Učitavanje

Slzii.com Traži

Traži (Vijesti)

ترامب يرفض الرد الإيراني ونتنياهو يهاجم الصين.. وشبح "الخيار العسكري" يعود للواجهة في اليوم الـ73 للحرب
واشنطن - PNN - دخلت المواجهة الدولية مع إيران مرحلة جديدة من التعقيد في يومها الثالث والسبعين، حيث اصطدمت جهود الوساطة برفض أمريكي قاطع للمقترحات الإيرانية، وسط تلويح واشنطن وتل أبيب بالعودة إلى لغة السلاح، رغم مرور نحو شهر على إعلان وقف إطلاق النار الهش. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه التام للرد الذي قدمته طهران عبر الوسيط الباكستاني، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول بتاتاً". وجاء هذا الموقف ليعيد ملف الحرب إلى نقطة الصفر، حيث لوحت الإدارة الأمريكية، ومعها حكومة الاحتلال، بإمكانية استئناف العمليات العسكرية الواسعة إذا لم تستجب إيران للشروط المتعلقة بتفكيك منشآتها النووية والسيادة على الممرات المائية. من جانبه، أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الحرب ضد إيران "لم تنتهِ بعد"، مقللاً من شأن الهدنة الحالية. ووجه نتنياهو أصابع الاتهام مباشرة إلى الصين، مدعياً أنها تقدم دعماً تقنياً ومكونات تدخل في صناعة الصواريخ الإيرانية، وهو ما اعتبره تحريضاً وتأجيجاً للصراع، مؤكداً أن أهداف "تفكيك القدرات الإيرانية" لا تزال قائمة. في المقابل، تتمسك طهران بموقفها القائم على ضرورة وقف الحرب فوراً بضمانات دولية تمنع تكرار الاعتداءات. وتربط المصادر الإيرانية أي خطوة لفتح مضيق هرمز تدريجياً بضرورة رفع العقوبات الاقتصادية والحصار البحري المفروض عليها، مشددة على أن ملفاتها السيادية غير قابلة للتفاوض تحت الضغط العسكري. وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتجه الأنظار إلى بكين حيث يتوقع أن يطرح ترامب الملف الإيراني على الطاولة الصينية. وفي أوروبا، تحاول باريس ولندن الحفاظ على شعرة معاوية؛ إذ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لا تخطط لنشر قوات في مضيق هرمز، بل تسعى لمهمة تنسيقية مع إيران لتأمين الملاحة، تزامناً مع ترتيبات لعقد اجتماع دولي موسع يضم أكثر من 40 دولة لضمان أمن الممرات المائية وتجنب الانفجار الشامل.
2026-05-11 15:03:00

خمسة شواكل للرأس بقلم رامي مهداوي
في غزة، لم تعد الحرب تأتي من السماء فقط. ثمة حرب أخرى تزحف ليلًا من تحت الركام — تخرج من شقوق الصرف الصحي المعطوب، ومن أكوام النفايات التي لا يُرفع منها شيء منذ أشهر، ومن بين الخيام الممزقة التي تحولت إلى مستنقعات دافئة ورطبة. حرب بلا صفارات إنذار، وبلا كاميرات حية، وبلا أسماء في البيانات الدولية. غزة التي نجت من القصف... نامت تحت أسنان الجرذان. مع انهيار منظومة الصرف الصحي وتراكم ما يزيد على مئة وعشرين ألف طن من النفايات في شوارع القطاع — بحسب تقديرات أممية — وحظر إدخال المبيدات ومواد مكافحة الآفات ضمن القيود المفروضة منذ اندلاع الحرب، شهدت مخيمات النزوح انفجارًا في أعداد الجرذان والفئران والثعابين. الحيوانات التي كانت تهرب من البشر باتت تتشارك معهم الخيمة ذاتها، والطعام ذاته، وأحيانًا وجوه أطفالهم. في إحدى خيام غرب القطاع، كانت (أ) تجمع ثوبها المطرز وأغطية سريرها داخل صندوق خشبي — هذا كل ما تبقى من جهازها الذي أعدّت له قبل الحرب. في ليلة رطبة خانقة، استيقظت على صوت قرض متواصل. أضاءت مصباح هاتفها لتجد عشرات الجرذان تنهش ما جمعته. الثوب الأبيض مثقوب. الأغطية ممزقة. الملابس الجديدة خيوط فوق الرمال. جلست حتى الفجر تلملم بقايا القماش، في صمت يشبه صمت من لا يعرف من أي شيء يبدأ البكاء. في خيمة أخرى، لم يكن الأمر يتعلق بملابس. (س) طفل في الثالثة، كان نائمًا بجانب والدته حين استيقظ صارخًا. الوزغ البري — "العرس" — حفر أسنانه في وجهه ويده. حمله أبوه مذعورًا إلى نقطة طبية ميدانية، والطفل يرتجف لساعات بعد ذلك، ليس فقط من الألم بل مما لا يستطيع أن يسميه. "هذه حالات نراها يوميًا الآن"، يقول طبيب ميداني يعمل في مستشفى ميداني وسط القطاع، طالبًا عدم الإفصاح عن اسمه. “عضّات قوارض، التهابات جلدية متسارعة، حالات مشتبه بها من داء اللولبية النحيفة. الأطفال ومرضى السكري هم الأكثر خطرًا — جرح صغير في بيئة بلا تعقيم يتحول إلى كارثة.” (م)، رجل ستيني نازح من شمال القطاع، خبّأ ما تبقى من مدخراته تحت وسادته. في الصباح، وجد الأوراق النقدية ممزقة. كان يحتفظ بها لدواء زوجته. جلس يجمع الفتات من الأرض، ثم قال بمرارة لا تحتاج شرحًا: “حتى الرزق صار يؤكل قبل أن نأكله.” لكن أغرب ما أنتجته هذه الأزمة لم يكن داخل الخيام فقط، بل في ما بينها: لافتات غير رسمية وإعلانات شفهية تقول — "كل رأس بخمسة شواكل". مع غياب البلديات وانعدام الإمكانيات وحظر المبيدات، أطلق أصحاب محال ومقاهٍ وشبان من المخيمات مكافآت مالية مقابل قتل القوارض: خمسة شواكل للجرذ، شيكل للفأر، عشرة للثعبان. هكذا تحولت مطاردة الآفات إلى اقتصاد بقاء. (ب)، فتى في السابعة عشرة، عاد في إحدى الليالي يرفع ثلاثة جرذان نافقة بفخرٍ لا يعرف كيف يُسمّيه: "هذه الليلة جبت خبزًا لإخوتي من ثمن الجرذان." لم يكن يضحك. لم يكن يبكي. كان فقط يقول ما هو. في مناطق واسعة من القطاع، لم يعد الناس ينامون بشكل حقيقي. أمهات يسهرن حتى الفجر خوفًا على وجوه أطفالهن. بعضهم يربط أطراف الخيام بالحبال والبلاستيك. وآخرون يحرقون قطع بلاستيك طوال الليل فقط لإبعاد القوارض بالدخان — وهم يعرفون أن الدخان أيضًا يدمر الرئتين. ما يجري ليس أزمة "إزعاج صحي". هو نتيجة مباشرة لانهيار ممنهج: صرف صحي معطل، نفايات متراكمة، مبيدات محظورة، وخيام لم تُصمم أصلًا لمقاومة القرض أو الرطوبة. حين تُمنع الأدوات الأساسية للحياة، لا تموت الناس فقط بالقنابل — تموت بما تتركه القنابل خلفها. وفي نهاية ليلة كغيرها، داخل خيمة بالكاد تقف فوق الرمال، كانت أمّ تحتضن طفلها وتتمتم بخوف يختصر غزة كلها: "صرنا نخاف النوم أكثر من القصف... القصف يقتل مرة، لكن الجرذان تأكلنا كل ليلة
2026-05-09 09:22:00

الفلسطينيون في إسرائيل وانتخابات الكنيست القادمة بقلم د. سنية الحسيني
من الواضح أن استمرار حروب نتنياهو تمنحه مساحة للبقاء السياسي، كما قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات المقررة في شهر كانون الأول القادم، وهو ما يتوافق مع رغباته، خصوصاً كلما تكشف له أن النجاح في الانتخابات القادمة هو أمر معقد أو صعب، بسبب تغير معادلات المنافسة لغير صالحه، ناهيك عن الدور الفلسطيني، الذي قد يعمل لغير مصلحته أيضاً. وتواصل إسرائيل حروبها في غزة ولبنان، وتبقى أبواب تجددها مفتوحة مع إيران. وقد تكون محاولات حكومة الاحتلال لاستئناف الحرب على إيران منطقية وفق حسابات نتنياهو، إذا توافق ذلك مع مصالحه الانتخابية. يعتبر بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الأطول بقاءً في السلطة في تاريخ إسرائيل. وهيمن حزب الليكود اليميني بقيادته على المشهد السياسي الإسرائيلي منذ العام ٢٠٠٩. يستطيع نتنياهو، الخبير في البقاء السياسي، الاحتفاظ بالسلطة لأشهر إضافية محدودة بعد موعد الانتخابات، لتحسين وضعه الإنتخابي. يمكن قانونياً تأجيل الانتخابات في إسرائيل بصعوبة، فقد يتطلب ذلك في ظل ظرف طوارئ استثنائي، استصدار تشريع خاص من البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"، بتوافق سياسي واسع. وقد تحقق ذلك في الماضي مرة واحدة فقط خلال حرب أكتوبر عام ١٩٧٣، تأجلت معها الانتخابات لشهرين. إلا أن ذلك ليس بالقضية المضمونة، فقد يتصاعد الضغط الشعبي في الشارع الإسرائيلي لإرغامه على فتح صندوق الاقتراع، وفق القانون، وهو الأمر الأكثر ترجيحاً. وقد هزم نتنياهو في انتخابات عام ٢٠٢١، بسبب ملفات الفساد التي اتهم بها، والتي لا تزال مفتوحة، ويخضع نتنياهو بسببها حتى الان لجلسات تحقيق. شكل نتنياهو في ائتلافه الحكومي الأخير، الذي جاء نهاية العام ٢٠٢٢ حكومة يمينية، تعد الأشد تطرفاً في تاريخ إسرائيل. فقد تسببت بإثارة الجدل والتصادم مع تيار واسع في البلاد حول قضايا تتعلق بالإصلاح القضائي وتجنيد المتدينين. كما شكلت الجرائم التي اقترفت بحق المدنيين في الحروب التي شنتها حكومته، خصوصا في غزة، مثار انتقاد دولي واسع، لم تشهد إسرائيل حدته من قبل. ويتهم نتنياهو بسوء الأداء في حرب غزة والتعامل مع قضية المحتجزين الإسرائيليين فيها، ورفض السماح باجراء تحقيق حول أحداث السابع من أكتوبر، وكذلك اتهامات بفتح جبهات وشن حروب من أجل أهداف سياسية داخلية لمصلحته، وهي التي تجعل فتح أي جبهة للقتال متزامنة مع الانتخابات حجة مكشوفة. نهاية الشهر الماضي، أعلن رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد عن تشكيل تحالف سياسي جديد بين حزبيهما "هناك مستقبل" و"بينيت ٢٠٢٦"، تحت اسم "معاً"، استعدادًا لخوض انتخابات الكنيست المقبلة. ولا يعد ذلك التحالف بينهما الأول، فقد اتحدا في العام ٢٠٢١، وشكلا "حكومة التغيير"، التي أنهت ١٢ عاماً من احتكار نتنياهو للسلطة. في ذلك العام لعب الفلسطينيون دوراً محورياً في مساعدة تحالف بينت - لابيد لهزيمة نتنياهو. فقد جرى ضم القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس إلى التحالف، لكن دون حصولها على حقائب وزارية. ويعد تحالف "معاً" أهم مبادرة لترتيب مكانة المعارضة في مواجهة نتنياهو في الانتخابات القريبة القادمة. يصنف حزب "بينت ٢٠٢٦" على أنه يميني قومي تأسس العام الماضي. وتولى رئيسه قيادة حزب "البيت اليهودي" في العام ٢٠١٢، وانفصل عنه بعد ذلك وأسس حزب اليمين الجديد في العام ٢٠١٨، ثم قاد تحالف يمينا في العام التالي، الذي ضم عدد من الأحزاب اليمينية. من ناحية أخرى، يعتبر حزب لابيد "هناك مستقبل" وسطي علماني ليبرالي، تأسس في العام ٢٠١٢، وظهر بقوة في الانتخابات في العام التالي. يبدو الاختلاف الأيديولوجي ظاهراً بين حزبي بينت ولابيد، وكان بالفعل سبباً لوصف تحالفهما الماضي بالهش، واعتبر ذلك من بين أسباب انحلاله بعد عام ونصف من قيادة البلاد. جاء ذلك التحالف في الماضي لتحقيق هدف سياسي مشترك ارتبط بالإطاحة بنتنياهو من صدارة المشهد السياسي، وهو ما يتكرر اليوم. يلتقي بينيت ولابيد تكتيكياً في ملفات تتعلق بإدارة الدولة ومعارضة سياسات نتنياهو، وإن تباينت أيديولوجية كل منهما. دفعت حكومة نتنياهو باتجاه تغييرات تمنح السياسيين والأحزاب في الكنيست نفوذاً أكبر في اختيار القضاة، وهو ما أثار احتجاجات واسعة واعتبر تهديداً لاستقلال القضاء وتسيساً له. وتسعى حكومة نتنياهو لتمرير قانون يحافظ على إعفاءات واسعة لطلاب المدارس الدينية، وذلك حفاظاً على مصالح حلفائه المتدينيين في حزبي شاس ويهدوت هتوراه، اليهود الشرقيين والغربيين. ويدعم بينت، على سبيل المثال، سياسة تجنيد المتدينين "الحراديم، بذريعة الضرورة الأمنية، بينما يؤيد لابيد ذلك ومن باب المساواة وعدم التمييز. ويتقاطع موقف الرجلين في قضايا عديدة أخرى. يتفق بينت ولابيد مع نتنياهو حول الحرب ضد حركة حماس في غزة، وضد لبنان وإيران، وإن اختلفا معه في طريقة ادارته لها. وانتقد الرجلان تعامل نتنياهو مع قضية المحتجزين الإسرائيليين في القطاع، فاعتبارها أولوية على استمرار الحرب. ويتهم بينت ولابيد نتنياهو بالتهرب من تشكيل لجنة تحقيق رسمية لأحداث السابع من أكتوبر. وفي حرب لبنان، يتبنى كلاهما ردع لبنان، مع تشدد بينت بتعامل أشدّ لإبعاد حزب الله عن الحدود، وانتقاد الثاني غياب استراتيجية شاملة. تقاطع موقف بينت ولابيد حول القضية الفلسطينية، وإن بدت مواقف الثاني أكثر دبلوماسية. ففي حين يرفض الأول المفاوضات مع الفلسطينيين وحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية، يقبل الثاني بالمفاوضات دون تنازلات جوهرية، وحل الدولتين والدولة الفلسطينية وفق شروط أمنية صارمة، ودون انسحاب كامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧. ويؤيد بينت الاستيطان والضم، فقد كان رئيساً لمجلس "يشع" الممثل للمستوطنين بين عامي ٢٠١٠ و٢٠١٢، بينما يكتفي لابيد بتأييد الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى وعدم تفكيكها، والبناء داخل المستوطنات القائمة. تعتبر مواقف نتنياهو وحكومته الأشد تطرفاً تجاه القضية الفلسطينية، مقارنة مع مواقف بينت ولابيد. ترى حكومة نتنياهو في اتفاقياتها الائتلافية أن لليهود فقط، في جميع أجزاء أرض "إسرائيل" بما فيها "يهودا والسامرة"، أي الضفة الغربية، حقًا حصرياً وغير قابل للتصرف. وترجم نتنياهو ذلك عندما اعتبر أن قيام دولة فلسطينية يشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل. وكلف وزراء حكومته، ايتمار بن غفير، زعيم حزب القوة اليهودية، وبتسلئيل سموتريتش، رئيس حزب الصهيونية الدينية، اليمينيين المتطرفين، بمناصب تحقق ذلك التوجه. ويشغل الأول منصب وزير الأمن القومي، ويتحكم بوظائف الشرطة ومصلحة السجون في الأراضي المحتلة، والمسؤول الأول عن استراتيجية التوسع في انتشار السلاح بين المستوطنين. ويسيطر الثاني، كوزير للمالية ويتمتع بصلاحيات في وزارة الأمن، على ملفات تتعلق بالإدارة المدنية والاستيطان في الضفة الغربية، وله دور مهم في تنفيذ سياسة الضم الفعلي فيها. يسعى بينت ولابيد لضم غادي أيزنكوت لتحالفهما السياسي، في مواجه نتنياهو، وهو ينتمي لتيار الوسط، بخلفية أمنية، ويشبه لابيد في توجهاته تجاه القضية الفلسطينية. وتبقى أطروحات لابيد وأييزنكوت حول القضية الفلسطينية بعيدة عن أطروحات اليسار التقليدي في إسرائيل، وإن بقيت أقل تطرفاً من التيار اليميني بقيادة نتنياهو. فما بين استراتيجيتي إدارة الصراع وحله، يبدو عامل الزمن فقط هو الفيصل، والمحدد لمستوى التشدد بين نتنياهو وبينت ولابيد، ومن يدور في أفلاكهم. يترأس أيزنكوت حالياً لحزب "ياشار"، بعد انسحابه من حزب أزرق أبيض بقيادة بيني جانتس، لكنه لم يحسم موقفه بعد من الإنضمام لتحالف "معاً". كما يعد حزب جانتس أيضاً قريب في توجهات تحالف بينت – لابيد، دون أن يحدد موقفه بعد من الانضمام لتحالف "معاً". إلا أن جميع تلك الأحزاب، بما فيها أيضاً "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان تجمع على موقف موحد يتعلق باسقاط نتنياهو، وهو ما جمع هؤلاء جميعاً، بما فيهم حزبي جانتس وليبرمان للمشاركة في الائتلاف الحكومي لتحالف بينت لابيد في الماضي. من المتوقع أيضاً أن يدعم تحالف "الديمقراطيين" تيار المعارضة ضد نتنياهو في الانتخابات القادمة. تشكل التحالف من يسار الوسط واليسار اليبرالي، والممثل بحزبي العمل وميرتس على التوالي في العام ٢٠٢٤، تحت قيادة الأول، ممثلا بـ يائير غولان. تاريخياً، حكم حزب العمل، الاشتراكي الليبرالي، إسرائيل منذ تأسيسها، إلى أن صعد حزب الليكود اليميني القومي، إلى السلطة في العام ١٩٧٧، بقيادة مناحم بيغن، وهزم الحزب الأول في تطور وصف بالانقلاب. وبقي التنافس المتوازن بين الحزبين بعد ذلك إلى حين جرى توقيع إتفاق أوسلو، حيث تبنى حزب العمل التسوية السلمية مع الفلسطينيين ضمن شروط أمنية بينما رفضها الليكود. منذ ذلك الوقت، بدأت تخفت مكانة حزب العمل، في حين تصاعدت يمينية المجتمع الإسرائيلي، وبحلول عام ٢٠٢٢ حصد حزب العمل أربعة مقاعد فقط، بعد أن كان لعقود الحزب الحاكم. وفشل حزب ميرتس، اليساري التقدمي، في تلك الانتخابات، في تخطى نسبة الحسم والدخول في الكنيست، لأول مرة منذ تشكله في العام ١٩٩٢. ويختلف الحزب الأخير عن باقي الأحزاب اليهودية في إسرائيل، بما فيها حزب العمل، فهو ينادي بانهاء الاحتلال ويعارض التوسع الاستيطاني. من الواضح أن تركيبة أحزاب المعارضة تعد أكثر ليونة ودبلوماسية في التعامل مع الفلسطينيين وفي القضايا الإقليمية، مقارنة مع سياسة حكومة نتنياهو بتركيبتها الحالية. وتمر القضية الفلسطينية منذ وصولإئتلاف نتنياهو الحاكم للحكم بأسوء حالاتها، بينما تشهد المنطقة الإقليمية حالة من التوتر والحروب لم تمر منذ عقود. يستبعد لابيد وبينت حتى الآن ضم فلسطينيين لقائمتهما المشتركة "معاً"، كما جرى في الانتخابات التي ربحاها من قبل في مواجهة نتنياهو. إلا أن ذلك لا يلغي الدور الفلسطيني المهم في الانتخابات القادمة للإطاحة بحكومة نتنياهو. في نظام سياسي يُعد فيه كل صوت مصيرياً، تبدو جلية أهمية أصوات الفلسطينيين في أراضي ال٤٨ في الانتخابات. فتصاعد أعداد الفلسطينيين، ووحدتهم ومشاركتهم السياسية من شأنه ليس فقط تحقيق مصالحهم الداخلية، في منطقة يشكلون فيها الأقلية الأكبر، والتي تتعدى نسبة خمس السكان، وإنما أيضاً لأنهم قد يصبحون عامل ضغط مستقبلي على سياسة الحكومات الاسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية. من المألوف في إسرائيل سقوط الحكومة قبل استكمال موعد ولايتها، والمحدد وفق القانون بأربع سنوات، والذهاب لانتخابات برلمانية مبكرة. فتُعد إسرائيل من أكثر الأنظمة البرلمانية هشاشة بسبب طبيعة النظام الانتخابي، الذي يعتمد التمثيل النسبي الكامل، في دائرة انتخابية وطنية واحدة، ونسبة حسم منخفضة نسبياً تصل حالياً لـ ٣.٢٥ في المائة. أدى ذلك لتواجد عدد كبير من الأحزاب داخل الكنيست، وتشكيل الحكومات على أساس ائتلافات حزبية، والتي غالباً ما تتشكل بأغلبية بسيطة. يأتي ذلك في ظل انقسامات بنيوية حادة داخل المجتمع، تترواح بين الديني والعلماني واليهودي الشرقي والغربي، واليهودي وغير اليهودي. يعطي ذلك النظام الانتخابي مكانة للأحزاب او التحالفات الكبيرة، المصنفة كقوة ثانية أو ثالثة، في تعطيل تشكيل الحكومة، إن رفضت الانضمام لأحد المتنافسين الرئيسيين. كما يمنح ذلك الوضع الأحزاب الصغيرة أيضاً مكانة مهمة، وقدرة كبيرة على المساومة لتحقيق مصالحها، عندما يعني انسحابها من الحكومة سقوطها. في ظل هذا النظام، بدا الوضع السياسي أشد هشاشة، وانعكس في حالة من عدم الاستقرار، سادت ما بين عامي ٢٠١٩ و٢٠٢٢، فشهدت البلاد خمسة انتخابات تشريعية، بسبب اتفاق العديد من الأحزاب على اسقاط نتنياهو، كشخصية سياسية مثيرة للجدل داخلياً. واستطاع الأخير الوصول للحكم في العام ٢٠٢٢، والاحتفاظ بائتلافه الحاكم مع حالة من التوتر والحروب منذ ذلك الوقت، التي تضمن في العادة تماسك المجتمع. تشهد الفترة الحالية والتي تسبق الانتخابات القادمة، وضعاً مشابهة من الاتفاق الواسع بين المعارضة على اسقاط حكومة نتنياهو، ومرحلة مساءلة حول جدوى ونتائج سياسة الحروب والتصادم مع المحيط واستفزاز العالم. يتجه الفلسطينيون في أراضي ال٤٨ لتشكيل قائمة مشتركة، من الأحزاب الفلسطينية، لخوض الانتخابات القادمة. فبعد تظاهرة حاشدة وإضراب واسع شهدته مدينة سخنين مطلع العام الجاري، بسبب انتشار الجريمة والقتل في المجتمع الفلسطيني بشكل واسع، في ظل تغافل وتواطؤ الحكومة والشرطة الاسرائيلية، عبر الفلسطينيون، بأغلبية واسعة عن رغبتهم بخوض أحزابهم للانتخابات التشريعية الإسرائيلية بقائمة مشتركة. وبالفعل وقّعت الأحزاب الفلسطينية في إسرائيل، في تلك المناسبة، تعهداً لاعادة العمل بالقائمة المشتركة، ممثله برئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش" أيمن عودة، ورئيس الحركة العربية للتغيير "تعال" أحمد الطيبي، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي "بلد" سامي أبو شحادة، ورئيس القائمة الموحدة "راعم" منصور عباس. تتوقع استطلاعات الرأي الأخيرة لقائمة مشتركة فلسطينية فوزاً كبيراً يرفع نسبة تمثيل الفلسطينيين في البرلمان الإسرائيلي من ١٠ مقاعد إلى ١٥ مقعد، وقد تصبح القائمة المشتركة القوة الثانية أو الثالثة في البرلمان من حيث حجمها وتمثيلها. وتشكل تجربة إقامة "القائمة المشتركة" سابقاً تأكيداً على أهمية مبدأ الوحدة بين الأحزاب الفلسطينية في إسرائيل في انتخابات الكنيست. وتأسس ذلك التحالف في العام ٢٠١٥، وضمّ أبرز الأحزاب الفلسطينية، وحصد أكبر تمثيل برلماني للفلسطينيين. حصلت "القائمة المشتركة" في ذلك العام على ١٣ مقعداً، وارتفع ذلك العدد إلى ١٥ مقعد في العام ٢٠٢٠، وباتت بذلك القائمة المشتركة ثالث أكبر كتلة برلمانية في الكنيست، قبل أن تتفكك قي الانتخابات التالية. قد يرتفع عدد المقاعد أكثر كلما ازدادت نسبة المشاركة الفلسطينية في التصويت خلال الانتخابات. وهناك علاقة طردية بين وحدة وتكاتف الأحزاب الفلسطينية في أراضي ال٤٨ في الانتخابات وبين ارتفاع نسبة المشاركة الشعبية. في انتخابات الكنيست عام ٢٠١٥ بلغت نسبة المشاركة الفلسطينية نحو ٦٣.٥ في المائة، واعتبر ذلك من بين أعلى نسب المشاركة في تاريخ انتخابات الكنيست الحديثة. وفي العام ٢٠٢٠ بلغت نسبة المشاركة ٦٤.٨ في المائة. في حين تراوحت تلك المشاركة في انتخابات عامي ٢٠٢١ و٢٠٢٢ بين ٤٤.٦ و٥٣.٢ في المائة على التوالي، الأمر الذي يثبت المقاربة السابقة. ويمثل الفلسطينيون في الكنيست الحالي بكتلتين فقط، إثر خوض الأحزاب الفلسطينية الانتخابات السابقة في العام ٢٠٢٢، بقوائم منفصلة. وحصلت القائمة العربية الموحدة "راعم" على ٥ مقاعد، كما حصل تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير "حداش – تعال"على ٥ مقاعد، في حين فشل حزب التجمع الوطني الديمقراطي "بلد" في تجاوز نسبة الحسم، ليبلغ بذلك مجموع التمثيل الفلسطيني في الكنيست الحالي ١٠ مقاعد من أصل ١٢٠، وهو تمثيل أدنى من نسبة تمثيل الفلسطينيين الفعلي في المجتمع. ينقسم التوجه الفلسطيني داخل إسرائيل تاريخياً بين المشاركة في الحياة السياسية، ويمثله راعم وتعال وحداش، ومقاطعتها ويمثله الجناح الشمالي للحركة الإسلامية وبعض التيارات القومية الفلسطينية. دخل منصور عباس قائد الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، البراغماتي المؤيد للمشاركة السياسية، ائتلافاً حكومياً إسرائيلياً في العام ٢٠٢١ الى جانب تحالف بينت - لابيد، لأول مرة في تاريخ المشاركة السياسية الفلسطينية في إسرائيل، الأمر الذي تتحفظ عليه الأحزاب الفلسطينية أخرى. على الجانب الأخر يمثل رائد صلاح الجناح الشمالي للحركة الإسلامية، الأقرب للخطاب الإسلامي-الوطني التقليدي، ويرفض المشاركة في الكنيست. بدأت المشاركة العربية في انتخابات الكنيست منذ الانتخابات الأولى في إسرائيل في العام ١٩٤٩، وكان ذلك من خلال قوائم فلسطينية يهودية، كالتيار الشيوعي العربي-اليهودي، ولم تكن المشاركة الفلسطينية في حينه من خلال أحزاب مستقلة، واستمر ذلك حتى العام ١٩٨١. تطور التيار الشيوعي العربي-اليهودي لاحقًا إلى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش" التي تأسست في العام ١٩٧٧، وظلت إطاراً جامعاً يركز على المساواة وإنهاء الاحتلال. كان أول بروز لقائمة ذات طابع فلسطيني وطني مستقل في القائمة التقدمية للسلام خلال انتخابات عام ١٩٨٤، حيث فازت بمقعدين. تأسس الحزب الديمقراطي العربي في العام ١٩٨٨ بقيادة عبد الوهاب دراوشة، ورفع شعارات مثل حق تقرير المصير الفلسطيني والمساواة المدنية للفلسطينيين داخل إسرائيل. في منتصف تسعينيات القرن الماضي، ظهر التجمع الوطني الديمقراطي "بلد " كحزب قومي فلسطيني. كما نشأت الحركة العربية للتغير "تعال" في العام التالي. وانقسمت الحركة الإسلامية الجنوبية "رعم " عن الحركة الإسلامية في ذات العام. يمثل التوجه بتشكيل قائمة عربية مشتركة في الانتخابات القادمة، إن اكتمل، أداة مهمة لإزاحة حكومة نتنياهو، من خلال تغيير خريطة الانتخابات بالكامل، بإعادة ترتيب عدد المقاعد الـ ١٢٠ للكنيست، بحيث يحرم ذلك تحالف نتنياهو من حصد عدد ٦١ مقعد، وهو العدد الأدنى المطلوب الذي يسمح له بتشكيل الحكومة، ويلزم تكتل المعارضه بالتنسيق مع الفلسطينيين.
2026-05-09 09:17:00

قائد "المنطقة الوسطى" يحذر من "كارثة" بسبب إرهاب المستعمرين في الضفة.. و"بتسيلم": ما يحدث تطهير عرقي منهجي
القدس المحتلة - PNN - حذر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي بلوط، اليوم الاثنين، من أن تصاعد اعتداءات المستعمرين ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة "قد ينتهي بكارثة"، واصفاً هذه الهجمات بأنها "غير أخلاقية" وتمس بالأمن. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن بلوط قوله، خلال اجتماع مع قادة المستعمرين، إن أعمال العنف التي يمارسها المستعمرون تعرض الحياة للخطر، مؤكداً: "نقترب جداً من وقوع أحداث أكثر خطورة قد تنتهي بكارثة". وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تقارير أمنية إسرائيلية إلى أن تصاعد هذه الاعتداءات يعزز الانتقادات الدولية ضد إسرائيل ويؤثر سلباً على صورتها في المحافل العالمية. في المقابل، أكد مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي أن ما يجري في الضفة ليس أحداثاً عشوائية، بل هو "مسار منهجي للتطهير العرقي". وقالت المديرة العامة للمركز، يولي نوفاك، إن المليشيات التي تضم مستعمرين وجنوداً صعدت من حملات القتل، حيث استشهد 4 فلسطينيين في ثلاث قرى متجاورة خلال أقل من أسبوعين، بهدف تهجير عشرات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم. وشددت نوفاك على أن المنظومة الإسرائيلية لا توقف هذا العنف لأنه يخدم أهدافها السياسية في قمع الفلسطينيين وتجريدهم من ممتلكاتهم، محذرة من استمرار القتل ما لم ينتقل المجتمع الدولي من "الإدانات الضعيفة" إلى الخطوات العملية. ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات، التي تشمل هدم المنشآت وسرقة المواشي وحرق المنازل، تمهد لإعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعني القضاء نهائياً على فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في القرارات الدولية.
2026-04-27 14:01:00

وزارة الأمن الإسرائيلية توقع صفقة تسليح جوي مع "إلبيت" بـ600 مليون شيكل لشراء ذخائر جوية
الداخل المحتل /PNN- أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية، اليوم الخميس، أنها تواصل تعزيز ما وصفته بـ"الاستقلال التسليحي"، عبر إبرام صفقات لشراء ذخائر جوية من شركة "إلبيت سيستمز"، بقيمة تتجاوز 600 مليون شيكل. وقالت وزارة الأمن إن إبرام الصفقة يأتي إطار الاستعداد لسيناريوهات قتال فورية ولما سمّته وزارة الأمن "عقدًا أمنيًا مكثفًا"، وذكرت أن مديرية المشتريات الدفاعية أصدرت طلبات متعددة السنوات لشراء ذخائر جوية من إنتاج "إلبيت". وتأتي هذه التوجهات الإسرائيلية نحو "الاستقلال التسليحي" في ظل تصاعد الحراك الدولي المطالب بفرض حظر عسكري على إسرائيل، وهو ما تُرجم عمليًا خلال الأشهر الماضية عبر قرارات اتخذتها دول مثل كندا وإيطاليا وإسبانيا بوقف أو تعليق تراخيص تصدير الأسلحة، بالإضافة إلى قيود التي فرضتها بريطانيا وألمانيا على شحنات محددة. ويرى مراقبون أن لجوء وزارة الأمن الإسرائيلية لشركات تصنيع الأسلحة المحلية، يعد محاولة استباقية لتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، وتجنبًا لسيناريو "العجز في الذخائر" الذي قد ينتج عن اتساع رقعة المقاطعة العسكرية الدولية. وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن "إسرائيل تواصل تعزيز استقلالها التسليحي"، مضيفًا: "يجب أن يمتلك الجيش في كل لحظة الوسائل اللازمة للعمل بقوة وسرعة ومن دون الاعتماد على جهات خارجية". وأضاف كاتس أن "الاستقلال الحقيقي يُقاس أيضًا بالقدرة على الإنتاج والدفاع عن أنفسنا بقدراتنا الذاتية"، على حد تعبيره، مشددًا على أن إسرائيل "ستواصل العمل بحزم لضمان جاهزيتها لكل التحديات". من جانبه، قال المدير العام لوزارة الأمن، اللواء في الاحتياط أمير برعام، إن الصفقة تمثل "خطوة عملية إضافية في تنفيذ إستراتيجية الوزارة لتوسيع قاعدة الإنتاج الأمني الإسرائيلي"، على حد وصفه. وأضاف برعام أن "في مواجهة التحديات المعقدة ودروس الحرب، من واجبنا ضمان الاستقلال التسليحي وتعزيز قدرات الإنتاج المحلية"، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الفورية. وقال إن ذلك يهدف إلى "بناء بنية تحتية تمكّن الجيش من التعامل مع مختلف سيناريوهات القتال بالاعتماد على قدرات إنتاج مستقلة وتكنولوجيا متقدمة واستمرارية في التزويد". بدوره، قال رئيس ومدير عام شركة "إلبيت سيستمز"، بتسلئيل مخلِس، إن "سلسلة هذه العقود تعكس مكانة الشركة كمزود تكنولوجي رائد في مجال الذخائر الجوية"، مضيفًا أن الشركة "تفخر بشراكتها طويلة الأمد مع وزارة الأمن". وأضاف مخلِس أن "إلبيت ملتزمة بتطوير وتوفير حلول دقيقة وموثوقة"، معتبرًا أنها "من بين العوامل التي تتيح التفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي"، وفق تعبيره.
2026-04-23 07:31:00

لعنف يقوّض فرص النساء في الوصول إلى مواقع صنع القرار وسط فجوات قانونية وثقافية حادة
رام الله /PNN/ أعادت جريمة مقتل المواطنة جوسيان في مدينة بيت لحم مؤخرا، تسليط الضوء على تصاعد العنف المجتمعي ضد النساء في فلسطين، وما يرافقه من تداعيات خطيرة تتجاوز الأذى الفردي لتطال فرص النساء في المشاركة بالحياة العامة والوصول إلى مواقع صنع القرار. وفي حلقة جديدة من برنامج "صوت الشباب" عبر شبكة وطن الإعلامية، ناقش مختصون وناشطون أبعاد الظاهرة، مؤكدين أن العنف لا يقتصر على الأشكال الجسدية المباشرة، بل يشمل أنماطاً متعددة مثل العنف النفسي والاقتصادي والرقمي، إلى جانب ممارسات التهميش والتشكيك بالكفاءة وفرض الوصاية على قرارات النساء. وأوضحت المحامية والناشطة شروق عويسي أن العنف في المجتمع الفلسطيني "قد يكون فعلاً أو امتناعاً أو حتى ضغطاً يؤثر على قرارات المرأة وحياتها"، مشيرة إلى أن كثيراً من هذه الممارسات تُطبع تحت مسميات العادات والتقاليد أو "الشرف"، ما يجعلها أكثر خطورة وانتشاراً. من جانبه، أكد الناشط الشبابي مصطفى القط أن العنف ضد النساء "لم يكن غائباً في السابق، لكنه كان محاطاً بالصمت"، لافتاً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في كشف هذه القضايا، لكنها في الوقت ذاته أفرزت أشكالاً جديدة من العنف الرقمي والتشهير. وبيّن المشاركون أن هذا الواقع ينعكس سلباً على ثقة النساء بأنفسهن، ويحدّ من طموحاتهن السياسية والمجتمعية، خاصة في ظل بيئة تُقيّد مشاركتهن وتفرض عليهن ضغوطاً اجتماعية وعائلية متعددة. كما أشاروا إلى وجود فجوات قانونية واضحة، حيث تعاني المنظومة التشريعية من تقادم القوانين وعدم مواكبتها لأشكال العنف الحديثة، إضافة إلى غياب آليات حماية فعالة وسريعة، ما يضعف ثقة النساء باللجوء إلى القضاء. وفي السياق ذاته، انتقد المشاركون ضعف تمثيل النساء في مواقع صنع القرار، مشيرين إلى أن نسب مشاركتهن في الهيئات المحلية لا تزال متدنية، في ظل غياب إرادة سياسية كافية لإحداث تغيير حقيقي. وشددوا على أن مواجهة الظاهرة تتطلب تكاملاً بين الأدوار المجتمعية والرسمية، بدءاً من الأسرة ومروراً بالمؤسسات التعليمية والإعلامية، وصولاً إلى صناع القرار، مع ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي وسنّ تشريعات حديثة وتفعيلها. وأكدوا أن الحد من العنف ضد النساء لا يُعد فقط مطلباً حقوقياً، بل شرطاً أساسياً لتحقيق تنمية مجتمعية حقيقية، مشددين على أن "مجتمعاً يقصي نصف طاقاته هو مجتمع يقيّد مستقبله بنفسه". وأشاروا الى أن الانتخابات المحلية المقبلة فرصة بالغة الأهمية للنساء من أجل الوصول الى مراكز صنع القرار ورفع صوتهن عاليا ضد أي شكل من أشكال العنف الذي يعيق وصولهن الى هذه المراكز، كما دعوا النساء الى المشاركة الفاعلة في التصويت لانتخاب الأصوات النسائية والشابة لضمان تمثيلهم أفضل تمثيل في الهيئات المحلية.
2026-04-20 11:13:00

غزة.. 71.4 مليار دولار مطلوبة للتعافي وإعادة الإعمار
غزة/PNN- أفاد تقرير دولي، الاثنين، بأن تكلفة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة تقدر بنحو 71.4 مليار دولار أمريكي، في ظل الدمار الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية. جاء ذلك في تقرير تقييم نهائي لأضرار قطاع غزة وخسائره الاقتصادية واحتياجاته للتعافي وإعادة الإعمار، أجراه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالتعاون مع البنك الدولي. وفي بيان مشترك، قال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة: “تُقدّر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة بنحو 71.4 مليار دولار على مدى العقد المقبل”. وذكر أن المبلغ الإجمالي يشمل نحو 26.3 مليار دولار مطلوبة “خلال الأشهر الـ18 الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي”. وقدر التقرير الأضرار المادية في البنى التحتية بالقطاع بنحو 35.2 مليار دولار، مشيرا إلى أن الخسائر الاقتصادية والاجتماعية بلغت حوالي 22.7 مليار دولار. وأفاد التقرير بأن القطاعات الأكثر تضررا من الحرب شملت “الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة”، حيث دُمرت أو تضررت أكثر من 371 ألفا و888 وحدة سكنية، فيما خرج أكثر من 50 بالمئة من المستشفيات عن الخدمة، فضلا عن تضرر أو تدمير جميع المدارس تقريبا، بالتزامن مع انكماش الاقتصاد بنسبة 84 بالمئة. وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى تقديرات بتراجع التنمية البشرية في غزة 77 عاما، فيما نزح 1.9 مليون شخص -غالبا مرات عديدة- وفقدان أكثر من 60 بالمئة من السكان منازلهم. كما لفت إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفا في المجتمع، باتوا يتحملون العبء الأكبر. وأكد التقرير على ضرورة أن تسير جهود التعافي في غزة بالتوازي مع العمل الإنساني، وذلك “لضمان انتقال فعّال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية”. وشدد على ضرورة أن تكون عمليات التعافي وإعادة الإعمار “بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجًا لإعادة البناء بشكل أفضل وبناء مستقبل أفضل، بما يدعم بنشاط انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة، فضلًا عن تعزيز تسوية سياسية دائمة قائمة على حل الدولتين”. شروط للتعافي وفي السياق، أشار التقرير إلى ضرورة توافر مجموعة من “الشروط التمكينية لتنفيذ القرار الدولي رقم 2803 بفعالية على أرض الواقع. فبدون هذه الشروط، لا يمكن لأي من التعافي أو إعادة الإعمار أن ينجح”. وهذا القرار، اتخذه مجلس الأمن في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، لدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بغزة وإنهاء الحرب. وفي هذا الصدد، قال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة: “يُعدّ وقف إطلاق النار المستدام وتوفير الأمن الكافي من شروط الحد الأدنى. كما يجب أن يدعم التعافي وصول المساعدات الإنسانية والاستعادة الفورية للخدمات الأساسية دون عوائق”. وأضافا: “تُعدّ حرية تنقل الأفراد والسلع ومواد إعادة الإعمار، داخل وبين قطاع غزة والضفة الغربية، ووجود نظام مالي فعال وشفاف، أمراً بالغ الأهمية”. وتابعا: “ويُعدّ وجود حوكمة واضحة وخاضعة للمساءلة، بما في ذلك تحديد الولايات ووضع الشروط اللازمة للهيئات الإدارية الانتقالية بموجب القرار رقم 2803 لتمكينها من أداء دورها، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، ووضع مسار موثوق لحوكمة السلطة الفلسطينية المستقبلية في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، بما فيها غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، أمراً بالغ الأهمية”. كما عدت الهيئتان “إزالة الأنقاض، وإدارة الذخائر المتفجرة، وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية”، شروطاً أساسية لإعادة الإعمار. وحثتا المجتمع الدولي على حشد الموارد بطريقة منسقة، وإزالة جميع العقبات التي تحول دون نشر الخبرات والمعدات على وجه السرعة. وجدد التقرير التأكيد على أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 لا يمكن تنفيذه، وأن الخطة الشاملة لا يمكن أن تنجح بالكامل، “دون أمرين: إعادة بناء غزة مادياً ومؤسسياً، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة”. وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، دخل اتفاق وقف إطلاق نار يستند لخطة ترامب حيز التنفيذ، فيما خرقته إسرائيل مئات المرات ما أسفر عن استشهاد 775 فلسطينيا وإصابة 2171 آخرين. وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
2026-04-20 11:11:00

Saudi Arabia restores full capacity on East-West oil pipeline
Saudi Arabia restores full capacity on East-West oil pipeline The Saudi ministry said energy facilities and the pipeline affected by attacks during the conflict have recovered and restored operational capacity. Monday 13/04/2026 A file picture of the Khurais oil field, 150 km east-northeast of Riyadh, Saudi Arabia. Riyadh Saudi Arabia has restored full oil pumping capacity through the East-West pipeline to about seven million barrels per day, it said on Sunday, days after providing an assessment of damage on its energy sector from attacks during the Iran conflict. The ministry said energy facilities and the pipeline affected by attacks during the conflict have recovered and restored operational capacity. Saudi Arabia did not specify who launched the attacks, but the kingdom has intercepted many Iranian missiles and drones in recent weeks. The strikes also disrupted operations at key oil, gas, refining, petrochemical and electricity sites in Riyadh, the Eastern Province and Yanbu Industrial City. Saudi Arabia said on Thursday the attacks had cut its oil production capacity by around 600,000 barrels per day and throughput on its East-West Pipeline by about 700,000 bpd. The East-West Pipeline has been Saudi Arabia’s only crude export route amid the closure of the Strait of Hormuz. Reuters reported on Wednesday that Iran attacked the pipeline just hours after the ceasefire was agreed. The ministry said it recovered affected volumes from the Manifa oilfield, where output had previously been reduced by around 300,000 bpd. Work was ongoing to restore full output at the Khurais facility, after strikes on it reduced Saudi capacity by a further 300,000 bpd, the ministry said. It said the quick recovery would enhance the “reliability and continuity of supplies to local and global markets.” Suggested By Editor Saudi Arabia says Iran war attacks cut oil output and East-West Pipeline flow Suggested By Editor Saudi Arabia says Iran war attacks cut oil output and East-West Pipeline flow
2026-04-13 08:25:54

نتنياهو: نغيّر موازين القوى جذرياً ونواصل سحق النظام الإيراني باستهداف البنية التحتية وسلاح الجو
القدس المحتلة - PNN - صرّح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بأن "إسرائيل" تواصل عملياتها العسكرية ضد إيران بقوة متصاعدة، بهدف تغيير موازين القوى في المنطقة بشكل جذري، مؤكداً أن الواقع الميداني لكل من إيران و"إسرائيل" قد تغير عما كان عليه في السابق. كشف نتنياهو عن تفاصيل الاستهدافات التي نفذها جيش الاحتلال اليوم، مشيراً إلى أنها تركزت على البنية التحتية الحيوية والقدرات العسكرية الإيرانية، وشملت: استهداف خطوط سكك حديدية وجسور استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية و تدمير مروحيات وطائرات حربية في إحدى القواعد التابعة لسلاح الجو الإيراني. وزعم نتنياهو في تصريحاته أن هذه العمليات العسكرية "ليست موجهة ضد الشعب الإيراني"، بل تهدف حصراً إلى إضعاف النظام الذي وصفه بـ "القمعي". وأضاف أن "إسرائيل" مستمرة في استراتيجية "سحق النظام" بقوة آخذة بالازدياد، في ظل التوترات المتصاعدة والمواجهات المباشرة بين الطرفين.
2026-04-07 14:05:00

لبنان: غارات إسرائيلية توقع شهداء بينهم صحافيون ومسعفون وإصابة جنود وضباط إسرائيليين بجراح خطيرة
لبنان /PNN /وكالات - شهدت الأراضي اللبنانية، منذ فجر السبت، تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا واسع النطاق، تخللته غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي متواصل، بالتوازي مع اشتباكات ميدانية بين قوات جيش الاحتلال وعناصر من المقاومة الإسلامية في حزب الله، في ظل توغل بري في جنوب لبنان. وأسفرت الغارات عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، بينهم صحافيون ومسعفون، فيما أُصيب عدد من الجنود الإسرائيليين، بينهم 9 ضباط وجنود بجروح خطيرة ومتوسطة، مع استمرار المواجهات على عدة محاور. وأفادت مصادر لبنانية بأن القصف الإسرائيلي استهدف نحو 54 مدينة وبلدة ومنطقة في جنوب لبنان والبقاع الغربي، ما أدى إلى مقتل 18 شخصًا، بينهم 3 صحافيين و6 مسعفين، إضافة إلى إصابة 29 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية. في هذا السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال الصحافي علي شعيب في جنوب لبنان، مدعيًا أنه عنصر في وحدة "الرضوان" التابعة لحزب الله، فيما أفادت تقارير بأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة تقلّ صحافيين، بينهم مراسلان لقناتي "الميادين" و"المنار" ومصوّر صحافي. كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لعدد من المناطق والبلدات في محيط مدينة صور جنوبي لبنان، في خطوة تعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية. في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 15 عملية عسكرية ضد مواقع وتجمعات الجيش الإسرائيلي وبلدات في شمال إسرائيل، مؤكداً أن عملياته تأتي "دفاعًا عن لبنان وشعبه". وكان آخر هذه العمليات استهداف وسائل الاتصال والمراقبة في موقع رأس الناقورة البحري عند الساعة 11:40 صباح السبت، باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية. وأقرّ الجيش الإسرائيلي بإصابة عدد من جنوده، بينهم ضباط، خلال اشتباكات في جنوب لبنان. ووفق البيان، أُصيب ضابط بجروح خطيرة وآخر بجروح متوسطة جراء صاروخ مضاد للدروع، فيما أُصيب ضابط آخر بجروح خطيرة إضافة إلى ستة جنود بجروح متوسطة نتيجة قصف صاروخي لاحق، وقد جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات. وتزامن ذلك مع إطلاق طائرات مسيّرة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، حيث دوّت صافرات الإنذار في الجليل ومنطقة حيفا ونهاريا وعكا، عقب الغارات الإسرائيلية على مناطق في البقاع الغربي وجنوب لبنان. وتواصل الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات على بلدات عدة، بينها لبايا ويحمر وسحمر ومجدل سلم وكفرا والخيام وعدلون، إضافة إلى قصف مدفعي طال مناطق في الناقورة وقبريخا ومرتفعات الريحان، ما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات والمنازل.
2026-03-28 14:35:00

وزير السياحة: سنواصل الجهود الحكومية لتطوير المواقع الأثرية
الخليل /PNN / أكد وزير السياحة والآثار هاني الحايك استمرار الجهود الحكومية، ممثلة بوزارة السياحة والآثار، في تطوير المواقع الأثرية الفلسطينية وتحويلها إلى وجهات سياحية قادرة على استقبال الزوار من مختلف دول العالم، ودمجها في فعاليات وأنشطة المجتمع المحلي. حديث الوزير الحايك جاء ذلك خلال زيارة ميدانية إلى البلدة القديمة في مدينة بني نعيم، بحضور رئيس البلدية فايز الطرايرة، ومساعد محافظ الخليل السيد موسى هارون، وممثل إقليم حركة فتح شمال الخليل جهاد الطرايرة، وأمين سر حركة فتح في بني نعيم زيد حميدات، إضافة إلى ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور خالد سراحنة. حيث اطّلع الوزير الحايك على الجهود الحكومية المشتركة في تطوير مسجد ومقام النبي لوط، الذي يُعد جزءاً مهماً من النسيج التاريخي للبلدة القديمة. وتُنفذ أعمال الترميم بالشراكة بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبلدية بني نعيم، وبإشراف مركز حفظ التراث الثقافي واللجنة المحلية لترميم مسجد النبي لوط عليه السلام. وشدد الحايك على أهمية هذه الجولات الميدانية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها فلسطين لتلمّس احتياجات المواطنين وسبل بتخفيف معاناتهم اليومية. مؤكدا على القيمة التاريخية والأثرية للبلدة القديمة في بني نعيم، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الرواية التاريخية لشعبنا، وعنصراً مهماً في ترسيخ الهوية الوطنية. وأكد الحايك ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على المواقع الأثرية والسياحية، ودمجها ضمن الحياة اليومية للمجتمع المحلي، بما يسهم في حمايتها والدفاع عنها في مواجهة التحديات والمخاطر، فالمواطن الفلسطيني يشكّل خط الدفاع الأول عن هذا الإرث الوطني. من جانبه، أشاد رئيس بلدية بني نعيم بمستوى الشراكة والتعاون مع وزارة السياحة والآثار، والتي أسهمت في الحفاظ على البلدة القديمة وتطوير مسجد النبي لوط، مؤكداً استعداد البلدية لتسخير كافة إمكانياتها لتعزيز هذا التعاون وتوسيع نطاقه ليشمل ترميم مواقع أثرية إضافية في المدينة
2026-03-28 14:31:00

Iran’s parliament speaker in spotlight as US hopes for Venezuela scenario
Iran’s parliament speaker in spotlight as US hopes for Venezuela scenario Tuesday 24/03/2026 A 2020 file photo shows Mohammad Bagher Qalibaf, centre, surrounded by lawmakers after being elected as speaker of the parliament, in Tehran, Iran. WASHINGTON/ TEHRAN The Trump administration is quietly weighing Iran’s parliament speaker, Mohammad Bagher Ghalibaf, as a potential partner, and even a future leader, Politico reported on Monday, citing administration officials. Ghalibaf is seen by at least some in the White House as a workable partner who could lead Iran and negotiate with the Trump administration in the war’s next phase, the report said. “He’s a hot option,” one administration official told Politico, cautioning that no decisions have been made. “He’s one of the highest ... But we got to test them, and we can’t rush into it.” Despite the scepticism of many experts, through Iran’s parliament speaker the US hopes to repeat the Venezuela scenario. “It’s all about installing someone like a Delcy Rodríguez in Venezuela that we say, ‘We’re going to keep you there. We’re going to not take you out. You’re going to work with us. You’re going to give us a good deal, a first deal on the oil,’” said administration official. White House press secretary Karoline Leavitt said, “These are sensitive diplomatic discussions and the United States will not negotiate through the news media.” Analysts see Qalibaf taking a more central role as Israeli and US strikes pick off the Islamic Republic’s political leadership, making him a critical figure at a decisive moment. An Israeli official and a source familiar with the matter said on Monday that Qalibaf had been negotiating on Iran’s behalf with the United States as the conflict has escalated, a sign of his growing role. With fewer of Iran’s most prominent figures remaining, the former Revolutionary Guards commander, Tehran mayor, national police chief and presidential candidate is now a key node between the political, security and clerical elites. Nearly three weeks after the sudden assault on Iran began with the killing of then Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei, the leadership in Tehran is engaged in a bitter attritional effort to outlast its assailants. Qalibaf, long seen as a protege of Khamenei and a confidant of his son Mojtaba who has succeeded to the position of supreme leader, has been a leading voice of defiance against Israel and the United States, vowing revenge for their attack. Addressing US President Donald Trump and Israeli Prime Minister Binyamin Netanyahu after the killing of Khamenei, he promised “such devastating blows that you will be begging. “I say to these two dirty criminals and their agents: you have stepped on our red line and you have to pay for it,” he declared in a television speech. That fiery rhetoric reflects his long-standing position as a fierce disciple of the Islamic Republic’s theocratic system of government, a stance he has also demonstrated through helping to crush displays of internal dissent. Yet despite that hard-line profile, Qalibaf has also built a reputation as a moderniser and pragmatist, posing during his 2005 presidential run in his uniform as a qualified pilot for campaign adverts to bolster his image as a professional. That stance may have helped position him as a useful candidate for backchannel talks with Washington as the conflict continued, though Iran’s Fars news agency has also reported that there have been no communications with the US When Iraq invaded Iran months after the ruling shah was ousted, Qalibaf joined the Revolutionary Guards, a new military unit devoted to upholding the country’s new Islamic system, rising to become a general within three years. Pursuing a career with the Guards after the war ended, he qualified as a military pilot and eventually became head of the Guards’ air force unit. While with the Guards, he took part in a bloody crackdown on university students in 1999 and joined other commanders in signing a letter to the reformist president, Mohammad Khatami, threatening to oust him if he did not curb protests. Khamenei, caught between growing discontent at home and foreign pressure over Iran’s nuclear programme, increasingly turned to security hawks like Qalibaf as the reformist movement ran out of steam. As police chief he could be ruthless, ordering his forces to fire on protesters in 2002, while trying to court modernisers by smartening up the dishevelled police with new uniforms. Yet when he ran for president in 2005, trying to appeal to middle- and lower-income voters, his populist credentials were outdone by the firebrand Tehran mayor Mahmoud Ahmadinejad and Khamenei eventually swung his support away from his favoured former general to the new man. Qalibaf never stopped seeking the presidency, running unsuccessfully in 2013 and 2024, and pulling out of the 2017 race to avoid splitting the hard-line vote. He replaced Ahmadinejad as Tehran mayor, holding the post for 12 years and taking credit for helping suppress months of unrest that rocked the establishment after his predecessor was declared winner of a disputed election in 2009. His 12-year stint as mayor was followed by his return to national politics with his election to parliament and installation as speaker in 2020, giving him one of the top posts in Iranian politics. Iran’s parliament is seen by Washington as a man of the ruling establishment who could deliver tangible results in any negotiations should he be willing to engage. He “is a quintessential insider: ambitious and pragmatic, yet fundamentally committed to the preservation of Iran’s Islamist order,” said Ali Vaez, a senior Iran analyst at the International Crisis Group.
2026-03-24 08:28:43

Child’s Question in the Dark: Why Were My Parents Killed?
TUBAS, West Bank /PNN/ In the pale hours before dawn on Sunday, inside a bullet-riddled car on a quiet road in the town of Tamoun, 11-year-old Khaled Bani Odeh says he learned how suddenly a family can disappear.His voice, still carrying the innocence of childhood, struggles to recount the moment Israeli forces opened fire on the vehicle carrying his parents and siblings as they returned home from the nearby city of Nablus.Only Khaled and his younger brother, Mustafa, survived.Their father, mother and two brothers were killed.Khaled speaks quietly, as if trying to make sense of a scene that even adults struggle to comprehend — a moment he says lasted only minutes but changed everything.“We were driving back home,” the boy recalled. “Suddenly there was heavy shooting. It kept going for minutes. Then it stopped. I felt that everyone in the car had been killed.”Hidden beneath the seat, Khaled says he listened to the final sounds of his family.“My mother shouted loudly, ‘Khalas,’” he said softly, using the Arabic word for it’s over. “Then she went silent.”“I heard my father saying :"there is no god except god and that Prophet Mohammad is the masnger".The boy added, recalling the Islamic declaration of faith many Muslims utter at the moment they believe death is near.He added“I didn’t hear my brothers breathing.” Just moments before the shooting, the car had been filled with laughter.Khaled remembers his younger brother Mohammad standing between his parents’ seats while their father joked with him as they drove through the dark road back to Tamoun. Then the gunfire erupted.“I hid under the seat,” Khaled said. “I tried to pull my brother Mohammad down with me, but I couldn’t.”He says he did not raise his head until soldiers opened the car doors after the shooting ended.“They pulled us out of the car and made us stand beside it,” he said.According to Khaled, one soldier struck him while another tried to hit his younger brother. Adding “I stood between the soldier and my brother,” the boy said. “Then they beat me more and said those who died were just dogs.”At one point, Khaled says he asked a soldier a question — the kind of question only a child might still believe deserves an honest answer.“Do you love your mother and father?” he asked.The soldier replied yes. “So I asked him, ‘Why did you kill my father and mother?’The boy says the soldier responded with a punch to his face.Later that morning, hundreds of mourners filled the streets of Tamoun, carrying the bodies of the four family members in an angry funeral procession.In the family home, grief hung heavily in the air as relatives gathered to receive condolences.Ali’s mother tried to hold herself together while speaking about the final hours of her son’s life.“He missed his children,” she said. “He came home yesterday after being away for two months working. He wanted to make up for the time he was gone.”So he took them to Nablus, she said, to buy clothes for the upcoming Eid holiday and spend time together.“After midnight we heard about a car being targeted in the town,” she recalled. “I called my son and his wife again and again but there was no answer.”Then another son arrived, shouting that the targeted vehicle belonged to his brother.Her voice broke as she described the man she lost.“He was gentle and kind,” she said. “My grandsons told me that on the way back from Nablus he bought food for the pre-dawn suhoor meal. He wanted them all to eat suhoor with me and his father.”The Palestinian Health Ministry said four members of the same family were brought dead to the Turkish Government Hospital in Tubas after the shooting in Tamoun.The victims were identified as Ali Khaled Sayel Bani Odeh, 37, and his wife Waad Othman Aql Bani Odeh, 35.Their two young sons were also killed: Mohammad, 5, and Othman, 7.Medical officials said both parents suffered multiple gunshot wounds, including to the head and face. The two children were also shot in the head and face.Khaled, 11, and Mustafa, 8, survived with minor shrapnel injuries to the head and face.Local sources said Israeli undercover units had entered the town shortly before the shooting, followed by military reinforcements from nearby checkpoints.The Palestinian Red Crescent Society said Israeli forces initially prevented its ambulance teams from reaching the vehicle and forced them to leave the scene before later allowing medics to retrieve the bodies.For Khaled, the questions remain unanswered.In a world that often measures tragedy in statistics and statements, his story lingers as something harder to quantify: a child’s memory of laughter in the back seat, a mother’s last word, and a question that echoes far beyond the small West Bank town where his family’s journey ended.Why?
2026-03-15 19:22:00

ترامب يجتمع بكبار شركات الدفاع لتعويض نقص مخزونات الأسلحة بظل التصعيد مع إيران
واشنطن -PNN- تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية يوم الجمعة في البيت الأبيض، لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة وتعويض المخزونات المستهلكة خلال الضربات على إيران وغيرها من العمليات العسكرية الأخيرة، على ما أفادت وكلة رويترز، اليوم الأربعاء.ويهدف الاجتماع إلى حث صانعي الأسلحة على زيادة الإنتاج بسرعة، مع وضع الأولوية لتأمين الإمدادات على حساب توزيع الأرباح، في إطار خطة الإدارة لتعزيز الاستعداد العسكري الأميركي.ويؤكد الاجتماع على الحاجة الملحة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز ⁠مخزونات الأسلحة بعد أن استهلكت العملية العسكرية الأمريكية في إيران كميات كبيرة من الذخيرة.وأوضحت المصادر أن شركات مثل "لوكهيد مارتن" و"آر.تي.إكس"، يعمل فيه البنتاغون على إعادة ملء المخزونات بعد استهلاك كميات كبيرة من الذخيرة والصواريخ، بما في ذلك صواريخ طويلة المدى وطائرات مسيرة ومقاتلات إف-35.وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الإثنين، إن هناك "إمدادات غير محدودة تقريبا" من الذخائر الأميركية وإن "الحروب يمكن خوضها 'إلى الأبد' وبنجاح كبير باستخدام هذه الإمدادات فقط".وقال أحد المصادر إن اجتماع البيت الأبيض يأتي في ‌الوقت ⁠الذي يقود فيه نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرج، جهودا يبذلها البنتاغون منذ أيام بشأن طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار والتي يمكن أن يحصل عليها بحلول يوم الجمعة.وستغطي الأموال الجديدة تكاليف استبدال الأسلحة المستخدمة في الصراعات في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الصراعات التي دارت في الشرق الأوسط. وهذا الرقم أولي ويمكن أن يتغير.وجرى تكثيف الجهود الرامية لزيادة الإنتاج في أعقاب الضربات الأميركية على إيران، ⁠حيث نشرت الولايات المتحدة صواريخ كروز من طراز توماهوك ومقاتلات شبح إف-35 وطائرات مسيرة هجومية منخفضة التكلفة يوم السبت.وأبرمت شركة ريثيون، المصنعة لصواريخ توماهوك، اتفاقية جديدة مع البنتاغون لزيادة الإنتاج في نهاية المطاف إلى 1000 وحدة سنويا.ويخطط البنتاغون حاليا لشراء 57 من هذه الصواريخ ⁠في عام 2026 بتكلفة متوسطة 1.3 مليون دولار لكل صاروخ.ومنذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 وبدء إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة، استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات. واستهلكت العمليات في إيران صواريخ أطول مدى من تلك التي تم تزويد كييف بها.
2026-03-04 08:30:00

غارات على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذارات إسرائيلية بالإخلاء
بيروت -PNN- أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، عن توجيه إنذار عاجل بشأن قصف مبنى في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، مع التركيز على حي الحدث.كما أفادت التقارير بأن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المنطقة شملت أيضا حارتي حريك والليلكي وحي الجواميس، في إطار العمليات العسكرية الجارية ضد حزب الله.وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، صباح الأربعاء، دوي صافرات الإنذار في منطقتي مرغليوت وكريات شمونة شمالي إسرائيل، إثر إطلاق رشقة صاروخية على مدينة كريات شمونة.وبعيد ذلك دوت صافرة الإنذار في بلدة المطلة الحدودية شمال كريات شمونة.وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، أنه هاجم أكثر من 250 هدفا لحزب الله في لبنان، بينها 100 هدف في آخر 24 ساعة، من ضمنها قياديون في الحزب وعناصر في "وحدة الرضوان"، ومنصات إطلاق قذائف، ومقرات، ومخازن أسلحة.كما أعلن عودة الفرقة 146 إلى الحدود الغربية مع لبنان، بعد أن شاركت في عمليات توغل برية داخل الأراضي اللبنانية لغاية شهر أيار/ مايو 2025.وأعلن حزب الله مسؤوليته عن 11 هجوما على إسرائيل، قال إنها شملت استخدام طائرات مسيرة هجومية وصواريخ موجهة، واستهدفت منشآت عسكرية في شمال إسرائيل، إضافة إلى خمس دبابات إسرائيلية، ثلاث منها داخل الأراضي اللبنانية، وفق بيانه. كما أعلن إسقاط مسيرة في الجنوب.وذكر الجيش الإسرائيلي أنه واصل غاراته على بيروت، مستهدفًا ما وصفه بمقرات قيادة ومستودعات ووسائل قتالية ومكونات اتصالات تابعة لاستخبارات حزب الله، قال إنها كانت تعمل تحت غطاء مدني.
2026-03-04 08:20:00

«مجلس السلام» يتعهد بــ17 مليار دولار لإعمار غزة ... وإسرائيل ترفض دفع دولار واحد
واشنطن /PNN / اعلن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أعلن -في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز التلفزيونية- مساء السبت، أن غزة ستشهد تنفيذ مشاريع إسكان وأنظمة نقل جماعي بتمويل من الأموال التي تعهد بها ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن.وأوضح أن إجمالي التعهدات بلغ 17 مليار دولار، مع إمكانية مضاعفتها إلى 34 ملياراً، مشيراً إلى أن التمويل سيخصص لإزالة الأنقاض وتهيئة القطاع لإعادة الإعمار.وعقد الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس الماضي، في واشنطن وسط أجواء غلبت عليها الصبغة السياسية والدعاية الانتخابية.وخلال الاجتماع، أعلن ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لغزة عبر المجلس، فيما تعهدت تسع دول بتقديم سبعة مليارات إضافية، وأبدت خمس دول استعدادها للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار. كما أعلن الرئيس الأميركي أن أعضاء المجلس جمعوا نحو خمسة مليارات دولار حتى الآن.وطُلب من الدول الأعضاء المساهمة في النفقات التشغيلية للمجلس، وقد أعلنت دول مثل قطر والإمارات العربية المتحدة التزامها بتقديم أكثر من مليار دولار لكل منهما. وذكرت تقارير إسرائيلية أن قطر تدرس تقديم أكبر مساهمة مالية بين الدول الأعضاء، في خطوة تهدف إلى تعزيز نفوذها في الملف.من ناحيتها أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة أنها لن تساهم في تمويل «مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدعم إعادة إعمار قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه التعهدات الدولية بتقديم مليارات الدولارات للمبادرة.وكشف وزير الشؤون الاستراتيجية والأمنية الإسرائيلي، زئيف إلكين، في مقابلة مع قناة «كان» الرسمية، أن بلاده لن تقدم أي تمويل للمجلس، مؤكداً تمسكه بتصريحات سابقة في هذا الشأن.وقال: «لم نقدم أموالاً لمجلس السلام، فلا مبرر لذلك. لقد تعرضنا للهجوم، ولا يوجد أي مبرر لتمويل إعادة إعمار غزة».وفي السياق الداخلي الإسرائيلي، أفاد مصدر حكومي بأن قرار عدم التمويل ساهم في تهدئة التوتر داخل الائتلاف الحاكم، لا سيما مع الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذين أبديا تحفظات على الانضمام إلى المجلس إلى جانب دول مثل تركيا وقطر، قبل أن يلتزما الصمت عقب إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الانضمام إليه.بالتوازي، دعا عضو الكنيست تسفي سوكوت إلى مواصلة العمليات العسكرية ضد حركة حماس، معتبراً أن وقف القتال سيبقي التهديد قائماً. كما أثارت تصريحاته بشأن تشجيع «هجرة» واسعة من القطاع جدلاً سياسياً وإعلامياً.وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التداعيات الإنسانية الواسعة للحرب في غزة، وما خلفته من خسائر بشرية وأضرار جسيمة بالبنية التحتية، وسط تحركات دولية لإعادة الإعمار وترتيبات أمنية محتملة للمرحلة المقبلة.
2026-02-22 09:36:00

نادي الأسير: أكثر من 100 حالة اعتقال في الضفة منذ بداية شهر رمضان
رام الله -PNN- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية شهر رمضان المبارك، أكثر من 100 مواطن من الضفة، بينهم سيدات وأطفال، إضافة إلى أسرى سابقين.وأوضح نادي الأسير، في بيان صدر عنه اليوم الأحد، أن حملات الاعتقال هذه تأتي تزامنا مع إعلان الاحتلال عن رفع وتيرة عمليات الاعتقال مع بداية شهر رمضان، وقد شكّلت هجمات المستعمرين مؤخراً الغطاء الأساسي لتنفيذ عمليات اعتقال واسعة في الضفة.وأشار إلى أن عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضفة، بما فيها القدس، التي تشهد عمليات اعتقال واسعة في شهر رمضان تنتهي في غالبيتها بالإبعاد عن المسجد الأقصى، وإلى جانب ذلك يواصل الاحتلال من التصعيد في عمليات التحقيق الميداني، في إطار عمليات انتقام جماعية استهدفت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، والتي طالت الآلاف منذ بدء الإبادة الجماعية، علماً أن عمليات التنكيل التي ترافق عمليات التحقيق الميداني لا تقل بمستواها عن عمليات التنكيل والتعذيب التي ترافق عمليات الاعتقال الفعلي.وتطرّق إلى جملة من الجرائم والانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال بشكل ثابت، ومنها: الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات الإرهاب المنظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، فضلًا عن تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، واستخدام معتقلين كدروع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني.ونوه إلى أن الاحتلال يستغل الاعتقالات كغطاء لتوسيع الاستعمار في الضفة، بمساندة من المستعمرين الذين يشكلون في هذه المرحلة الأداة الأهم لفرض واقع جديد في الضفة، تحديداً بعد القرارات الساعية إلى ضم الضفة.وأكد نادي الأسير مجددًا أن كل جرائم الاحتلال الراهنة تشكّل امتدادًا لنهج الاحتلال القائم منذ عقود طويلة لاستهداف الوجود الفلسطيني وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة، إلا أن المتغير الوحيد منذ بدء حرب الإبادة يتمثل في مستوى كثافة الجرائم، سواء الجرائم المرافقة لعمليات الاعتقال أو الجرائم بحق الأسرى داخل السجون والمعسكرات.وشدد على أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال الممنهجة، التي تشكّل إحدى أبرز السياسات الثابتة تاريخياً والتي تنفذها يوميًا بحق المواطنين، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بعد الإبادة نحو من (22 ألف) حالة اعتقال.
2026-02-22 09:35:00

وزيرة شؤون المرأة تترأس اجتماع اللجنة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325
رام الله /PNN- - ترأست وزيرة شؤون المرأة منى الخليل، اليوم الخميس، اجتماع اللجنة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325، بمشاركة عضوات وأعضاء اللجنة من المؤسسات الحكومية والقطاع الأمني ومؤسسات المجتمع المدني النسوي، حيث جرت مناقشة آخر المستجدات المتعلقة بأجندة المرأة والأمن والسلام، وعرض أبرز مؤشرات واقع المرأة الفلسطينية ضمن أجندة قرار مجلس الأمن 1325.وأكدت الخليلي أهمية حصر التدخلات الممولة للعام 2026 بما يخدم أولويات تنفيذ الجيل الثالث من الخطة الوطنية لتطبيق القرار (1325)، وبما يعزز الاستجابة للاحتياجات الفعلية للنساء الفلسطينيات في ظل الظروف الراهنة.وقدمت الخليلي إحاطة حول المرصد الوطني للعنف، موضحة آلية عمله التي تعتمد على الشراكة مع الجهات المختصة في المحافظات والمناطق، لاستقبال وتوثيق كافة الحالات وفق المعايير الدولية، مؤكدة أن إطلاق المرصد سيتم في أقرب وقت ممكن لتعزيز جهود الرصد والمساءلة الوطنية معتمداً على مؤشرات ومعايير دولية، ويسهم في توحيد الجهود الوطنية في مجال الرصد والتوثيق على مختلف المستويات.كما أعلنت الخليلي تنفيذ فعالية خاصة على هامش أعمال لجنة وضع المرأة، في مدينة رام الله، بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني كشركاء أساسيين، وبحضور ممثلين دوليين ودبلوماسيين ومقررين خواص، موضحة أن الفعالية ستأخذ شكل ورشة عمل بعنوان: “الوصول إلى العدالة”، باعتبارها قضية محورية للمرأة الفلسطينية في ظل تعرضها لكافة أشكال الانتهاكات.وأكدت أهمية توحيد الرسالة الوطنية في المحافل الدولية، مشيرة إلى أن دولة فلسطين ستقدم تقريرها الطوعي حول تنفيذ قرار (1325) في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي يعكس واقع المرأة الفلسطينية، ويستند إلى جهود وطنية مشتركة في مجالي الرصد والتوثيق، بالتعاون بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.وقدم مستشار وزيرة شؤون المرأة للعلاقات الخارجية والمشاريع حنا نخلة، عرضاً حول تطوير المرصد الوطني للعنف كمنصة وطنية موحدة لرصد العنف المجتمعي والاقتصادي وعنف الاحتلال وتعزيز أنظمة الحماية والإحالة. كما استعرض جهود الضغط والمناصرة الدولية، ورصد جرائم الاحتلال بحق النساء وفضحها في المحافل الأممية والدولية، إلى جانب تعزيز المشاركة السياسية للمرأة ومأسسة قضايا النوع الاجتماعي عبر الشراكات الوطنية والتشبيك، مروراً بعرض لتصنيف فلسطين في قضايا المرأة والاعمال والمال والامن والسلام في تقارير البنك الدولي وجامعة جورج تاون.واجمع المشاركون على أهمية إطلاق المرصد الوطني للعنف، مؤكدين أن المساءلة ترتبط ارتباطًا وثيقاً بالتوثيق والرصد، ولا يمكن مساءلة الاحتلال دون توفر بيانات دقيقة وشاملة حول الانتهاكات المرتكبة بحق النساء، وضرورة تعزيز التنسيق الوطني، وتكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والأهلية، بما يضمن حماية حقوق المرأة الفلسطينية، وتعزيز صمودها، ومساءلة الاحتلال على جرائمه المستمرة.
2026-02-12 12:17:00

رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة
برلين /PNN- زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة الخميس، بحسب ما أفاد البرلمان.وردا على استفسار، قال البرلمان الألماني إنّ جوليا كلوكنر أمضت “نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية”، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ هجوم حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” على مستوطنات إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل حرب دمرت القطاع.وفي حديث لموقع إخباري ألماني، أشادت كلوكنر “بإتاحة إسرائيل فرصة” هذه الزيارة الاستثنائية “لمراقِبة برلمانية”، ودعتها إلى “مواصلة هذا النهج من الانفتاح”، في وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلية قيودا مشددة على دخول القطاع، تشمل إدخال المساعدات الإنسانية رغم نداءات المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بهذا الشأن.وتحظر إسرائيل أيضا دخول الصحافيين الأجانب إلى القطاع، ما عدا استثناءات بمرافقة الجيش، وتفرض قيودا صارمة على معبر رفح الذي اُعيد فتحه جزئيا في الثاني من شباط/ فبراير.وتعد ألمانيا من أكثر دول العالم دعما لإسرائيل بسبب مسؤوليتها التاريخية في المحرقة اليهودية في زمن النازية، لكنها شددت لهجتها مع تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة.
2026-02-12 12:07:00

قطر: إضعاف قدرات “الأونروا” سيترتب عليه تداعيات إنسانية كارثية
الدوحة/PNN- حذرت دولة قطر الخميس من أن إضعاف قدرات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) سيترتب عليه تداعيات إنسانية كارثية.جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه اليوم محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، مع فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة “الأونروا”، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا).وجرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأونروا، وتبادل الرؤى حول سبل معالجة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ودعم اللاجئين الفلسطينيين، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وجدد الوزير القطري موقف بلاده الثابت الداعم للأونروا، مثمنا في هذا الصدد دورها المحوري في استدامة العمليات الإنسانية وتقديم الخدمات الأساسية لملايين الفلسطينيين، لا سيما في ظل الوضع المأساوي بغزة.كما شدد على ضرورة تصدي المجتمع الدولي بحزم لأي محاولات تهدف إلى عرقلة أعمال الوكالة.
2026-02-12 12:04:00

مستعمرون يعترضون وفداً روسياً ومحلياً خلال جولة ميدانية في وادي المطوي
سلفيت - PNN - اعترض مستعمرون، اليوم الاثنين، وفداً ضم محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة وممثل روسيا الاتحادية لدى دولة فلسطين، السفير بواتشيدزه غوتشا، أثناء جولة ميدانية في وادي المطوي بمدينة سلفيت، نظّمتها محافظة سلفيت للاطلاع على أوضاع المزارعين المتضررين من التوسع الاستعماري.وأقدم المستعمرون على اعتراض مركبة السفير والمركبة التابعة لمحافظة سلفيت، ووجّهوا تهديدات لفظية للوفد، ما منعهم من استكمال جولتهم في المنطقة المهددة بالمصادرة والتوسع الاستعماري.وأكد المحافظ طقاطقة أن هذه الاعتداءات تشكل إرهاباً من قبل المستعمرين المدعومين من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لضمان حماية المدنيين والوفود الرسمية.من جهته، أعرب السفير الروسي عن قلقه البالغ إزاء الحادث، مؤكداً ضرورة احترام القوانين الدولية وحماية الوفود الرسمية والمواطنين من أي اعتداءات.
2026-02-09 16:16:00

يعقوب الغانم : من كشكٍ صغير إلى حلمٍ يكبر
رام الله /PNN / تقرير وصال ابو عليا - في زمنٍ تتراجع فيه فرص العمل وتثقل الحياة بأسئلتها الاقتصادية، اختار يعقوب الغانم أن يصنع فرصته بنفسه. راهن على فكرة بسيطة في وقتٍ لم تكن فيه الأكشاك تُعدّ مشروعًا استثماريًا جادًا، لكنّه كان يؤمن، كما يقول: "لا شيء مستحيل، والرّازق هو الله". من هذه القناعة، وُلد كشك كرابيج حلب وهي نوع من أنواع الحلويات في رام الله، ليصبح اليوم قصة نجاح ملهمة.من الخليل إلى رام الله: البدايات الأولىتعود أصول يعقوب الغانم إلى مدينة الخليل، ويقيم الآن في مدينة رام الله، وحصل على شهادة بكالوريوس في المحاسبة من جامعة القدس المفتوحة. ورغم المسار الأكاديمي الواضح، إلا أن الواقع الاقتصادي، وقلّة فرص العمل، خاصة بعد السابع من تشرين الأول 2023، دفعته للتفكير بخيار مختلف.يقول الغانم عن تلك المرحلة: "كنت أبحث عن فرصة حقيقية، كي أستطيع ان أعتمد فيها على نفسي، لا أنتظر وظيفة قد لا تأتي".هكذا بدأت الفكرة تتشكّل، لا كمغامرة عابرة، بل كمحاولة جادة لخلق مصدر رزق كريم.المخاطرة الأولى: حين يولد المشروع بلا ضماناتلم تكن البداية سهلة. ففكرة الكشك قوبلت بالكثير من الشك، خصوصًا في ظل عدم وجود ترخيص رسمي من البلدية في البداية. كان يعقوب يدرك حجم المخاطر، لكنّه لم يتراجع.ويستذكر تلك اللحظة قائلًا: "كنتُ على علم بوجود الكثير من العقبات، ولم يكن هناك ترخيص حينها، لكن بالإرادة والتصميم مواصلا الطريق حتى وافقت البلدية على منحنا الترخيص".لم يكن هذا الإنجاز إداريًا فقط، بل كان نقطة تحوّل أعطت المشروع شرعيته وثقة إضافية للاستمرار.الطعم الأصيل والجودة: أساس النجاحمنذ اليوم الأول، وضع الغانم الجودة في مقدمة أولوياته. لم يكن الهدف بيع منتج فحسب، بل تقديم تجربة مختلفة تحفظ للطعم أصالته.ويقول: "بدأنا عملنا على أن تكون كرابيج حلب شهيّة وتُعجب الناس مع الحفاظ على النظافة والجودة، لأن هذا هو الأساس لاي نجاح".هذا الالتزام جعل الزبائن يعودون مرة بعد أخرى، لا بدافع الفضول، بل بدافع الثقة.من كشك صغير إلى نقطة جذبفي منطقة الإرسال بمدينة رام الله، لم يعد الكشك مجرد مكان عابر. شيئًا ،فشيئًا تحوّل إلى نقطة جذب لافتة، بفعل الفكرة الجديدة والطعم المختلف.ويفسّر الغانم ذلك بقوله: "الناس بطبعها تحب التغيير، وخصوصًا لما تكون الفكرة جديدة في البلد".فكرة بسيطة، لكنها جاءت في الوقت المناسب، لتلامس ذائقة الناس وفضولهم.الدور الذي لعبه الناس وثقتهمكان للناس الدور الأكبر في نجاح التجربة. فكل من جرّب الكرابيج، أصبح ناقلًا للتجربة إلى محيطه.ويؤكد يعقوب الغانم: "كل شخص كان يتذوق كرابيج حلب يخبر الاهل والجيران والأصدقاء، ومع دعم الأصدقاء واليوتيوبرز استطعنا ان نصل للناس أكثر وننجح".وتدريجياً تحوّلت الثقة إلى رأس مال حقيقي، ودعم المجتمع إلى رافعة أساسية للمشروع.حلم يتوسّعاليوم، لا يرى يعقوب الغانم في الكشك نهاية الطريق، بل بدايته فقط. فطموحه أن يكبر هذا المشروع الصغير، وأن يتحوّل إلى محل متكامل في المستقبل القريب.ويختم حديثه قائلًا: "حلمنا أن يكبر هذا المشروع، وأن نبني شيئًا ثابتا نعتز فيه، خطوة خطوة".هكذا، تحوّلت فكرة بسيطة إلى قصة نجاح، تؤكد أنّ البدايات المتواضعة قد تحمل في داخلها أحلامًا كبيرة، إذا ما اقترنت بالايمان والعمل والمثابرة.تم إعداد وإنتاج هذه القصة ضمن مشروع خطوات بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
2026-02-09 16:02:00

تقرير مؤتمر ميونخ للأمن 2026 يحذر من دور الولايات المتحدة في تفكيك النظام العالمي
برلين - PNN - أفاد تقرير صادر عن مؤتمر ميونخ للأمن أن الولايات المتحدة لم تعد تُعتبر حامية للنظام العالمي، بل أصبحت أحد الأطراف التي تعمل على تفكيكه.وجاء في التقرير الصادر قبل انعقاد المؤتمر بنسخته الثانية والستين، المقرر بين 13 و15 فبراير/شباط الجاري، أن العالم دخل "عصر سياسة التدمير"، حيث النظام الدولي الذي أسسته الولايات المتحدة قبل نحو 80 عاماً يُواجه اليوم مخاطر التفكك بسبب سياسات واشنطن نفسها.وحذر التقرير من أن العالم أصبح ساحة يهيمن فيها الأقوياء والأغنياء على القرار، على حساب المعايير الدولية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتصدر الجهات الفاعلة التي تؤثر على النظام العالمي عبر سياساته الهدّامة.وأشار التقرير أيضاً إلى دور متنامٍ لدول مثل تركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، إضافة إلى الصين، في تمويل التنمية العالمية، مع اختلاف جذري في استراتيجيات المساعدات مقارنة بالمانحين الغربيين التقليديين.وتأتي نسخة 2026 من مؤتمر ميونخ للأمن في وقت توصف فيه المرحلة الدولية بأنها من أكثر الفترات اضطراباً منذ نهاية الحرب الباردة، مع تصاعد النزاعات المسلحة، وتآكل منظومة القواعد الدولية، وإعادة النظر في مستقبل التحالفات التقليدية ودور القوى الكبرى في إدارة النظام العالمي.
2026-02-09 15:59:00

في حلقة جديدة من بودكاست الرواد: الثقافة الفلسطينية خط الدفاع الأول عن الهوية والسردية الوطنية
بيت لحم /PNN/ استضافت جمعية الرواد للثقافة والفنون، ضمن حلقة جديدة من بودكاست الرواد الذي يُبث في إطار برنامج الاستثمار في حقوق الإنسان، وزير الثقافة الفلسطيني الأستاذ عماد حمدان، في حوار معمّق تناول واقع المشهد الثقافي الفلسطيني، ودور الثقافة في معركة الوجود، في ظل محاولات الطمس والاستهداف الممنهج للهوية والذاكرة الفلسطينية.وافتتح الحلقة الصحفي محمد أبو هنيه المنسق الإعلامي لجمعية الرواد بنقاش جوهري حول سؤال طالما رافق الحالة الفلسطينية: هل ما زالت الثقافة ترفًا أم أنها تحوّلت إلى خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية؟ حيث أكّد الوزير حمدان أن الثقافة الفلسطينية لم تكن يومًا هامشية، بل شكّلت على الدوام فعل مقاومة وأداة صمود، وجسرًا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل.وخلال اللقاء، عبّر وزير الثقافة عن اعتزازه بوجوده في مخيم عايدة، مثنيًا على الدور الريادي الذي تقوم به جمعية الرواد، ومشيدًا بتجربتها الثقافية المتنوعة ومنصاتها الإعلامية، وعلى رأسها بودكاست الرواد، باعتباره منبرًا مهمًا لإيصال الصوت الثقافي الفلسطيني.وتطرّق الحوار إلى مسؤولية وزارة الثقافة في حماية الحقوق الثقافية، مؤكدًا أن الوزارة ليست جهة خدماتية، بل شريك أصيل للمثقفين والفنانين وحملة التراث، وحاضنة لكل أشكال الإبداع الفلسطيني، من الأدب والمسرح والموسيقى إلى الحرف التقليدية والتراث الشعبي.كما ناقشت الحلقة دور الثقافة في الدفاع عن السردية الفلسطينية عالميًا، حيث شدد الوزير على أهمية الدبلوماسية الثقافية كمدخل رئيسي للتأثير في وعي الشعوب، إلى جانب الجهد الرسمي، معتبرًا أن الثقافة قادرة على اختراق الرواية العالمية ونقل حقيقة ما يجري في فلسطين، خاصة في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة.وتناول اللقاء آثار العدوان الإسرائيلي على القطاع الثقافي، مشيرًا إلى الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف المثقفين، وتدمير المراكز الثقافية والمتاحف والمكتبات والمواقع التراثية، واصفًا ما يجري بأنه إبادة ثقافية ممنهجة تستهدف الهوية الفلسطينية إلى جانب الإنسان والمكان.كما استعرض الوزير أبرز سياسات وزارة الثقافة، وعلى رأسها توثيق وتسجيل عناصر التراث الفلسطيني لدى المنظمات الدولية مثل اليونسكو، والإيسيسكو، والألكسو، مشيرًا إلى تسجيل الصابون النابلسي مؤخرًا كعنصر تراث فلسطيني عالمي، وإطلاق السجل الوطني للعناصر الثقافية الفلسطينية.وفي سياق متصل، أكد حمدان على أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، معتبرًا أن العمل الثقافي القاعدي يشكّل العمود الفقري للمشهد الثقافي الفلسطيني، رغم محدودية الموارد والتحديات المالية، مع التزام الوزارة بدعم هذه المؤسسات والسعي لتجنيد تمويل ثقافي متخصص.وأولى الحوار اهتمامًا خاصًا بدور الشباب الفلسطيني، حيث وصفهم الوزير بأنهم حملة الراية وحراس المستقبل الثقافي، مستعرضًا المبادرات والجوائز والمنصات التي أطلقتها الوزارة لتمكينهم وتعزيز مشاركتهم في الفعل الثقافي.وفي ختام الحلقة، شدد وزير الثقافة على أن الثقافة هي جوهر هوية أي شعب، وأن الحفاظ عليها وتعزيزها مسؤولية وطنية جماعية، موجّهًا رسالة إلى المثقفين الفلسطينيين باعتبارهم “جنود الرواية الفلسطينية” الذين يحملون القلم والريشة والعدسة واللحن في معركة الوعي والذاكرة.واختُتمت الحلقة بالتأكيد على أن الثقافة الفلسطينية ليست ملفًا ثانويًا قابلًا للتأجيل، بل معركة مفتوحة على الهوية والحق في السرد، في مرحلة دقيقة من تاريخ الشعب الفلسطيني.
2026-02-09 15:58:00

سلّام يزور قرى جنوبية مدمرة ويتعهد بإعادة الإعمار: "تعرضت لنكبة حقيقية"
جنوب لبنان /PNN/ وكالات - تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلّام، السبت، البدء بإعادة إعمار القرى المدمّرة في جنوب لبنان خلال جولة أجراها في المنطقة الحدودية مع إسرائيل، هي الأولى له منذ أعلن الجيش اللبناني الانتهاء من نزع سلاح حزب الله فيها.في إطار جولته، زار سلّام بلدة طير حرفا التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل، وقال من هناك إنّ “هذه البلدات تعرضت لنكبة حقيقية”وتعهّد سلّام بأنّ السلطات ستبدأ مشاريع لإعادة تأهيل الطرقات، والاتصالات، وشبكات المياه في بلدتين حدوديتين، وذكر أنّ مشاريع إعادة التأهيل سيموَّل بعضها بقرض من البنك الدولي.وشهدت الجولة تجمّع السكان حول حطام مبان ومنازل في استقبالهم لسلّام، مع مسؤولين آخرين في بلدة الضهيرة، حمل بعضهم الأعلام اللبنانية.ومن جهة الحال في الجنوب اللبناني، لا تزال مساحات واسعة مدمّرة بالكامل، وسكانها عاجزون عن العودة إليها، والسلطات عن إعمارها، بعد أكثر من عام على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى حربًا مدمرة، بين حزب الله وإسرائيل في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.وأعلن سلّام من مدينة بنت جبيل، خلال مؤتمر صحافي برفقة مسؤولين محليين، ونوّاب من حزب الله، وحليفته حركة "أمل"، أنّ السلطات أمّنت للمرحلة الأولى مبالغ تكفي “لإعادة تأهيل 32 كيلومترًا من الطرقات، وربط شبكة الاتصالات المقطعة، وترميم البنى التحتية للمياه، وشبكة الكهرباء في المنطقة”وكان البنك الدولي قد وافق العام الماضي على قرض قيمته 250 مليون دولار، لدعم إعادة الإعمار في لبنان بعد الحرب، مع تقدير كلفة إعادة الإعمار في البلاد بنحو 11 مليار دولار.وعن نزع السلاح في الجنوب، أعلن الجيش اللبناني مطلع كانون الثاني/ يناير إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة حزب الله، والتي أقرّتها الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة.وأكد الجيش اللبناني أنّه أتمّ “بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته جنوب الليطاني، (حوالي 30 كيلومترًا من الحدود الإسرائيلية)، باستثناء الأراضي، والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي”إلّا أنّ إسرائيل شككت في هذه الخطوة، وعدّتها غير كافية. وقد وجّهت إسرائيل ضربات عدّة لمناطق غالبيتها شمال النهر، منذ إعلان الجيش اللبناني استكمال نزع السلاح جنوب الليطاني.وبسبب عدوان إسرائيل المتكرر، تتهم لبنان إسرائيل بالسعي إلى منع إعادة الإعمار في المناطق المدمّرة في الجنوب، مع قصفها المتواصل لآليات تستخدم في البناء.وأشار وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو من لبنان الجمعة، إلى أنّ "الشرط الأساسي لتدفق التمويل الدولي هو إصلاح النظام المصرفي"، مشيدًا بـ"شجاعة" الحكومة، وجهودها في هذا الصدد. خلال لقائه قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، الذي شمل نقاشهما بشأن "المتطلبات اللازمة لتعزيز قدرات الجيش"، وفق بيان للجيش.
2026-02-08 05:25:00

المستوطنون يهاجمون محطة مياه عين سامية شمال رام الله ويحطمون ما بداخلها
رام الله /PNN/ شن المستوطنون المتطرفون فجر اليوم الاحد هجوم على محطة مياه عين سامية قرب كفر مالك شمال شرقي رام الله.وقام المستوطنون بتحطيم محطة المياه حيث تظهر الفيديوهات التي تم تداولها بعد الهجوم تحطيم المستوطنين شاشات مراقبة ومعدات داخل المحطة كما حطموا زجاج واثاث المحطة.وبحسب مصادر محلية فقد اقتحمت مجموعة من المستعمرين، المحطة الرئيسية لآبار المياه في منطقة عين سامية، شرق بلدة كفر مالك، شمال شرق رام الله، واعتدت على موظفي مصلحة مياه محافظة القدس أثناء تواجدهم في موقع عملهم، وحطموا محتويات المحطة، في تصعيد خطير يستهدف أحد أبرز مصادر المياه الحيوية في المنطقة.وذكرت المصادر أن أكثر من 15 مستعمرا هاجموا المحطة وحطموا محتوياتها، واعتدوا على طواقم المصلحة، قبل تقتحم قوات الاحتلال المكان أيضا بعدة آليات عسكرية.وقالت مصلحة مياه محافظة القدس في بيان، إن هذه الاعتداءات المتكررة والمتصاعدة في الأيام الأخيرة أدت إلى توقف ضخ المياه من الآبار، ما تسبب بحرمان أكثر من مئة ألف مواطن من حقهم الأساسي في المياه، وأثر بشكل مباشر على أكثر من 19 تجمعًا سكانيًا يعتمدون على هذه الآبار كمصدر رئيسي للتزويد.وأشارت إلى أنها تجري اتصالات مكثفة وعلى أعلى المستويات مع مختلف الجهات المعنية لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، محذّرة من أن استمرارها يشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن المائي ويُنذر بتفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المتضررة.وجددت مصلحة مياه محافظة القدس مطالبتها بتدخل عاجل وفوري لضمان حماية منشآت المياه وطواقمها، وإعادة تشغيل الآبار واستئناف ضخ المياه بأسرع وقت.
2026-02-08 05:21:00

يديعوت : جيش الاحتلال يستعد لعملية برية واسعة في غزة
غزة -PNN- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن إسرائيل تستعد لاحتمال تجدد القتال في غزة مع إعادة بناء حركة حماس لمواقعها. ورجح مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن حماس ستواصل محاولاتها لمهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار.ويعتقد كبار الضباط أن العمليات العسكرية المتقطعة قد تصبح هي القاعدة في السنوات المقبلة في محاولة لتقويض قدرات حماس على إعادة البناء، وتفيد تقييمات بأن الحركة لن تتخلى طواعية عن سلاحها أو تسمح بتدمير شبكة أنفاقها.وحذر جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) القادة السياسيين الإسرائيليين في اجتماعات مغلقة خلال الشهر الماضي من أن حماس تستعيد قوتها العسكرية بما في ذلك استئناف إنتاج الصواريخ والأسلحة ولا سيما العبوات الناسفة.وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة جديدة لإجلاء المدنيين لتمكين عملية برية واسعة النطاق في وقت لاحق من هذا العام إذا صدرت الأوامر بذلك. وتركز الخطة على إعادة توطين المدنيين داخل قطاع غزة شرق الخط الأصفر.
2026-02-05 09:28:00

sta radis

0.36372399330139


Vijesti
Vijesti
Palestina
Najnovije vijesti i naslovi
Palestina
Vijesti