Loading

Slzii.com Bara

Bara (Hawar)

ترقب الاتفاق.. بعد التقدم في المفاوضات

جريدة البلاد arabic politics top

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز “تتقدم بصورة جيدة جدا”، ورجح إعلان اتفاق قريب، لكنه توعد إيران بضربات قاسية إذا رفضت إعادة فتح الممر المائي أو تراجعت مجددا عن أي تفاهم يتم التوصل إليه. وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن المفاوضات شهدت مناقشات مكثفة، مضيفا أن المضيق سيفتح قريبا جدا. وأكد أن الخيار الذي يفضله هو التوصل إلى حل دبلوماسي من دون استئناف العمليات العسكرية، لكنه شدد على أن واشنطن لن تسمح لطهران بمواصلة تعطيل الملاحة. وقال الرئيس الأميركي إن تراجع إيران مرة أخرى عن التفاهم سيقابل بضربات قاسية جدا، مضيفا أن الضربة الأميركية الأقسى لم تأتِ بعد، ومعربا عن أمله في ألا تضطر بلاده إلى تنفيذها. كما أكد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، وأن مسؤولين إيرانيين طلبوا وقف ضربة أميركية كانت قيد الإعداد. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران وسلطنة عُمان اتفقتا على الإحداثيات الجغرافية لمسار مقترح لعبور السفن، وإن بيانا مشتركا يتضمن الاعتبارات الأساسية ونقاط التفاهم دخل مرحلة المراجعة والصياغة النهائية، غير أن تفاصيل الترتيبات الجديدة لا تزال موضع خلاف، خصوصا في شأن المسارات الملاحية ودور إيران في إدارتها. ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” عن مسؤولين إقليميين أن المفاوضين الإيرانيين والعُمانيين أنجزوا مسودة اتفاق مؤقت تنتظر الموافقة النهائية من المرشد الإيراني. لكن مسؤولا خليجيا رفيعا مطلعا على المحادثات قال لشبكة “سي إن إن” إن فرص التوصل إلى اتفاق ما زالت متساوية. وتضاربت المعلومات بشأن الصيغة المطروحة، فبحسب مسؤولين إقليميين، تتضمن إحدى التصورات دخول السفن إلى الخليج العربي عبر مسار تديره إيران، وخروجها عبر مسار تديره سلطنة عُمان. أما موقع “أكسيوس” فنقل أن المقترح يمتد 60 يوما، وتستخدم خلاله السفن المتجهة إلى الخليج المسار الشمالي، فيما تعبر السفن المغادرة عبر المسار الجنوبي داخل المياه العُمانية، مع إمكان تمديده. وتتمسك الإدارة الأميركية برفض أي اتفاق يمنح إيران السيطرة على المضيق، الذي كان ممرا دوليا مفتوحا أمام حركة السفن. وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أن منح طهران السيطرة على الممر سيشكل سابقة خطيرة للغاية يمكن أن تمتد إلى مناطق أخرى من العالم. وتزداد أهمية التوصل إلى اتفاق في ظل التداعيات الواسعة لإغلاق المضيق، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي في العالم. وأدت الهجمات والتهديدات الإيرانية إلى تقليص حركة الملاحة ورفع أسعار الوقود والسلع الأساسية وإرباك الاقتصاد العالمي. ومع تصاعد الآمال بقرب الاتفاق، تراجع خام برنت بنسبة 1.2 % إلى 78.43 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة. وفي موازاة ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع ترامب جهود خفض التوتر، بالتنسيق مع مسقط وإسلام آباد. وفي المقابل، تنفي إيران إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وتقول إن محادثاتها تقتصر على سلطنة عُمان، وتتمسك برفض المسار الجنوبي، على رغم المؤشرات الصادرة عن الجانبين بشأن إحراز تقدم. وعلى رغم الحديث عن قرب التوصل إلى تفاهم، استمرت المخاطر البحرية، فقد أبلغت سفينة شحن عن تعرضها لـ “مقذوف مجهول” أثناء عبورها مضيق هرمز، ما تسبب في إصابتها بأضرار، فيما قالت المنظمة البحرية الدولية إن 17 بحارا على الأقل قتلوا في 64 حادثا بالمضيق منذ بدء الحرب في 28 فبراير. وأكدت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن المسار الجنوبي لا يزال مفتوحا أمام جميع السفن التجارية، وأن القوات الأميركية ساعدت أكثر من ألف سفينة على عبور المضيق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، على رغم الاعتداءات الإيرانية غير المبررة. وقال ترامب إن فتح المضيق يمثل المرحلة الأولى، على أن تتناول المرحلة الثانية نزع السلاح النووي الإيراني. وبذلك، تضع المفاوضات الجارية طهران أمام اختبار واضح: الالتزام بفتح الممر وضمان حرية الملاحة، أو مواجهة تبعات العودة إلى التصعيد.
2026-08-05 21:24:15

Abi dimin?

0.010023832321167


Hawar
Hawar

Hawar Karǝngǝbe-a kuru Headlines-a
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز “تتقدم بصورة جيدة جدا”، ورجح إعلان اتفاق قريب، لكنه توعد إ...
Hawar