثروات والحلول السحرية لكل المشكلات. وهم، في نهاية المطاف، الأشخاص الوحيدون الذين تثبت الوقائع القابلة للتحقق أنهم يجنون فعلًا ثمرة الوعود التي يقدمونها لزبائنهم المساكين: الثروة والرخاء. الدجال لا يحارب الفقر؛ بل يعيش منه. ولا يعالج المرض؛ بل يقتات على الخوف الذي يثيره. ولا يبيع الأمل؛ بل يؤجره، وعلى الزبون أن يعود ليدفع ثمنه كل شهر، أو بانتظام، بطريقة أو بأخرى. الدجال يصنع اعتمادًا على «حلوله». وككل اعتماد، فإنه يعيد صاحبه إليه عند أدنى اضطراب نفسي أو مشكلة عملية. ومع ذلك، تكفي بضعة أسئلة بسيطة لكشف الخديعة وهدم الكذبة التي يجري الحفاظ عليها: إذا كان رجل يستطيع مضاعفة المال، فلماذا يحتاج إلى مالك أنت؟ إذا كان يعالج السكري أو يخفف الألم، فلماذا يواصل أقاربه، أو هو نفسه، الذهاب إلى المستشفى أو شراء «دوليبران» عند أول وجع أسنان؟ إذا كان يستطيع علاج السرطان، فلماذا لا يتقدم إلى أكبر مراكز علاج الأورام في العالم ليعرض عليها أساليبه؟ فالطب لا يطلب شيئًا أكثر من إيجاد حلول أفضل. وإذا كانت حمايته ناجعة، فلماذا يتعين دفع ثمنها مرارًا وتكرارًا؟ ومن الذي يزداد ثراءً، في نهاية المطاف، من هذه العملية؟ نحن هنا أمام مجال يتطلب قدرًا كبيرًا من الصرامة في التحليل، إذ يمكن تقديم إجابات كثيرة منحازة أو مضللة، وقد أوقعت بالفعل أكثر من عقل رشيد. وسأحاول مناقشة بعضها في الحدود الضيقة التي يسمح بها هذا الشكل من التواصل. قد يُقال إن المرضى أنفسهم يعودون، وإنهم يروون أنهم شفوا ويشهدون بتحسن حالتهم. والدجالون أنفسهم يستخدمون هذه الشهادات في دعايتهم وحججهم التجارية، وينشر «المعالجون» أو مساعدوهم شهادات من هذا النوع. وحتى لو افترضنا صدق المريض ـ وأنا أختار أن أفترضه ـ فإن التعقيد النفسي الذي يحيط بالمرض أو بالأمل يمنع أي تحليل جاد من التوقف عند الشهادة الشخصية. بل يجب، حفاظًا على النزاهة العقلانية، أن تصبح الشهادة نفسها جزءًا من المادة التي ينبغي تحليلها. فوسط كل هذا التأثير النفسي وهذه الإيحاءات، هل تثبت العودة إلى المعالج وجود أثر سريري حقيقي؟ في أفضل الأحوال، قد تدل على نوع من الاعتماد أو التوقع النفسي الذي بدأ يتشكل. ثم إن كثيرًا من الأمراض تتطور على مراحل: يتحسن المريض ثم ينتكس، من دون أن يكون ذلك نتيجة لأي تدخل. وبعض الأمراض تزول تلقائيًا، بدرجات احتمال تختلف باختلاف خطورتها. ولهذا بالضبط تخضع فعالية الأدوية لبروتوكولات علمية صارمة تأخذ في الاعتبار الأوهام المنهجية العديدة والآثار المتداخلة المعروفة والموثقة. وخارج مثل هذه البروتوكولات، لا يمكن تفسير أي أثر تفسيرًا صحيحًا، حتى لو كان ذلك الأثر حقيقيًا. وهم الشهادات وانحياز الناجين هناك جانب آخر في مسألة الشهادات، وهو أخطر بكثير: انحياز الناجين الشهير. كنت قد شرحت ذلك في فيديو من خلال المثال الكلاسيكي لعالم الرياضيات أبراهام والد وطائرات الحرب العالمية الثانية. كانت المسألة تتعلق بتعزيز تدريع الطائرات من خلال دراسة الطائرات التي عادت من ساحات القتال وهي مثقبة بالرصاص. وعلى خلاف ما قد يوحي به الحدس، أوصى والد بتدريع المناطق التي لم تصب بالرصاص. وكانت حجته أن الطائرات التي تمكنت من العودة إلى قواعدها لم تُصب في مناطقها الحيوية، بينما الطائرات التي لم تعد ربما أصيبت تحديدًا في تلك المناطق. عقولنا تميل إلى نسيان الغائبين، والتركيز فقط على من بقي ليحكي تجربته، من دون مقارنته بمن لم يستطع الكلام أو لم يعد موجودًا أصلًا. والاعتماد على الشهادات وحدها يعني الوقوع في الخطأ نفسه الذي كشفه والد في حالة الطائرات الحربية. فالعملاء الكثيرون الذين لم ينجح معهم الأمر، أو الذين لم يروا نهاية للنفق، أو الذين لم يجدوا في فشلهم قصة جذابة يروونها، يجب أن يدخلوا هم أيضًا في الحساب. وهم موجودون فعلًا. عائلات باعت مواشيها مقابل شفاء وُعدت به. أمهات بعن حليهن الذهبية بأثمان بخسة. شباب كسروا مدخراتهم الصغيرة. ومرضى توقفوا عن تناول علاجهم لأن أحدهم طلب منهم ذلك. وبعضهم مات. في أماكن أخرى يسمى هذا احتيالًا، وممارسة غير قانونية للطب، وتعريضًا لحياة الآخرين للخطر. أما عندنا، فكثيرًا ما يُغطى باسم «التقاليد» أو «الإيمان»، ويكفي ذلك حتى لا يُحاسب أحد عندما تقع الكارثة. هذه الأفعال ينبغي الاعتراف بها، والتنديد بها، ومعاقبتها بالقانون. وأريد أن أكون دقيقًا فيما أنتقده. أنا لا أتحدث عن معتقدات الناس؛ فالإيمان شأن آخر تمامًا. ولا أتحدث عن المعرفة بالنباتات، التي استخلص الطب نفسه منها أدوية كثيرة. الدعاء للمريض، ومواساته، والإحاطة به؛ لا شيء من ذلك محل اعتراض. أنا أتحدث عن أفعال: أن تعد بالشفاء على أساس ممارسات لم تخضع يومًا لأي تقييم، وفي ظل فوضى منهجية كاملة؛ وأن تتقاضى المال مقابل وعد لا يستند إلى أي أساس؛ وأن تبعد المريض عن الرعاية الطبية المنظمة. هذه الأفعال تظل أفعالًا، مهما كان لباس من يرتكبها أو لقبه. ولا يوجد لقب يضع إنسانًا فوق القانون. دجل جديد آخذ في الانتشار لقد تعلم الدجل أيضًا كيف يغير ثيابه. فهو لم يعد يقتصر على الودع والتمائم، ولا على الخلطات والسبحة. أصبح يأتي كذلك في علب محكمة الإغلاق، وكبسولات، وملصقات مكتوبة بالفرنسية أو الإنجليزية أو الألمانية، وعبوات فاخرة بتصاميم أنيقة. هناك بائعون لمنتجات مستوردة يعدون بعلاج السكري، وارتفاع ضغط الدم، والعقم، وتحفيز نمو الشعر، وتضخيم العضلات، من دون أن ننسى التطبيقات الأكثر ابتذالًا التي تصل إلى حد الوعد بتضييق بعض القنوات الحميمة. وأحيانًا تعد كبسولة واحدة بكل ذلك دفعة واحدة. لقد أصبح للدجال التقليدي منافس جدي! الثوب هنا يشبه الطب فعلًا، لكن من الضروري القول إنه ليس طبًا، بل بعيد عنه كل البعد. وأحيانًا يكون البائع أكثر دجلًا من المنتج نفسه؛ فالمنتج، إذا كان مصنعًا بصورة قانونية، قد لا يحمل أكثر من عبارة «مكمل غذائي»، بل قد تكتب عليه أحيانًا عبارة: «لا يعوض العلاج الطبي». فالعلبة تعترف بما يخفيه البائع. قد يكون للمكمل الغذائي نفعه، لكن المنتج الذي يزعم أنه يعالج كل شيء، لا يعالج شيئًا. وحين يُعرض عليك، فوق ذلك، أن تصبح أنت أيضًا بائعًا، وأن تجند أقاربك ومعارفك، فأنت لم تعد مريضًا أو مستهلكًا؛ لقد أصبحت مجندًا في الشبكة. وهذا أمر لا تقترحه أي عيادة جادة على مرضاها. وكثير من هؤلاء البائعين هم أنفسهم ضحايا. فقد وُعدوا بالثراء، فاشتروا مخزونًا من المنتجات، وأصبح عليهم الآن بيعها لأقاربهم أو لمتابعيهم حتى يستعيدوا أموالهم. وهكذا يربح النظام مرتين: من المستهلك، ومن الشخص الذي يبيع له. وربما كان هذا النوع من الدجل أخطر من الأول، لأنه يتشبه بالعلم ويحاول أن يختلط به. وأنا أدينه بالحزم نفسه الذي أدين به النوع الأول؛ فليست منشأ السلعة هو المهم، وإنما الوعد الكاذب والمال المأخوذ من الضحايا. وأين الدولة من كل هذا؟ لماذا يلجأ هذا العدد الكبير من الناس إلى هؤلاء؟ لا أعتقد أن السبب هو الغباء. يلجأ الناس إليهم لأن المستشفى بعيد، أو مكلف، أو سيئ التجهيز، أو حتى مُهينًا ويفتقر إلى الثقة. ولأن أحدًا لم يأخذ الوقت الكافي لشرح المرض أو الاعتراف ببعده النفسي. ولأنه لا توجد وظائف، ولأن الشهادات لا تقود إلى شيء. وحين لا يوجد طريق واقعي وموثوق يؤدي إلى حياة أفضل، لا يبقى إلا الطريق السحري. وهنا نصل إلى الجانب السياسي الأكثر إلحاحًا في القضية، وهو جانب لا مصلحة لأحد في تجاهله. يجب طرحه بوضوح. لأن هذا النظام، كما يبدو في طريقة اشتغاله، له مستفيدان لا مستفيد واحد. الأول هو الدجال، مهما كان لباسه؛ فهو يجد في البؤس زبائن أسرى، وفي الصمت العام شكلًا من أشكال الإفلات من العقاب. أما المستفيد الثاني فهو الدولة، أو بالأحرى تقصير الدولة في أداء مهمتها المتمثلة في ضمان خدمات موثوقة للمواطنين. فعندما تترك للآخرين مهمة مواساة الناس، وعلاجهم على طريقتهم، وبيع الوعود لهم، فإنها تتخلى عمليًا عن جزء مما ينبغي أن تقوم به بنفسها. كما تسمح بتداول منتجات، كيميائية أو رمزية، تُقدم على أنها علاجات، من دون رقابة جدية على الوعود التي تُسوَّق بشأنها. والشعب الذي ينتظر خلاصه من طقس سحري أو كبسولة معجزة لا يطالب حكامه بشيء. وتذوب قدرته على المطالبة بحقوقه في انتظار المعجزة. وهكذا قد يُشترى السلم الاجتماعي بثمن زهيد، وأحيانًا تُشترى معه الأصوات. كل طرف يستفيد من ضعف الآخر. غياب الدولة يغذي الدجال، والدجال بدوره يخدر المطالب الموجهة إلى الدولة. الدجال يحتل شباك الدولة الغائبة. أما من يدفعون الثمن فليسوا أبدًا أصحاب القدرة المالية. فكلما كان الإنسان أفقر، وأكثر مرضًا، وأقل تعليمًا، دفع أكثر. يذهب المال، ويبقى المرض، وتتراجع الثقة في الطب وفي المدرسة. إنها دائرة مفرغة، وتدور لمصلحة قلة من الناس على الجانبين. وعندما أتحدث هنا عن الدولة، فأنا أعني البنية الضامنة لحقوق المواطنين، والآلية التي تتجاوز الأشخاص. هذه هي الآلية التي ينبغي مساءلتها وتحسينها. أنا لا أريد أن أسلب أحدًا الأمل. فالأمل يساعد الإنسان على الصمود، وأنا أقر بذلك وأحترمه. ما أريده هو أن يتوقف الأمل عن أن يكون سلعة مدفوعة الثمن، وأن يؤدي أخيرًا إلى مكان ما. لا نحارب الأمل الزائف بالسخرية منه، بل نجعله غير ضروري: مركز صحي يقدم خدماته بصورة صحيحة، ومدرسة توفر تعليمًا ذا جودة، ووظيفة في نهاية مسار التكوين، وقانون ضد الاحتيال يطبق على الجميع بلا استثناء بسبب لقب أو مكانة. وفوق ذلك، إجراء محدد وواضح: حظر الممارسات الخطرة على المجتمع. وفي الختام، أطلب من كل واحد منا أمرًا بسيطًا: حين يستعد شخص قريب منك لدفع المال مقابل معجزة، سواء جاءت من دجال أو من علبة مستوردة، فلا تسخر منه. اطرح عليه الأسئلة، ورافقه نحو الطريق الأكثر صدقًا. العيادة ليست كاملة. لكن هناك يمكن القياس، ويمكن اتخاذ القرارات بناءً على تلك القياسات؛ ويمكن أيضًا أن يقع خطأ أو حادث ـ وهو ما ينبغي التحقيق فيه. أما عند الدجال، فالفشل ليس حادثًا. إنه القاعدة التي لا ينجو منها إلا القليل. 3 أكتوبر 2026 محمدو سي عالم رياضيات ترجمة أقلام
2026-10-05 21:59:43

من خناثة بنت بكار إلى فاطمة الزهراء المنصوري.. ثلاثة قرون بين امرأتين من الفضاء الحساني وصناعة القرار في المغرب
يحمل تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، مساء الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، رئيسة للحكومة المغربية دلالة تاريخية خاصة؛ فهي أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المملكة الحديث، بعدما كلفها الملك محمد السادس بتشكيل الحكومة الجديدة إثر الانتخابات التشريعية الأخيرة. لكن حضور المرأة في دوائر القرار المغربي يعيد الذاكرة، بعد أكثر من ثلاثة قرون، إلى شخصية نسائية أخرى ارتبط اسمها بالدولة العلوية وبلاد شنقيط (موريتانيا) والفضاء الحساني: خناثة بنت بكار المغفرية، زوجة السلطان مولاي إسماعيل وأم السلطان مولاي عبد الله. وتنتمي خناثة إلى المغافرة من عرب معقل، وكانت ابنة الشيخ بكار، من بيت ذي مكانة دينية واجتماعية في المجال الصحراوي الحساني. وتصفها مصادر مغربية تاريخية بأنها «من أسرة صحراوية نبيلة»، فيما تربط مصادر أخرى زواجها بمولاي إسماعيل برحلته إلى بلاد شنقيط سنة 1678، وهي التسمية التاريخية للمجال الذي ترتبط به موريتانيا الحالية. كما تصف مصادر رسمية مغربية بيت والدها بأنه من بيوت شنقيط المشهورة بالصلاح والاستقامة. ولم تكن خناثة مجرد زوجة للسلطان. فالمصادر التي تناولت سيرتها تصفها بأنها كانت عالمة وفقيهة وأديبة، وأن لها رأيًا وتدبيرًا ومشورة في بعض شؤون الرعية. ونقل مؤرخون وصفها بأنها كانت لمولاي إسماعيل «وزيرة صدق وبطانة خير»، كما تشير مصادر مغربية إلى صدور ظهائر ومراسيم عنها في بعض الشؤون القبلية، وإلى أدوار سياسية ودبلوماسية اضطلعت بها. ولهذا تُقدَّم خناثة أحيانًا بوصفها من أوائل النساء اللاتي مارسن وظيفة سياسية تقارب العمل الوزاري في تاريخ المغرب. وكانت صاحبة نفوذ ومشورة وحضور فعلي في شؤون الدولة. وبعد أكثر من ثلاثة قرون، يظهر خيط حساني آخر في سيرة فاطمة الزهراء المنصوري. فقد أعلنت المنصوري، خلال نشاط سياسي في الداخلة في سبتمبر 2026، أنها تنتمي إلى قبيلة أولاد دليم. وأولاد دليم قبيلة حسانية من عرب بني حسان، لا يقتصر انتشارها التاريخي على الصحراء الغربية؛ إذ توجد لها امتدادات معروفة في شمال موريتانيا، خصوصًا في منطقة نواذيبو، وهو ما يجعل انتماءها جزءًا من فضاء قبلي حساني عابر للحدود السياسية الحديثة. وهنا تبدو المقارنة التاريخية لافتة دون أن تعني تماثل التجربتين: خناثة بنت بكار، القادمة من المجال الموريتاني-الحساني إلى بلاط مولاي إسماعيل، حيث أصبحت صاحبة رأي وتأثير في شؤون الحكم؛ وفاطمة الزهراء المنصوري، التي تعلن انتماءها إلى أولاد دليم، القبيلة الممتدة تاريخيًا بين الصحراء وشمال موريتانيا، وتصل في مملكة المغرب المعاصرة، وبموجب مؤسساتها الدستورية، إلى رئاسة الحكومة. وبين المرأتين أكثر من ثلاثة قرون، وبين تجربتيهما اختلاف كبير في طبيعة الدولة ومؤسسات الحكم، لكنهما تلتقيان في خيط تاريخي وجغرافي واضح: الفضاء الحساني الممتد بين موريتانيا والصحراء والمغرب، الذي كان، قبل رسم الحدود الحديثة، مجالًا اجتماعيًا وقبليًا واحدًا تتحرك داخله الأسر والقبائل وتتقاطع فيه العلاقات السياسية والمصاهرات. مولاي سيد احمد
2026-09-29 23:31:47

الطينطان : والي الحوض الغربي يقدم تعازي رئيس الجمهورية لولد لوزير الداخلية الاسبق محمد راره في وفاة شقيقه...
قدّم والي الحوض الغربي، السيد محمد ولد أحمد مولود، باسم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، كامل التعازي وصادق المواساة إلى السيد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره، وزير الداخلية السابق والمدير العام للصندوق الوطني للتأمين الصحي، إثر وفاة شقيقه. وأعرب الوالي، خلال زيارة تعزية، عن خالص المواساة لأسرة أهل محمد راره ، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. وتعكس هذه الزيارة، التي حملت تعازي فخامة رئيس الجمهورية، ما يوليه للرئيس و الدولة من عناية بالمواطنين ومواساة الأسر في مصابها، وما يربط القيادة الوطنية بالمسؤولين والوجهاء والفاعلين من وشائج التواصل والتقدير، خصوصاً في مثل هذه الظروف الإنسانية. وقد حضر إلي جانب بعثة الرئاسة النائب السابق وعضو المكتب السياسي لحزب الانصاف السيد محمد المختار ولد الطالب النافع وشخصيات مرجعية في المقاطعة وكان الوالي مرفوقا بحاكم الطينطان والسلطات الامنية والعسكرية .
2026-09-29 14:07:33

إسماعيل ولد الرباني يعزي دوحة الشرف والصلاح والفضل أسرة أهل محمد رارة الكريمة في مصابها الجلل
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ صدق الله العظيم. وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ صدق الله العظيم. بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، السعد ولد أحمد سالم ولد محمد رارة، الذي وافاه الأجل المحتوم بالمدينة المنورة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم، باسمي شخصيا وباسم وكالة الوئام الوطني للأنباء، بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة إلى دوحة الشرف والصلاح والفضل، الأسرة الكريمة أهل محمد رارة، في هذا المصاب الجلل. وأخص بالتعزية والمواساة معالي وزير الداخلية السابق، المدير العام للصندوق الوطني للضمان الصحي، السيد محمد ولد محمد رارة، ومن خلاله إلى كافة أفراد الأسرة الكريمة، والمجموعة، والأهل والأقارب، سائلا المولى عز وجل أن يعظم أجورهم، ويجبر مصابهم، ويلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء. وإن وفاة الفقيد في المدينة المنورة، تلك البقعة الطاهرة التي شرّفها الله بمسجد نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، لنسأل الله أن يجعلها له دار رحمة وكرامة، وأن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويحشره في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأنر له فيه مد بصره، وارزق أهله وذويه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون. إسماعيل ولد الرباني المدير الناشر لوكالة الوئام الوطني للأنباء
2026-09-29 14:02:07

اختتام الموسم الثقافي الرابع للجمعية الثقافية لتنمية دار البركة بحضور حاكم روصو
اختتمت الجمعية الثقافية لتنمية دار البركة مساء السبت موسمها الثقافي الرابع في أمسية حضرها حاكم مقاطعة روصو ووفد من السلطات الإدارية والأمنية. وتواصلت فعاليات الموسم على مدى أسبوع كامل وشملت قافلة طبية متعددة التخصصات، ومعرضًا للمخطوطات والمصنوعات التقليدية إضافة إلى محاضرات دينية وأعمال تطوعية ومسابقات ثقافية وبطولة رياضية. وتضمنت الأمسية الختامية محاضرة دينية وندوات توعوية في مجالي الصحة والتنمية، كما جرى خلالها تكريم الفائزين في المسابقات الوطنية والثقافية والرياضية. وفي كلمة له بالمناسبة، توجه رئيس الجمعية ابوه ولد حمزة، بالشكر إلى السلطات الإدارية بالمقاطعة على دعمها ومواكبتها للنشاط معتبرًا أن تنوع الأنشطة الثقافية بالمقاطعة يشكل رافدًا للإثراء والتلاقي والتعارف والتكامل بين الشباب. الأقسام: الولايات المزيد من الصور:
2026-09-29 13:52:34

المعارضة تستنكر الدعوات للمأمورية الثالثة وتدعو للإفراج عن النشطاء السياسسين
استنكرت المعارضة الموريتانية بشدة ماوصفتها الحملة الداعية إلى مأمورية رئاسية ثالثة، معتبرة أنها تمثل التفافا على مواد الدستور التي تحصّن مبدأ التداول السلمي على السلطة وتحدد مدة الولاية الرئاسية بخمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. وربط الموقعون على البيان، وهم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، وقطب التناوب الديمقراطي 2029، وتحالف قوى الإنقاذ، وقطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، وحزب العدل، الحملة بسياق أوسع يشمل تضييقا على الحريات وملاحقة معارضين وفاعلين سياسيين، وتراجعا في هامش العمل الحزبي، تزامنا مع التحضير لحوار وطني دعا إليه رئيس الجمهورية. وطالبت المعارضة، بالوقف الفوري لأي مبادرة تمس مدة المأمورية، وبموقف علني من الرئيس يؤكد التزامه الدستوري، وبالإفراج غير المشروط عن جميع النشطاء السياسيين. ورصد البيان ما وصفه بـ"سياق وطني مقلق" يشمل تشديد القيود على الحريات الأساسية، وتراجع هامش العمل الحزبي لا سيما فيما يخص نظام التزكيات، وتضييقا متزايدا على حقوق التعبير والتنظيم والتظاهر السلمي. وقدمت المعارضة خمسة مطالب، هي وقف أي حملة تستهدف الأحكام الدستورية المتعلقة بالمأمورية الرئاسية، ومطالبة الرئيس بموقف علني يؤكد التزامه الدستوري، والإفراج الفوري عن النشطاء السياسيين ووقف الملاحقات القضائية بحقهم، ومراجعة القيود المفروضة على تأسيس الأحزاب، وضمان الحريات العامة كاملة. ودعت في بيانها الشعب الموريتاني والنقابات ومنظمات المجتمع المدني إلى "التعبئة السلمية والمسؤولة" دفاعا عن الدستور، مع دعوة المجتمعين الإقليمي والدولي إلى متابعة الوضع في البلاد عن كثب. الأقسام: الرئيسية الأخبار الولايات
2026-09-29 13:44:59

مباحثات عسكرية موريتانية أمريكية حول مكافحة الإرهاب والقانون الدولي الإنساني
اختتمت هيئة أركان الجيوش الموريتانية ومعهد الدفاع الأمريكي للدراسات القانونية الدولية DIILS سلسلة اجتماعات عمل خُصصت لبحث المقاربة الأمنية الموريتانية في مجال مكافحة الإرهاب، وتبادل الخبرات بشأن تطبيق القانون الدولي الإنساني خلال العمليات العسكرية. واحتضن مركز مؤتمرات القوات المسلحة الاجتماعات التي جمعت ممثلين عن شعبة العمليات في الأركان العامة للجيوش والوفد الأمريكي، وأشرف على افتتاحها العقيد سليمان الحاج عبدي، قائد مكتب العمليات الخارجية. وتناولت المباحثات سبل إدماج مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في العمليات المرتبطة بمكافحة الإرهاب، إلى جانب عرض التجربة الموريتانية في التعامل مع التحديات الأمنية. وقالت الجهات الموريتانية والأمريكية إن اللقاءات تندرج في إطار تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات بين البلدين، ودعم المعايير المهنية واحترام القانون الدولي الإنساني أثناء تنفيذ العمليات العسكرية.
2026-09-29 01:13:37

تقرير فرنسي يسلط الضوء على قطار الحديد الموريتاني.. أحد أطول القطارات في العالم يعبر أكثر من 700 كلم من الصحراء
سلط موقع SciencePost الفرنسي الضوء على قطار الحديد الموريتاني، واصفًا إياه بأنه أحد أكثر القطارات استثنائية في العالم، لما يتميز به من طول ووزن ومسار صحراوي يمتد لأكثر من 700 كيلومتر بين مناطق التعدين في تيرس زمور وميناء نواذيبو. وأشار التقرير، المنشور في 28 سبتمبر، إلى أن القطار قد يمتد طوله إلى نحو ثلاثة كيلومترات، ويضم ما يقارب 200 عربة، تجرها عدة قاطرات، فيما يمكن أن يتجاوز وزنه عند التحميل 20 ألف طن. ويستخدم الخط أساسًا لنقل خام الحديد من مناجم الشمال إلى ميناء نواذيبو، حيث يتم شحنه على السفن المخصصة للتصدير. وتؤكد شركة سنيم رسميًا أنها تمتلك وتدير خطًا حديديًا يزيد طوله على 700 كيلومتر، يشكل جزءًا أساسيًا من سلسلة إنتاج ونقل وتصدير الحديد. ودخل الخط الخدمة سنة 1963، بعدما أنشئ في الأصل لخدمة نشاط شركة «ميفرما» قبل أن تنتقل إدارته لاحقًا إلى سنيم، ليصبح إحدى أهم البنى التحتية الاقتصادية في موريتانيا. ويلفت التقرير إلى خصوصية الرحلة عبر الصحراء، حيث يعبر القطار مناطق شاسعة قليلة السكان، فيما يستخدمه بعض المسافرين أيضًا للتنقل بين المدن والتجمعات الواقعة على امتداد المسار، سواء عبر العربة المخصصة للركاب أو، في بعض الحالات، فوق عربات خام الحديد نفسها. وبحسب أحدث بيانات سنيم، باعت الشركة خلال 2025 أكثر من 14.7 مليون طن من خام الحديد وحققت رقم أعمال بلغ نحو 1.17 مليار دولار، ما يوضح الأهمية الاقتصادية للخط الحديدي الذي يربط مناطق الإنتاج بالميناء المعدني في نواذيبو. ترجمة أقلام
2026-09-29 00:59:52

ندوة تربوية بنواكشوط تناقش تحديات جودة التعليم والتأطير مع انطلاق العام الدراسي
نظم مركز الدراسات والأبحاث التربوية، بالتعاون مع الاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب وبلدية لكصر، ندوته الشهرية ضمن برنامج «نقاشات حول التعليم في موريتانيا»، تحت عنوان: «العودة المدرسية: تحديات الجودة والتأطير». وشهدت الندوة حضور عدد من المهتمين والفاعلين في مجال التربية والتعليم، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات المرتبطة بجودة العملية التعليمية والتأطير التربوي، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي. وأكد الدكتور حمادي حسين با، نائب رئيس مركز الدراسات والأبحاث التربوية، أهمية موضوع الندوة وارتباطه بالتحديات التي تطرحها العودة المدرسية، مشدداً على ضرورة فتح نقاش جاد حول سبل الارتقاء بجودة التعليم وتحسين العملية التربوية. وقدم الأستاذ محمد سيد أحمد ازناكي العرض الرئيسي للندوة، متناولاً مفهوم التربية والتعليم والتحولات التي يشهدها الحقل التربوي، إضافة إلى أهمية التكامل بين الأسرة والمدرسة باعتبارهما شريكين أساسيين في بناء شخصية المتعلم ومتابعة مساره الدراسي. كما تطرق العرض إلى أبرز محددات جودة التعليم، من بينها كفاءة المعلم، وجودة المناهج، والبنية التحتية، والبيئة المدرسية، إلى جانب أساليب التدريس والتأطير التربوي. وشهدت الندوة نقاشاً تفاعلياً ومداخلات من الحضور، تناولت مختلف جوانب الموضوع، مع التأكيد على أهمية تضافر جهود الأسرة والمدرسة والفاعلين في القطاع من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بالعودة المدرسية وتحسين مخرجات العملية التعليمية. وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة «نقاشات حول التعليم في موريتانيا» التي ينظمها مركز الدراسات والأبحاث التربوية نهاية كل شهر، بالتعاون مع الاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب، بهدف توفير فضاء للحوار وتبادل الرؤى حول قضايا التربية والتعليم والتحديات التي تواجه المنظومة التعليمية في موريتانيا. بقية الصور:
2026-09-27 09:52:14

الزيارة الرئاسية للولايتين.. اتصال وإنجاز، وحلول فورية لمشاكل بنيوية / معالي الوزير الحسين ولد مدو
تعليقاعلى زيارة فخامة الرئيس لولايتي آدرار واينشيري كتب معالي الوزير الحسين مدو: "استمرت زيارة صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولايتي ادرار واينشيري سبعة ايام شملت المقاطعات الست بالولايتين . جمعت الزيارة بين خصال التواصل والانجاز واستمع خلالها صاحب الفخامة بانصات وتجاوب بانجاز،في قرب واتصال مشهود من سكان المقاطعات المزورة واحتفاء في الاستقبالات و الاجتماعات وتنظيم محكم وفي اجواء من السكينة والامن. خارج الابعاد الاحتفائية والتواصلية أظهر صاحب الفخامة رئيس الجمهورية خلال كل المحطات قدرة كبيرة على الانصات وصدقا مشهودا في التشخيص واطلاعا على التفاصيل وحوصلة النقاط التي يثيرها النقاش واجتراح الحلول ، مع ايمان لافت. بالتحديات والانشغالات وتشخيص دقيق لها . تداخل في مخرجات الزيارة البعدان المحلي والوطني. وفي الحلول المقدمة البعدان الفوري والبنيوي . كان لافتا أن الزيارات حملت حلولا فورية لمشاكل بنيوية بهذه المقاطعات ، تلك الحلول التي تتوزع الى فوري او بنيوي , الفوري منها يبدا خلال اسبوع والبنيوي يتم اعلان اطلاقه وادماجه في ميزانية السنة المقبلة . ففي سياق التجاوب مع. الملفات المحلية في أطار تم اعلان اعادة بناء جزء من الطريق الرابط بين اطار واكجوجت وتم دعم المياه والواحات والسياحة . في وادان تم الاعلان عن برمجة طريق وادان الذي سينفذ من ميزانية السنة المقبلة ومباشرة ايجاد حلول مستديمة للمياه . في شنقيط تم الاعلان عن مقاربة اوسع للاهتمام بالتراث والدعوة للتعليم والتعلم والانخراط في الفرص التشغيلية وباوحفت تم دعم الزراعة والعمل على فك عزلة الواحات واستحداث وكالة لترقية الواحات واعادة هيكلة شركة تمور. موريتانيا . من اكجوجت تم الاعلان عن اطلاق مشروع جلب المياه من بنشاب والربط الكهربائي بشبكة الجهد العالي فضلا عن الاهتمام بالبئة وتحسين الظروف التعاقدية مع الشركة المنجمية والاهتمام بالبعد التشغيلي في القطاع التعديني . ومن بنشاب تم الاعلان عن البدء في حل مشكل المياه البنيوي وبدء الربط بالجهد العالي واعلان مدينة بنشاب مدينة خضراء وانشاء مركز للتكوين في مجال التعدين . وخارج الاجابة على الانشغالات المحلية تم خلال كل محطة استعراض الاشكالات والتحديات الوطنية مكاسب ومصاعب . وبشكل ممنهج ومتدرج خصصت محطة اطار لتداول السؤال الجوهري حول متطلبات تحيين وتحسين المنظومة المؤسسية لبلادنا و تم تثمين الادوار التاريخية لساكنة ادرار في بناء الدولة الوطنية ماضيا وحاضرا. في وادان تم استحضار التعليم وطنيا. من خلال بناء عشرات المدارس والمعاهد والبدء في افتتاح مدارس اربع اخرى ينتظر افتتاحها بولاياتنا الداخلية. فضلا دعوة رجال الاعمال للاستثمار بالداخل . في شنقيط لا صوت يعلو فوق التراث حماية له والتزاماباعلى درجات اليقظة ايا كانت التكلفة ودعوة الشباب للتعلم والتعليم والعمل في الورشات المفتوحة في اوجفت تم استعراض المكاسب المتحققة ،في الزراعة اكتفاء ذاتي في الارز ونصف اكتفاء في الخضروات ودعم زراعة الواحات وفك العزلة في اكجوحت حملت المحطة الاولى من زيارة صاحب الفخامة لولاية اينشيري تثمينا لروح المبادرة والانجاز لدى ابناء الولاية خدمة للوطن ودعوة للشباب للانخراط الفاعل في بناء الوطن وللتعلم والتكوين وكانت الدبلوماسية حاضرة. عبر استعراض المكاسب التي حققتها بلادنا على مستوى القارة الافريقية وعلى المستوى الاسلامي والعالمي تمكينا لصورتها وتعزيزا وترقية. لمواردها البشرية كما تم استعراض التحديات التي تواجه البلد والاهتمام بانعكاسات التعدين وحماية البئة ، في بنشاب اعلن صاحب الفخامة اطلاق هبة وطنية للنظافة واستحداث الية جديدة لتقييم اداء الاداريين بحساب مؤشرات نظافة المدن التي يتولون تسييرها. كانت الزيارات الرئاسية للولايتين محلية في مخرجاتها ،ووطنية في رسائلها ،وفورية في معالجة الاختلالات حتى البنيوية منها. و كانت زيارات اتصال مشهود وانجاز مقدر .وزير الثقافة والفنون والاتصال و العلاقات مع البرلمان/ الحسين ولد مدو بقية الصور:
2026-09-27 09:48:57

موريتانيا تستعرض رؤيتها للاقتصاد الدائري في نيويورك
شاركت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 في نيويورك، في المنتدى العالمي حول الاقتصاد الدائري والقدرة على الصمود الحضري، المنظم من طرف مدينة يوكوهاما اليابانية. واستعرضت الوزيرة جهود موريتانيا في مواجهة تغير المناخ والتوسع الحضري وتسيير النفايات والضغط على الموارد الطبيعية، مبرزة توجهات البلاد في هذا المجال، خاصة المساهمة المحددة وطنياً CDN 3.0 ومبادرة «موريتانيا صفر نفايات» التي أطلقت في مارس الماضي. وأكدت أهمية تطوير مشاريع عملية ومستدامة في مجالات إعادة تدوير النفايات وتثمينها، والطاقات المتجددة، والابتكار الأخضر، وتعزيز القدرة على الصمود الحضري والساحلي، مشددة على دور الشراكات الدولية في توفير التمويل والتكنولوجيا والخبرات. كما أبرزت دور موريتانيا في حماية البيئة البحرية والساحلية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشيرة إلى الشراكة الموريتانية اليابانية وما شهدته من دفع خلال مؤتمر «تيكاد 9» المنعقد في يوكوهاما عام 2025. بقية الصور:
2026-09-26 21:24:35

ولد الغزواني يختتم زيارته لولاية إينشيري ويعود إلى نواكشوط
عاد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم السبت إلى نواكشوط، قادما من مقاطعة بنشاب، بعد زيارة عمل واطلاع لولاية اينشيري. واستقبل ولد الشيخ الغزواني في مطار نواكشوط الدولي “أم التونسي” من طرف الوزير الأول المختار ولد اجاي، رفقة عدد من أعضاء الحكومة. و وجه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس الجمعة من مدينة بنشاب، نداء وطنيا إلى كافة المواطنين والمنتخبين ورؤساء المجالس الجهوية والعمد وفاعلي المجتمع المدني، لإطلاق هبة وطنية شاملة للحد من انتشار القمامة، وتعزيز النظافة، والارتقاء بالمظهر الحضري في مختلف مدن البلاد. جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا مع أطر ووجهاء مقاطعة بنشاب، في المحطة الثانية والأخيرة من زيارته لولاية إينشيري، حيث أعرب ولد الغزواني عن خالص شكره وامتنانه لسكان المقاطعة على حفاوة الاستقبال و كرم الضيافة، معبرا عن سعادته بوجوده في المدينة، و إعجابه بمظهرها الحضري، و ما تتميز به من عناية بالنظافة والبيئة. وفي رده على مداخلات المشاركين، اعتبر الرئيس ولد الغزواني ن مدينة بنشاب تبعث برسالة أمل بشأن إمكانية معالجة مشكلة النظافة في مختلف المدن الوطنية، بفضل ما تتميز به من اهتمام بالبيئة ونظافة الشوارع والتشجير، مؤكدا أن تحقيق الأهداف المنشودة يصبح ممكنا متى توفرت الإرادة والعزيمة. ورافق الرئيس ولد الغزواني وفد هام ضم كلا من السادة: – مولاي ولد محمد الأغظف، الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية؛ – الناني ولد أشروقه، الوزير مدير ديوان رئيس الجمهورية؛ – عيساتا با يحيى الوزيرة المستشارة برئاسة الجمهورية – هدی بنت باباه، وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي؛ – تيام التيجان، وزير الصحة؛ – محمد ماء العينين ولد خالد، وزير الطاقة والنفط؛ – الدي ولد الزين، وزير المعادن والصناعة – أعل ولد الفيرك، وزير التجهيز والنقل، – آمال بنت مولود، وزيرة المياه والصرف الصحي؛ – سيدي ولد مولاي الزين، المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء؛
2026-09-26 21:23:56

رئيس الجمهورية من بنشاب: التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة أولوية وطنية
أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن موريتانيا تواجه تحديات بيئية ومناخية متزايدة، مشدداً على ضرورة تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، من خلال تعزيز الرقابة على الأنشطة الصناعية والتعدينية والبترولية والغازية، والحد من مخاطر التلوث وحماية الصحة العمومية والموارد الطبيعية. جاء ذلك خلال لقاء مع سكان مدينة بنشاب بولاية إنشيري، حيث أعلن أن مساهمة الشباب في خلق حركية اقتصادية بالمدينة ستتعزز من خلال إنشاء مركز للتكوين المتخصص في التعديل الأهلي، متوقعاً بدء استغلاله مع مطلع عام 2027. ودعا رئيس الجمهورية إلى تشجيع الشباب على المشاركة في مواجهة آثار التصحر، مشيراً إلى أن وزارة البيئة ستُكلف بإعداد برنامج متكامل يجعل من بنشاب مدينة خضراء محمية من زحف التصحر. وقال إن كل ما أُثير خلال الاجتماع من قضايا ومطالب سيؤخذ بعين الاعتبار، وستُتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة بصورة عاجلة، مؤكداً أن الإشكالات البيئية التي طُرحت ستتم معالجتها. وفيما يتعلق بالتحديات البيئية والمناخية، أوضح ولد الغزواني أن حماية البيئة وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية يمثلان خياراً استراتيجياً يرتبط مباشرة بأمن المواطنين الغذائي والمائي وبفرص التنمية والاستقرار. كما دعا سكان بنشاب والمجتمع المدني والفاعلين المحليين إلى المساهمة في إيجاد حلول لمشكلة القمامة في المدينة، معتبراً أن تحسين نظافة المدن يشكل أحد المؤشرات الأساسية على أداء السلطات المحلية. وبخصوص الخدمات الأساسية، أكد رئيس الجمهورية أن مشكلة الكهرباء في بنشاب ستُعالج عبر توسيع الشبكة داخل المدينة في أقرب الآجال، وتعزيز القدرة الإنتاجية كلما دعت الحاجة، فيما سيتم أخذ احتياجات المدينة من المياه بعين الاعتبار ضمن مشروع تزويد أكجوجت بالمياه انطلاقاً من بحيرة بنشاب، إذا اقتضت الضرورة ذلك.
2026-09-26 09:38:06

على قمة جبل لاو بارتفاع 3250 مترًا.. فكر علي محمد الشرفاء الحمادي يحظى باحتفاء كبير في أكبر مراكز تفسير القرآن بوسط جاو
في مشهد يعكس اتساع الحضور الفكري لمؤلفات المفكر العربي الأستاذ الفاضل علي محمد الشرفاء الحمادي في إندونيسيا، وصلت مؤلفاته إلى قمة جبل لاو في جاوة الوسطى، على ارتفاع يبلغ نحو 3250 مترًا فوق سطح البحر، في زيارة حملت فكر مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية والقرآنية في المنطقة. وتقع مؤسسة MTA – مركز تفسير القرآن على قمة من أعلى قمم جبال جاوة، وتمتد على مساحة تبلغ نحو 23 هكتارًا، أي ما يقارب 230 ألف متر مربع، وتتبنى منهجًا للتربية الشاملة للطلاب، يجمع بين البناء البدني والعقلي والأخلاقي من خلال دروس القرآن الكريم وتعاليمه. ويضم المعهد ما يقارب 6 آلاف طالب وطالبة من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية، إلى جانب منشآت تعليمية متطورة ومختبرات علمية وملاعب رياضية، بما يعكس اهتمام المؤسسة ببناء شخصية الطالب بصورة متكاملة. وخلال زيارة الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، كان في استقباله الدكتور سوبريبتو المدير العام للمعهد، والدكتور نور خالص مدير تعليم الفتيات، إلى جانب عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس. وشهدت الزيارة حضورًا لافتًا من طلاب المعهد، حيث شارك أكثر من 3 آلاف طالب في اللقاء والمحاضرة العامة التي أقيمت في قاعة الاحتفالات الكبرى. وخلال الزيارة، قام الدكتور تامر الغزاوي بتقديم عدد من مؤلفات الأستاذ الفاضل علي محمد الشرفاء الحمادي إلى الدكتور نور خالد سيف الله، رئيس مجلس تفسير القرآن، حيث تسلمها بكل احترام وترحاب، معربًا عن سعادته بهذه المؤلفات، مؤكدًا أن ما تتضمنه من أفكار ورؤية قرآنية يتوافق مع المنهج الفكري والتربوي الذي قام عليه المعهد. وشهدت قاعة الاحتفالات الكبرى محاضرة عامة للدكتور تامر الغزاوي أمام حشد كبير من طلاب المعهد تجاوز عددهم ثلاثة آلاف طالب، تناول خلالها كتاب «الله نزل أحسن الحديث» للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي. وتناولت المحاضرة عددًا من الأفكار التي يطرحها الكتاب حول العودة إلى القرآن الكريم وتدبر آياته وفهم رسالته، وربط الهداية القرآنية ببناء الإنسان والمجتمع. وقد لقي اللقاء اهتمامًا واضحًا من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، في إطار حرص المؤسسة التعليمية على الحوار حول القضايا القرآنية والفكرية وربطها بواقع الحياة. كما تضمنت الزيارة جولة في معهد الفتيات للمرحلتين المتوسطة والثانوية، حيث تصادف وجود الطالبات أثناء أدائهن اختبارًا في مادة التفسير. وشاهد الدكتور تامر الغزاوي جانبًا من الاختبار، كما لفت انتباهه المستوى المتميز في كتابة الآيات القرآنية بالخط العربي، بما يعكس عناية المعهد بالجمع بين دراسة القرآن الكريم والاهتمام باللغة العربية والخط العربي. ولم تقتصر الزيارة على الطلاب، حيث عقد الدكتور تامر الغزاوي لقاءً ثالثًا مع المدرسين وأعضاء هيئة التدريس، جاء في صورة محاضرة نقاشية شهدت حالة من الحوار والعصف الذهني حول عدد من القضايا التي تشغل الأمة الإسلامية، وسبل التعامل معها في ضوء القرآن الكريم. وخلال اللقاء، استشهد الدكتور تامر الغزاوي بعدد من الأفكار الواردة في كتاب «فلسفة الإصلاح الحضاري في القرآن الكريم» للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، موضحًا بعض الرؤى التي يقدمها الكتاب بشأن الإصلاح وبناء الإنسان والمجتمع من خلال استلهام القيم والمبادئ القرآنية. وشهد اللقاء تفاعلًا من أعضاء هيئة التدريس، الذين ناقشوا عددًا من القضايا الفكرية والتربوية، في إطار حوار يسعى إلى البحث عن حلول مستمدة من القرآن الكريم. وتأتي هذه الزيارة في إطار التحرك المتواصل لمؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا للتعريف بفكر ومؤلفات الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي. فبعد نحو شهر قضاه الدكتور تامر الغزاوي في جاوة الشرقية، تلبية لدعوات متعددة للتعريف بفكر الأستاذ الفاضل علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي شملت عددًا من المدن والمؤسسات التعليمية والدينية، انتقل إلى جاوة الوسطى لمواصلة هذه اللقاءات والفعاليات. وتتواصل الزيارات واللقاءات في ظل الاتساع الجغرافي الكبير لإندونيسيا وكثرة مدنها ومؤسساتها التعليمية والدينية، بما يجعل التعريف بالمؤلفات والأفكار القرآنية للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي مسارًا متواصلًا يحتاج إلى المزيد من اللقاءات والحوارات. وهكذا، من قمة جبل لاو التي ترتفع 3250 مترًا فوق سطح البحر، إلى القاعات الكبرى التي تجمع آلاف الطلاب، يواصل فكر الأستاذ الفاضل علي محمد الشرفاء الحمادي حضوره في المؤسسات التعليمية والفكرية الإندونيسية، من خلال الحوار المباشر وطرح الأسئلة والبحث في القرآن الكريم عن منظومة القيم التي يمكن أن تسهم في بناء الإنسان وإصلاح المجتمع. وتؤكد هذه الزيارة أن نشاط مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا لا يقتصر على مدينة أو منطقة بعينها، وإنما يتوسع من مؤسسة إلى أخرى، ومن جامعة إلى معهد، ومن جاوة الشرقية إلى جاوة الوسطى، في مسار متواصل للتعريف بمؤلفات الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي وما تطرحه من رؤى حول القرآن الكريم والإصلاح الحضاري وبناء الإنسان. بقية الصور:
2026-09-26 09:21:29

با عثمان: سؤال «أي موريتانيا نريد؟» دعوة لترسيخ المواطنة والوحدة الوطنية
اعتبر القيادي في حزب الإنصاف ومنسقه في ولاية اترارزه، با عثمان، أن الدعوة إلى التفكير في سؤال «أي موريتانيا نريد؟» تعكس توجها يقوم على إشراك الموريتانيين في تحديد الخيارات الكبرى للبلاد، وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك، وتعزيز التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم. وقال با عثمان، في مقابلة موسعة مع «le-renovateur»، إن موريتانيا التي ينبغي العمل من أجلها هي «موريتانيا قوية بإرادة شعبها وخياراته، موحّدة في تنوعها، ومصمّمة على صون تماسكها الاجتماعي ووحدتها الوطنية»، مشدداً على أن المواطنة وتكافؤ الفرص والاستفادة من الموارد الوطنية يجب أن تشكل ركائز أساسية للمشروع الوطني. رؤية تقوم على الاستمرارية والانفتاح واعتبر با عثمان أن دعوة رئيس الجمهورية إلى طرح سؤال «أي موريتانيا نريد؟» تمثل امتداداً لمنهج يقوم، بحسب قراءته، على الانفتاح والإشراك وعدم القطيعة مع ما تحقق خلال المراحل السابقة من تاريخ الدولة. وأشار في هذا السياق إلى إعلان محمد ولد الشيخ الغزواني ترشحه للانتخابات الرئاسية سنة 2019، موضحاً أنه قدّم، آنذاك، رؤية لا تقوم على إلغاء ما سبق، بل تنطلق من الاعتراف بأن الأنظمة المتعاقبة أسهمت، بدرجات متفاوتة، في بناء الدولة والمجتمع. وأضاف أن هذه المقاربة تعكس، في رأيه، تصوراً يعتبر أن بناء موريتانيا مسؤولية مشتركة بين جميع أبنائها، مستحضراً في هذا السياق الإشارة إلى الرئيس الراحل المختار ولد داداه في خطاب أطار. كما توقف عند الخطاب الرئاسي خلال مهرجان المدن القديمة في وادان، معتبراً أن الدعوة إلى تجاوز بعض المظاهر التقليدية التي تعيق ممارسة المواطنة وتكرس الهويات الفئوية شكلت محطة مهمة في ترسيخ رؤية تقوم على العدالة والإدماج وقبول الآخر والعيش المشترك. ويرى با عثمان أن «نداء جوول» جاء هو الآخر ضمن المسار نفسه، بما تضمنه من تركيز على قيم العيش المشترك والوحدة والجمهورية، معتبراً أن سؤال «أي موريتانيا نريد؟» يعيد اليوم طرح هذه القضايا ضمن رؤية أوسع تضع المصلحة العامة والروح الجمهورية فوق الاعتبارات الخاصة. تحديات الداخل وتحولات النظام الدولي وأوضح الأمين الدائم لحزب «الإنصاف» في الترارزة أن هذا التوجه لا ينفصل عن التحديات التي تواجه موريتانيا داخلياً وخارجياً، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والجيوسياسية العميقة التي يشهدها العالم. وقال إن السؤال المطروح، في جوهره، يتعلق بطبيعة الإرث الذي سيترك للأجيال المقبلة، خصوصاً في مجالات التماسك الاجتماعي والعيش المشترك والحفاظ على القيم الأساسية للمجتمع. وأضاف أن بناء المستقبل يتطلب الجمع بين استحضار الماضي وفهم واقع الحاضر والاستعداد لمتطلبات المستقبل، إلى جانب تعزيز شعور المواطن بمسؤوليته تجاه المجتمع والدولة. وبحسب با عثمان، فإن المسؤولية الفردية في هذا السياق تشمل قبول الآخر واحترام القيم المشتركة وفهم الاختلاف والمساهمة، كل من موقعه، في خدمة الوطن. كما رأى أن انفتاح المجال أمام الحوار مع المعارضة يعكس توجهاً نحو إشراك مختلف القوى السياسية في التفكير بشأن القضايا الكبرى للبلاد، مشيراً إلى أن بعض الفاعلين في المعارضة يقرون، وفق تعبيره، باستعداد السلطة للاستماع والانفتاح. ولفت إلى أن موريتانيا تواجه، شأنها شأن بقية الدول، تداعيات إعادة تشكيل النظام الدولي، بما يفرض على النخب السياسية والفكرية والاجتماعية استيعاب طبيعة المتغيرات الجديدة والتفكير في سبل الحفاظ على السيادة الوطنية بمختلف أبعادها. موريتانيا قوية ومتماسكة وفي حديثه عن ملامح موريتانيا التي يطمح إليها، قال با عثمان إن البرنامجين الانتخابيين لرئيس الجمهورية، «تعهداتي» و«طموحي للوطن»، يتضمنان، في نظره، عدداً من عناصر الإجابة. وأكد أن الهدف ينبغي أن يكون بناء دولة قوية بإرادة شعبها واختياراته، قادرة على حماية وحدتها الوطنية وتماسكها الاجتماعي، والاستفادة من تنوعها باعتباره عنصر قوة. وأضاف أن موريتانيا المنشودة هي بلد يسود فيه العيش المشترك، ويتمتع فيه المواطن بحقوقه كاملة، وتتراجع فيه المظاهر الاجتماعية السلبية، مع الحفاظ على القيم التي يقوم عليها المجتمع وتعزيزها. واعتبر أن البعد الاقتصادي يحتل هو الآخر موقعاً أساسياً في هذه الرؤية، من خلال تثمين الموارد الطبيعية للبلاد وتحويلها إلى قيمة مضافة تضمن نمواً اقتصادياً مستداماً وتعود بالنفع على المواطنين. كما شدد على أهمية تكافؤ الفرص، خاصة عبر ضمان تعليم جيد ومتاح للجميع، معتبراً أن المدرسة الجمهورية تشكل إحدى الأدوات الأساسية لتحقيق هذا الهدف وترسيخ مبدأ المساواة بين المواطنين. الحوار الوطني وإصلاح نموذج الحكم وأكد با عثمان أن الحوار الوطني المرتقب ينبغي أن يشكل فرصة للطبقة السياسية والنخب والمواطنين من أجل التفكير في الإصلاحات المطلوبة وتطوير نموذج الحكم، بما يتيح للبلاد مواكبة التحولات الدولية مع الحفاظ على طموحاتها وثوابتها الوطنية. وقال إن الشعب، في أي نظام ديمقراطي، يجب أن يظل صاحب الكلمة الأساسية في التغييرات التي تستهدف تطوير الدولة ومؤسساتها، وأن يكون المستفيد الأول من تلك الإصلاحات. وحذر، في المقابل، من أن يتحول المواطن إلى رهينة للخلافات السياسية بين أطراف قد تتغير مواقفها وتصوراتها تبعاً للظروف السياسية. وأشار إلى أن عدداً من دول العالم بات يواجه اليوم ضرورة إعادة تكييف مؤسساته وسياساته العمومية مع واقع دولي واجتماعي جديد، معتبراً أن موريتانيا ليست بمنأى عن هذه الحاجة إلى التفكير والتكيف
2026-09-26 09:15:20

المنسقة الجهوية لحزب الإنصاف على مستوى ولاية اينشيري لالة منت الرشيد : رسالة شكر ووفاء إلى الساكنة
أتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى سكان ولاية إينشيري الأوفياء، في أكجوجت وبنشاب، على ما جسّدوه من تعبئة استثنائية، وحضور جماهيري مهيب، واستقبال تاريخي لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. لقد برهنتم، بمختلف مكوناتكم السياسية والاجتماعية، أن إينشيري قلعة راسخة من قلاع الوفاء للمشروع الوطني، وأنها تقف بثبات خلف قيادة صاحب الفخامة ونهجه الإصلاحي ومسيرة البناء والتنمية التي تشهدها بلادنا. الشكر موصول إلى أطر الولاية ومنتخبيها ووجهائها وفاعليها السياسيين، وإلى نسائها وشبابها ومناضلي حزب الإنصاف، ولكل من أسهم بإخلاص في إنجاح هذه الزيارة وترسيخ صورتها المشرّفة. لقد كنتم على قدر الموعد، وقدمتم رسالة سياسية واضحة وقوية: إينشيري موحّدة، وفيّة، وماضية بثقة خلف صاحب الفخامة من أجل موريتانيا أكثر قوة وعدلًا وازدهارًا. حفظ الله إينشيري وأهلها، وحفظ موريتانيا وقيادتها. لاله الرشيد صالح الأمينة الدائمة لحزب الإنصاف المنسقة الجهوية للحزب على مستوى ولاية إينشيري
2026-09-26 09:12:38

الدكتوره كمبا با مرشحة موريتانيا للأمانة العامة للفرانكوفونية تكتب عن الوزير محمد سالم ولد مرزوگْ:
في مسيرةٍ لا تُقاس قيمتها بما يحيط بها من أضواء، وإنما بمن يثبتون إلى جانبك حين تشتدّ المسؤولية، كان معالي السيد محمد سالم ولد مرزوك، منذ اليوم الأول لترشحي لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، واحداً من أكثر الداعمين حضوراً وثباتاً. أحاط هذه المسيرة بثقةٍ صادقة، ونصحٍ رصين، ومؤازرةٍ أقدّرها حق قدرها، وأعدّها من المواقف التي لا تُنسى. وقد أكدت لي اللقاءات التي قادها في نيويورك أنني أمام دبلوماسي كبير، يمتلك من هدوء الحضور وعمق الرؤية ونفاذ البصيرة ما يجعل حضوره في أي حوار إضافةً حقيقية. فهو يصغي باهتمام، وينفذ إلى جوهر ما يطرحه محاوروه، ويقرأ تعقيدات المواقف بوعيٍ ودقة، ثم يدير الحوار بميزان يجمع بين قوة الحجة ورحابة الأفق. يعرف كيف يدافع عن قناعته بثبات، من غير أن يحوّل الاختلاف إلى قطيعة، وكيف يفتح، في أشد المواقف تعقيداً، نافذةً للتفاهم والتقارب. وفي سعيه إلى بناء التوافق، تتجلى خبرة رجل دولة يدرك أن الدبلوماسية ليست مجرد إدارة للخلاف، بل صناعة للمشترك، وحفظٌ للجسور، وتراكمٌ هادئ للثقة. وما يزيدني تقديراً له تلك القدرة على جمع الطاقات وتنسيق الجهود ومنح العمل زخمه واستمراريته؛ وهي خصال لا تمنحها المناصب، وإنما تصنعها التجربة، وتثبتها المواقف. وبعيداً عن دعمه الكريم لمسار ترشحي، أجد في معاليه نموذجاً لرجل دولة يحمل خدمة موريتانيا باعتبارها أمانةً ومسؤولية، ويحرص على أن تكون علاقاتها بشركائها امتداداً لكرامتها الوطنية، وصورتها التي تليق بها. معالي الوزير، شكراً لأنكم كنتم إلى جانبي حين كان الدعم موقفاً، والنصيحة مسؤولية، والثقة أمانة. شكراً على ما منحتم هذه المسيرة من وقتكم وخبرتكم وحضوركم. وإنني، مهما قلت، لن أوفي هذه الوقفة حقها. فبعض الرجال لا يحتاجون إلى كثير كلام كي يُعرف قدرهم؛ تكفي مواقفهم حين تُختبر الأيام. وأنتم كنتم، منذ البداية، عند حسن الظن والثقة. لكم مني خالص الامتنان، وعظيم التقدير، وصدق الوفاء.
2026-09-25 20:19:51

ولد الغزواني يدعو القطاع الخاص إلى الاستثمار في المدن الداخلية لخلق فرص العمل وتثبيت السكان في مناطقهم
دعا الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، القطاع الخاص إلى تكثيف استثماراته في المدن الداخلية، ولا سيما في مجالات السياحة والأنشطة الاقتصادية، بما يسهم في خلق فرص العمل للشباب وتثبيت السكان في مناطقهم. جاء ذلك خلال ترؤسه، ليلة البارحة، اجتماعا مع أطر ووجهاء وفاعلي مقاطعة وادان، ضمن المحطة الثانية من زيارة العمل والاطلاع التي يؤديها لولاية آدرار. وقال ولد الغزواني إن التحدي الأكبر، بعد توفير البنية التحتية والخدمات الأساسية وفك العزلة، يتمثل في خلق أنشطة اقتصادية ونسيج اقتصادي قادر على تثبيت السكان في المدن الداخلية، وخلق فرص عمل للشباب وتعزيز آفاق التنمية. و عبر ولد الغزواني في مستهل اللقاء، عن سعادته بوجوده في مدينة وادان، مجددا شكره وامتنانه لسكان ولاية آدرار عموما، وسكان مقاطعة وادان خصوصا، على حفاوة الاستقبال الذي خصصوه له. وقال إن هذا الاستقبال يعكس أصالة سكان وادان وكرمهم، وهي صفات “لم تعد بحاجة إلى الاستدلال عليها”. وأضاف: “لحسن الحظ، هذه المرة الثانية التي تتاح لي فيها الفرصة لأكون في وادان، مرتين في أقل من سنة، مما يبعث على التفاؤل”، مبرزا أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على واقع ولاية آدرار مقاطعة مقاطعة، والاستماع إلى مشاكل المواطنين وتطلعاتهم. وفي رده على مداخلات المواطنين، استعرض ولد الغزواني جملة من مشاريع فك العزلة والربط بالشبكة الطرقية الوطنية، موضحا في هذا الصدد أنه تم ربط الشبكة الوطنية بأمبيكت لحواش وآمرج وعدل بكرو وول ينج وغابو وبير أم اكرين وشنقيط والقدية وهامد، مشيرا إلى أن العمل جارٍ على ربط مدن مال ومونكل وباركيول، فيما أُطلقت المناقصات الخاصة بربط أطويل وعين فربه وبوسطيله بالشبكة الطرقية الوطنية. كما أعلن أن دراسات أُنجزت، وأخرى بلغت مراحل متقدمة، لإنجاز طرق تربط وادان وولاتة وتيشيت وومبو وعواصم المراكز الإدارية بالشبكة الطرقية الوطنية. وفي مجال فك العزلة عن مناطق الإنتاج، قال رئيس الجمهورية إنه تم إنجاز طريق كرمسين وميناء انجاكو، وفك العزلة عن منطقة آفطوط الساحلي، إلى جانب إطلاق برنامج طموح لفك العزلة في إطار المرحلة الأولى من برنامج النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية، استفادت منه ولاية آدرار. وأكد أن البرنامج سيواصل التوسع ليشمل مناطق أخرى، ضمن المرحلة الثانية التي ستنطلق مع الزيارات التي سيؤديها أعضاء الحكومة إلى الولايات الداخلية، ومن بينها ولاية آدرار، للوقوف على احتياجاتها وتحديد آليات تنفيذ المرحلة الجديدة.
2026-09-23 17:31:22

ألباريس: لا تجاوب مع دعوات "اقتحام سبتة" .. والتواصل مستمر مع المغرب
تتابع السلطات الإسبانية باهتمام بعض الدعوات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحرض على موجة عبور جماعي جديدة للمهاجرين غير النظاميين إلى مدينة سبتة المحتلة، بعد غد الأربعاء، بالتزامن مع توجه المواطنين والمواطنات المغاربة إلى مكاتب التصويت لاختيار ممثليهم بمجلس النواب، مستبعدة في الوقت ذاته أن تحدث هذه الدعوات أية استجابة. في هذا الصدد، أكد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأوروبي في حكومة بيدرو سانشيز، أن هذه الأخيرة فعلت مجموعة من التدابير الوقائية، وتتواصل بشكل مستمر مع السلطات المغربية لردع أية محاولة عبور جديدة إلى سبتة، على خلفية تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى عملية من هذا النوع يوم الـ23 من شهر شتنبر الجاري. وأوضح ألباريس، في تصريحات إعلامية، أن “الدعوات المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي لا تحظى، حتى الآن، بتجاوب بين السكان وليس لها تأثير مماثل لما حدث في دعوة الدخول إلى سبتة في 30 يوليو الماضي، والتي شهدت الكثير من التضليل، استنادا إلى قرار المحكمة العليا الذي كان يمنع الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يدخلون سباحة”. وتابع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأوروبي: “أمام هذه الدعوات الجديدة، فعّلت الوزارة حملة لمكافحة التضليل، حيث تقدم القنصليات والسفارة في الرباط معلومات دقيقة تؤكد أن الدخول غير القانوني إلى سبتة ومليلية لا يمنح أي حق، ولا يعني البقاء لأجل غير مسمى في إسبانيا وأوروبا”، وفق تعبيره. ودعا المسؤول الحكومي الإسباني ذاته الأشخاص الذين تراودهم فكرة الدخول غير القانوني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى “عدم المجازفة بأموالهم ومستقبلهم أو رهنه في أيدي المافيات”، مشيرا إلى أن القنصليات والسفارة الإسبانية بالرباط على تواصل مع الصحافة المغربية لنقل معلومات دقيقة مفادها أنه لا يمكن الدخول إلى سبتة ومليلية. وشدد ألباريس على أن “هناك أيضا تواصلا مستمرا مع وزارة الخارجية المغربية لمعالجة مسألة إرجاع المهاجرين بمجرد تجهيز ملفاتهم”، مبرزا أن “العمل مستمر مع الجانب المغربي لاتخاذ جميع التدابير الوقائية لتحقيق النتيجة نفسها التي تحققت في 15 غشت الماضي، عندما جرت محاولة اقتحام جديدة وانتهت بالفشل، بفضل الحملة الموجهة ضد التضليل وتعزيز القوات على الحدود”. في سياق آخر، أشارت المفوضية الأوروبية إلى “تقديم دعم مالي ولوجستي إلى إسبانيا لحماية الحدود وضمان عمليات العودة، على خلفية حالات الوصول غير القانوني واسعة النطاق لمواطنين أجانب قادمين من المغرب إلى سبتة”، معتبرة في الوقت ذاته أن “المغرب يظل شريكا مهما في مجالي الهجرة وإدارة الحدود”. وأكدت المفوضية، في توضيحات برلمانية حول الدعم المالي المقدم إلى الرباط، أن “هذا الدعم المالي من الاتحاد الأوروبي للمغرب يهدف إلى تعزيز إدارة الحدود والقدرة على مكافحة تهريب المهاجرين. وقد أثمر التعاون مع المملكة عن نتائج ملموسة انعكست في انخفاض كبير في حالات الوصول غير القانوني”، مشددة على أن “هناك مناقشات جارية مع السلطات المغربية حول كيفية تطوير التعاون في مجال الهجرة بدرجة أكبر، ولا سيما فيما يتعلق بالإعادة وإعادة القبول؛ وذلك في إطار مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى شراكة شاملة واستراتيجية في هذا الشأن”.
2026-09-21 13:21:36

ولد الغزواني: الوضع الأمني والاقتصادي مستقر والنمو يقترب من 5%
أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني أن موريتانيا تنعم باستقرار أمني وسياسي، مضيفا أن الاقتصاد المحلي يسير في وضع وصفه بـ«تحت السيطرة»، مع توقع نمو يناهز ٪5 وأوضح ولد الغزواني، خلال مهرجان شعبي مساء أمس الأحد في مدينة أطار، أن استتباب الأمن يعود إلى تضحيات القوات المسلحة، فيما تسير مؤسسات الجمهورية بصورة طبيعية، معتبرا أن استقرار البلاد يكتسي أهمية خاصة في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة المحيطة بها. وفي الشق الاقتصادي، أشار ولد الغزواني إلى أن البلاد تواجه تداعيات الأوضاع الدولية على الأسعار وسلاسل الإمداد، مؤكدا في المقابل استمرار تموين الأسواق بشكل طبيعي وبوفرة، والعمل على خفض أسعار المواد الاستهلاكية. وأكد ولد الغزواني مواصلة تنفيذ المشاريع التنموية والمشاريع الكبرى التي تعهدت بها الحكومة، مع إقراره بوجود بعض الصعوبات والاختلالات والمشكلات، معتبرا أنها أمور قد ترافق عمل مؤسسات الدولة
2026-09-21 13:05:46

في اطار التعبئة لزيارة غزوانياطر لحيانه ينظمون استقبالا متميزا
وصلت إلى مدينة أطار مجموعة «لحياينه»، بقيادة رجل الأعمال والمهندس عابدين ولد ويسات، قادمة من مدينة أزويرات، للمشاركة في الاستقبال الشعبي المقرر لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال زيارته المرتقبة لولاية آدرار. وكان في استقبال المجموعة عند مدخل مدينة أطار عدد من أفرادها، بقيادة الشيخ التقليدي للمجموعة، الإطار سيد أحمد ولد تكدي، حيث التأم المشاركون في إطار تحرك منظم، استعدادًا للمشاركة في مختلف فعاليات استقبال فخامة رئيس الجمهورية. وفي كلمة بالمناسبة، أكد الإطار سيد أحمد ولد تكدي أن أفراد المجموعة على أتم الاستعداد لتسخير مختلف الإمكانيات والوسائل المتاحة، بما يضمن مشاركة فاعلة في استقبال رئيس الجمهورية وإنجاح فعاليات الزيارة. من جانبه، أوضح رجل الأعمال والمهندس عابدين ولد ويسات أن المجموعة تشهد تعبئة واسعة، مع تحرك مجموعات من مناطق مختلفة من البلاد للمشاركة في الاستقبال الشعبي بمدينة أطار، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تعكس مستوى الحماس والاستعداد لهذه المناسبة. وتتواصل وفود المجموعة في التوافد إلى مدينة أطار، حاملةً رسالة ترحيب بفخامة رئيس الجمهورية، ومؤكدةً حرصها على المشاركة في فعاليات الزيارة . القسم: أخبار منوعات بقية الصور:
2026-09-20 11:30:44

الزيارات الداخلية / حبيب ولد محفوظ
حسنًا، ها هي «الزيارة» قد انتهت... جولة قصيرة، ثم يعودون إلى نواكشوط. إن هذه الزيارات ظاهرة اجتماعية، بل مجتمعية. ولو أردنا ممازحة «الأب إيمانويل» (إيمانويل كانط)، لقلنا إن هذه الظاهرة (phénomène) آخذة، أمام أعيننا، في التحول إلى «نومين» (noumène)، أي إلى واقع قائم بذاته. لكن لا ينبغي لنا، أليس كذلك، أن نكون قطعيين. سيكون من التبسيط المفرط أن نقول إن التعبئة التي ترافق تنقلات رئيس الجمهورية إلى داخل البلاد لا يعدو أن يكون مبررها التنافس القبلي (وهو موجود فعلًا)، أو تلك العقلية الزبائنية الاستعراضية التي تقوم على إظهار «الدعم» أملاً في الحصول على بعض المكاسب. يبدو أن «الزيارة» و«الاستقبال» أصبحا اليوم واقعًا بنيويًا في مجتمعنا، ولذلك ينبغي أن نفكر فيهما على هذا الأساس، بعيدًا عن التبسيط. لكن، حسنًا، لقد غنّينا، ورقصنا، وجاء الرئيس، ورقصنا. ولا شيء يبرر أن نجبر الناس على الرقص، وأن نجعلهم يصرخون، وأن نغلق الأسواق، ونفرغ المدارس، ونصفّ الأطفال لكي نجبرهم على غناء ترهات. هذا إذلال. وكان روبليس يعرّف «الوطن» على نحو يقارب هذا المعنى: «إنه مكان يستطيع المرء أن يعيش فيه من دون أن يتعرض للإذلال أو يُذلّ غيره». قد لا يتفق معي البعض، فالناس لا يتفقون معي أبدًا (ولا بأس في ذلك)، لكنني أعتقد أن ما يُفعل بالناس أثناء «الزيارات الرسمية» وغيرها من «التدشينات» أمر دنيء بكل بساطة. لا أعرف أي الحجج ينبغي استخدامها لإقناع مواطن بأن يأتي في اليوم الفلاني، وفي الساعة الفلانية، لكي «يستقبل بما يليق» (يا لها من عبارة!) هذا المسؤول (وهذه عبارة أخرى!) أو ذاك. ولا أعرف كذلك ما المسار الذي يقود هذا المواطن، الموريتاني الهادئ الذي يعيش نصف حياة في بلدة نائية منسية (لكنها تُستعاد لهذه المناسبة)، إلى التخلي عن كل أشكال الكرامة وتسليم نفسه فريسةً لزوار شبعوا أصلًا حتى التخمة. إن «الاستقبالات» التي تعرضها لنا شاشات التلفزيون، بالطبول، والنساء الراقصات، والصارخ الهائج، والأطفال المنشّدين، والوجيه الذي يحيّي، هي تقليد استعماري. فعندما كان «القائد» يتكرم بزيارة بلدة من بلدات «دائرته» الاستعمارية، كان على السكان أن يُظهروا أنهم «يشعرون بقيمة التكريم الذي حظوا به» من خلال «التعبير عن فرحهم»، وهو أمر لم يكن سهلًا في موريتانيا، إذ كان الناس تقليديًا قليلِي التعبير عن مشاعرهم. وكانت هذه «الاستعراضات» دليلًا على «تعلّق السكان الأصليين بفرنسا». وكان ذلك يجري، إلى حدّ ما، وفق منطق «اللغة الخشبية»: إجبار الناس على محو جزء كبير من شخصياتهم، والتنكر لذواتهم، إن صح التعبير، حتى لا يعودوا قادرين على أن يتصوروا أنفسهم أو يفكروا خارج النظام المهيمن. إنها تقنية لاستمالة الناس واحتوائهم عبر الإذلال. وفي الحقبة الاستعمارية أيضًا ظهر «الوجهاء». وكانوا «وجهاء» أولًا بفضل «علامات خارجية»، ولا سيما في ما يتعلق باللباس. ومن هنا، عند البيظان مثلًا، «دراعة الملگه» — أي دراعة الاستقبال — التي لم يكن المرء يرتديها إلا عندما يستقبل «القائد» أو أحد موظفي الإدارة الاستعمارية، أو عندما يكون هو نفسه مستقبَلًا عندهم. قبل الاستعمار، لم تكن هذه «الاستقبالات» معروفة. ففي البداية، كان «الخاضعون للإدارة» هم الذين يذهبون في الغالب إلى «الإداري» (الأمير أو الشيخ)، وينزلون عنده، ويعرضون عليه مشكلاتهم. وعندما كان الأمير أو الشيخ يتنقل، لم يكن الأمر يتجاوز إطلاق زغرودة أو اثنتين لاستقباله، أو إطلاق وابل من الرصاص في الهواء. لم يكن الناس يتجمعون بين الخيام أو عند أبواب القصر لاستقباله، ولم يكن الرعاة يتركون قطعانهم، ولا الفلاحون حقولهم، وكانت القوافل تواصل رحلتها بهدوء. ومع حصول بلدنا على الاستقلال، حلّ الحزب و «أب الأمة» محل «التعلّق بفرنسا». وكان ذلك عهد «الاستقبالات»: تعبيرًا عن «الدعم»، و«تكريمًا»، وفي هذا وذاك... عهد الفكر الواحد واللباس الواحد. وكانت «الجماهير الغفيرة المبتهجة» تأتي «عفويًا» لاستقبال «أب الأمة»، فتنتج عن ذلك تعليقات إلزامية من قبيل: «شيوخًا وشبابًا، رجالًا ونساءً وأطفالًا، وقد ارتدوا أجمل ما لديهم من ثياب، أبوا إلا أن يأتوا للتعبير عن امتنانهم للأب المؤسس للأمة وللقيادة الوطنية». وهكذا أصبحت الصورة التي احتفظ بها عن حزب الشعب الموريتاني هي صفّ من الدراعات المكوية، على خلفية من الطبول، وروائح المشوي، وصراخ مكبرات الصوت الرديئة. ولم يغيّر العسكريون الذين خلفوا «أب الأمة» شيئًا من هذا «التقليد». وكذلك لم يفعل «الانفتاح الديمقراطي». واليوم لم يعد أحد يستغرب أن يرى سكان المذرذرة، وبوكادوم، والنعمة، وامبود، أو تزكرز، وهم «يعبّرون عن تعلقهم بالقيادة الوطنية». ماذا يمكن أن يفكر فيه الرئيس، أو الوزير، أو الوزير الأول، أو المدير، أو رئيس المصلحة الذي «يُستقبل»؟ ماذا يقول لنفسه وهو يلوّح بيده ويتصبب عرقًا تحت قميصه الذي يبلغ ثمنه 380 فرنكًا فرنسيًا؟ هل يمكن أن يخطر بباله، ولو للحظة، أن هؤلاء الناس «هنا من أجلي وحدي، لأنهم سعداء برؤيتي، لأنهم يحبونني»؟ هل سيصدق، في غمضة جفن، أن وصوله حدث أهم من عودة ناقة ضائعة، عادت لتضع مولودها؟ وهل وصوله أهم من المطر؟ أفيجرؤ على أن يقول لنفسه إن هذا هو «الكرم الموريتاني»؟ أين رأينا أناسًا يقفزون ويصرخون ويتذللون ويصومون يومًا كاملًا من أجل الترحيب بغرباء؟ وهل يشعر الرئيس، أو الوزير، أو الوزير الأول، أو المدير، أو رئيس المصلحة، بأنه «أعلى» من هؤلاء الناس لأنه اغتسل قبل أن يخرج، ولأنه يعيش في الظل؟ فلنفكر لحظة في تلك الأوقات التي يأتي فيها سكان منطقة ما، تحت الضغط وأحيانًا تحت التهديد، لكي «يعبّروا عفويًا» عن فرحهم، ويعلنوا عشقهم لشخص من «الحكومة» مرّ بهم، ثم يتوقفون قبل أن يطلبوا يده للزواج. يحدث هذا غالبًا أثناء «زيارة» أو «تدشين مشروع». والزيارات تُنظّم لأسباب لا يعرفها أحد على وجه الدقة، إذ لم يفكر أحد يومًا في أن يكون لها أي هدف حقيقي. وتُستغل هذه الزيارات، في الغالب، لإلقاء خطب يُشاد فيها بـ«الإنجازات» التي جرى «تدشينها». أما «التدشينات»، بدورها، فتُستخدم للتذكير بأننا، خلال «الزيارة» الأخيرة، وعدنا بـ«إنجاز» ما نقوم اليوم بـ«تدشينه». وهذا يقود إلى طرح أسئلة لا ننتبه إليها في الغالب: ما وظيفة الدولة؟ وما وظيفة الحكومة؟ أنظر إلى الطرق التي تُشيّد، وإلى كهرباء المدن، وإلى مشروع القمر الصناعي المحلي «دومسات»، وإلى المدارس... وأقول: حسنًا! وبعد أن أقول: حسنًا! أسأل: ما الذي يستحق الاحتفال هنا؟ أين الحدث الاستثنائي؟ لماذا تنظر السكان إلى أبسط طاولة ومقعد مدرسي باعتبارهما فضلًا خارقًا، وإلى كل كيلومتر من طريق معبّدة باعتباره علامة تجعلهم يظنون أنهم «الشعب المختار» لدى سياسيي نواكشوط؟ أهذه الدولة، التي لا تبرر وجودها إلا ببناء الطرق والمدارس وتجهيز البلاد وتزويدها بما تحتاج إليه، في حالة احتضار إلى هذا الحد، حتى يتعين علينا أن نهتف بالمعجزة عند كل حركة صغيرة تقوم بها؟ أرفض أن أصدّق، رغم كل ما توحي به الظواهر، أن «المسؤولين» لا يشغلون مناصبهم إلا لتقاضي الرواتب، والاستفادة من امتيازات الوظيفة، والسرقة من هنا، واقتناص ما يمكن من هناك، والتصفيق للآخرين وجعل الآخرين يصفّقون لهم. لا بأس أن نصفق للحكومة عندما تبني المدارس والطرق، لكن ينبغي لنا أيضًا أن نصفق لها عندما تتنفس، وعندما تمشي، وعندما تأكل؛ وفي الحالة الأخيرة، سيكون علينا أن نصفق بلا توقف حتى نواكب إيقاعها. لقد حان الوقت لوضع حد للممارسات الاستعمارية التي تحكم حياتنا السياسية. صحيح أن الاستعمار كان «المنهج السياسي» الوحيد المنظم الذي عرفته بلداننا قبل الاستقلال، وأن حكامنا المتعاقبين لم يفعلوا سوى مواصلة هذا النظام، بطريقة أو بأخرى. وسلوكهم — جسديًا ومعنويًا — يؤكد لنا، على مرّ السنين، استمرار هذه الحالة؛ بدءًا من أكبر «مسؤول» وصولًا إلى أصغر حاكم مقاطعة، الذي يبدو أشبه بساتراب satrape حقيقي من ساترابات العصر الحديث. نعم، لقد حان الوقت لكي «نحرر احتفالاتنا من الاستعمار»، وأن نفكر في أنفسنا، وأن نتوقف عن إذلال أنفسنا بأنفسنا. *كتب هذا المقال بمناسبة زيارة أداها معاوية ولد الطايع إلى كوركول 1997. ترجمة: الشيخ مزيد أقلام
2026-09-20 11:03:21

موسى فال يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل
استقبل رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني السيد: موسى فال يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 في نواكشوط الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل السيد: ليوناردو سانتوس سيماو، الذي يؤدي زيارة لموريتانيا خلال الفترة من 14 إلى 19 سبتمبر 2026. وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض مسار الحوار الوطني وبحث مختلف الجهود المبذولة من أجل ضمان نجاحه؛ بما يعزز فرص التوافق بين مختلف الأطراف ويدعم مسار ترسيخ التماسك الاجتماعي في البلاد. وأعرب الممثل الخاص عن ارتياحه لجودة الاستقبال الذي خصصته موريتانيا للاجئين المقيمين على أراضيها، وأكد على الدور الذي يمكن أن تضطلع به موريتانيا على مستوى المنطقة في مجال حفظ السلام والأمن. وفي هذا السياق أبرز الأهمية الخاصة التي توليها الأمم المتحدة لنجاح الحوار الوطني الشامل باعتباره مسارا يمكن أن يشكل نموذجا يحتذى به بالنسبة لبلدان المنطقة. من جانبه قدم رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني الشامل السيد موسى فال للمسؤول الأممي عرضا حول مختلف مراحل الإعداد للحوار والتي امتدت على مدى ستة عشر شهرا من التحضيرات المكثفة. وأكد أن هذا المسار اتسم بخصوصية المنهجية المتبعة، وبمشاركة واسعة من الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة. وذكّر بأن الحوار الوطني الشامل يمثل مبادرة من فخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني ترمي إلى توحيد الموريتانيين حول أهداف مشتركة. كما أعرب عن شكره للأمين العام للأمم المتحدة ولممثله الخاص وللمنسقة المقيمة للأمم المتحدة على ما يولونه من اهتمام وما يقدمونه من دعم ومساندة لموريتانيا وللحوار الوطني الشامل الذي تعتزم البلاد تنظيمه. وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مرفوقا بوفد رفيع، ضم على وجه الخصوص السيدة: جوتا هينكانن، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في موريتانيا، والسيدة: ريكا أوت، خبيرة الشؤون السياسية في مكتب الأمم المتحدة لأفريقيا الغربية والساحل.
2026-09-19 09:33:53

sta to radis

0.11757016181946


Vijesti
Vijesti

Najnovije vijesti i naslovi
Vijesti
Vijesti